خطة تنكشف.. هكذا تسعى إسرائيل لإضعاف قدرات حزب الله!
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
حض الكاتب والضابط الإسرائيلي آشر بن لولو، الجيش الإسرائيلي على الاستفادة من الحملة الحالية، من أجل تقليص القدرات الاستراتيجية لـ"حزب الله" في لبنان.
وقال الكاتب في مقال بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية تحت عنوان "هكذا يمكن تعميق الضرر الذي لحق بحزب الله"، إن إلحاق ضرر أكبر بالتنظيم هو أكثر ما يهمه في هذا الوقت، موضحاً أن حزب الله تنظيم يتمتع بقدرة تعليمية استثنائية، كما أنه يعمل بشكل أساسي لتحديد نقاط الضعف، من خلال العمل الاستخباراتي، ومن ثم سد الثغرات التي يتم اكتشافها.
منافسة بين "حزب الله" وإسرائيل وقال بن لولو إن أكثر ما يقلق حزب الله هو الاختراق الاستخباراتي من إسرائيل، مشيراً إلى أن ما حققه الجيش الإسرائيلي على مر السنين السابقة خلق نوعاً من التوازن النوعي، حيث يتم الكشف عن الأنفاق وتدمير بعض شحنات الأسلحة من إيران، وغيرها من العمليات. وللتعامل مع ذلك، لجأ التنظيم إلى استراتيجية "لامركزية"، أي كل عنصر يعرف كيف يعمل بشكل مستقل، متسائلاً: "ما الشيء الصحيح الذي يجب عمله في هذا الوقت؟".
إنجازات "حزب الله" وشدد على ضرورة أن يستفيد الجيش الإسرائيلي من الحملة الحالية من أجل تقويض قدر الإمكان القدرات الاستراتيجية لحزب الله، وقال: "في رأيي المتواضع، المناوشات على خط الحدود في الأشهر الأولى خدمت حزب الله بشكل أساسي، حيث تمكن من تحقيق إنجاز تمثل في إجلاء سكان الشمال مع خلق معادلة مفادها أن دولة لبنان خارج قواعد اللعبة، فيما عمل الجيش الإسرائيلي على استهداف نحو 300 عنصر للحزب وتدمير بنيته التحتية على طول الحدود، لكن هذه الإنجازات تكتيكية ويمكن التراجع عنها في وقت قصير، ولا تقارن بإنجازات حزب الله".
مواصلة الهجوم وذكر الكاتب أنه لا مشكلة أمام حزب الله في إعادة تأهيل بنيته التحتية على طول الخط الحدودي، في غضون بضعة أشهر، ولذلك يتعين على الجيش الإسرائيلي أن يواصل الاتجاه الهجومي، بهدف تآكل قدرات "حزب الله" الاستراتيجية، لأنها فرصة استثنائية.
ترتيب الأولوليات وأوضح الكاتب أنه على إسرائيل ترتيب الأولويات، بالإضافة إلى استهداف قدرات التنظيم الدقيقة، والقدرات الجوية المتمثلة في الطائرات المسيّرة، وكتائب الرضوان، وتابع: "على الرغم من أن هذا يزيد من احتمال تدهور الصراع ليكون أوسع، إلا أنه ربما يكون من الصواب تذكر مقولة تشرشل: لقد اخترتم العار خوفاً من الحرب، وفي نهاية المطاف لديكم الخزي والحرب معاً".
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی حزب الله
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة ترد على إسرائيل: ادعاء وفرة الغذاء في غزة "سخيف"
رفضت الأمم المتحدة الثلاثاء بشدة ادعاء إسرائيل بأن مخزون الغذاء في قطاع غزة يكفي "لفترة طويلة".
وكانت الهيئة الإسرائيلية للشؤون الفلسطينية "كوجات" أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أن "هناك ما يكفي من الغذاء لفترة طويلة من الزمن، إذا سمحت حماس للمدنيين بالحصول عليه".
ووصف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك هذا الادعاء بأنه "سخيف". وقال في مؤتمر صحافي في نيويورك: "إننا في نهاية إمداداتنا، إمدادات الأمم المتحدة والإمدادات التي جاءت عبر الممر الإنساني".
ومضى دوغاريك يقول إن برنامج الأغذية العالمي "لا يغلق مخابزه من أجل المتعة. إذا لم يكن هناك دقيق وإذا لم يكن هناك غاز للطهي، لا يمكن للمخابز أن تفتح أبوابها".
UN spokesperson Stephane Dujarric said the food situation remains “very critical” since Israel closed all crossings into Gaza a month ago, cutting off all humanitarian deliveries. https://t.co/X6iBU3XGUo
— euronews (@euronews) April 2, 2025وقال برنامج الأغذية العالمي أمس الثلاثاء إن جميع المخابز الـ 25 التي يدعمها في قطاع غزة "أغلقت بسبب نقص الوقود والدقيق".