محمد جمعة: شخصية الدكتور خالد في «صلة رحم» مستوحاة من الواقع (فيديو)
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
قال الفنان محمد جمعة، إن شخصية الدكتور خالد التي قدمها في مسلسل "صلة رحم" لطبيب يمارس الإجهاض في عيادته الخاصة ويخلق لنفسه مبررا لذلك، هي شخصية حقيقية لطبيب موجود في مدينة المنصورة.
وأضاف جمعة، خلال لقائه مع برنامج "مع خيري" مع الإعلامي خيري رمضان، أن قدرته على تجسيد الشخصية بهذا الصدق هي مسؤوليته في جزء منها، لكن هناك جزء آخر يقع على عاتق كلا من المؤلف محمد هشام عبية الذي كتب سيناريو محكم ومعبر عن مكونات الشخصية وأبعادها، والمخرج تامر نادي، ـ نظرا لإصراره على التفاصيل، بالإضافة إلى فنان واع مثل إياد نصار.
وأشار إلى أن تصوير العمل في لبنان ساهم في عزلته عن أي مشاغل أو ضغوطات، مما سمح له بالتركيز في شخصية خالد، لتظهر بهذا الشكل المتقن.
وأرسل الفنان محمد جمعة، تحية إلى المنتج صادق الصباح والمنتج أنور الصباح واعتبر تصديهم كشركة إنتاج لمناقشة موضوع حساس، وشائك مثل موضوع تأجير الأرحام في مسلسل "صلة رحم" هو بمثابة بطولة في حد ذاتها.
يذكر أن برنامج مع خيري يعرض على قناة المحور يوم السبت والأحد والاثنين من كل أسبوع في تمام الساعة الثامنة مساء، كما يعرض في رمضان في تمام الحادية عشر.
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
خالد منتصر يُحيي ذكرى حماه الفنان أبو بكر عزت: كان اليد الحانية والحضن الدافئ
أحيا الدكتور والإعلامي خالد منتصر الذكرى الـ19 على رحيل حماه الفنان الراحل أبوبكر عزت، والذي توفي في مثل هذا اليوم عام 2006، مشيرا إلى إلى الجوانب الإنسانية التي كان يتمتع بها الراحل، وطبيعة العلاقة بينهما.
آخر أورد فني صوره الفنان الراحلونشر «منتصر» مجموعة من الصور للفنان الراحل، وجزء مما كتبه عنه السيناريست أسامة أنور عكاشة بخصوص دوره في مسلسل «أرابيسك» الذي لعب فيه أبو بكر شخصية «عمارة»، إلى جانب صورة آخر أورد فني صوره الفنان الراحل.
منتصر: أبو بكر عزت كان اليد الحانية والحضن الدافئوأضاف خالد منتصر «اليوم ذكرى رحيل حمايا وصديقي العزيز الجميل الرائع أبو بكر عزت أسطى الفن الذي لن يعوض رحمة الله عليه، وكأنه رحل أمس، كان اليد الحانية والحضن الدافئ والابتسامة المبهجة والبصيرة الكاشفة والدمعة القريبة والفن الصادق والقلب الذي يسع الجميع».
وأكمل: «في ذكراه هذا آخر أوردر للفنان أبوبكر عزت في يوم احتفاله بعيد زواجه المشهد عزاء، لم يكن يعلم أن التمثيل سيصبح حقيقة وأن قارب العزاء سيحول دفته من الاستوديو إلى بيته وأن بطل المشهد الذي سيستقبل المعزين سيكون هو نفسه المسجي في سريره مغمض العينين تشيعه دموعنا رحمه الله فقد كان الأب والأخ والصديق، وما كتبه عنه صديقه أسامه أنور عكاشة بعنوان «آه يا عمارة».