مكتب نتنياهو: رئيس الوزراء خضع لعملية جراحية ناجحة
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
خضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعملية جراحية "ناجحة" لعلاج فتق، وفق ما أفاد مكتبه الاثنين.
وأضاف بيان، صادر عن المكتب بعد العملية التي أجريت مساء الأحد وحظيت بمتابعة وثيقة مع اقتراب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة من شهرها السادس، أن نتنياهو "في حالة جيدة وبدأ بالتعافي".
وأشار إلى أن الأطباء اكتشفوا الفتق السبت خلال فحص روتيني، وبعد التشاور تم اتخاذ قرار بإجراء عملية جراحية لرئيس الوزراء بعد انتهائه من جدول أعماله اليومي.
وقال مستشفى هداسا الطبي في القدس، وهو المركز الذي يعالج فيه رئيس الوزراء، اليوم إنه واعٍ، ويتحدث مع أسرته بعد نجاح عملية الفتق.
وأضاف أن نتنياهو يتعافى بعد الجراحة، لكنه لم يحدد على الفور الوقت الذي سيستغرقه ذلك.
يشار إلى أن آلاف الإسرائيليين يتظاهرون بشكل متكرر في تل أبيب والقدس منذ بدء الحرب على غزة للمطالبة باستقالة نتنياهو والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، وكانت آخر تلك المظاهرات في القدس مساء أمس الأحد.
ويواجه سكان القطاع حربا إسرائيلية مدمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم نساء وأطفال، وأزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة، وفق بيانات أممية ودولية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ ترجمات حريات
إقرأ أيضاً:
استطلاع: غالبية الإسرائيليين لا يصدقون رواية نتنياهو بشأن قضية “قطر غيت”
إسرائيل – أظهر استطلاع رأي أن غالبية الإسرائيليين لا يصدقون رواية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن ما يُسمى إعلاميا قضية “قطر غيت”، ويطالبون بإجراء انتخابات عامة مبكرة.
الاستطلاع أجرته القناة “13” العبرية الخاصة، ونشرت نتائجه مساء الجمعة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن 57.7 بالمئة من المشاركين فيه لا يصدقون ادعاء نتنياهو بأن التحقيق في القضية هو “مطاردة سياسية” له، بينما أعرب 27.3 بالمئة عن ثقتهم بتصريحاته، فيما قال الباقون إنهم “لا يعرفون”.
كما رأى 59.2 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أن نتنياهو يسعى إلى إقالة المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا، ورئيس جهاز الشاباك رونين بار، “بدوافع سياسية وشخصية، وليس بناءً على اعتبارات مهنية”.
وفيما يتعلق بمطالبة المعارضة بإجراء انتخابات عامة مبكرة في إسرائيل بدعوى “عدم كفاءة” نتنياهو، أعرب 55.7 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع، عن تأييدهم للخطوة، في حين فضل 37.4 بالمائة الالتزام بالموعد المحدد لهذه الانتخابات نهاية عام 2026.
ولم تذكر القناة الـ13 عدد المشاركين في استطلاعها، ولا توقيت إجرائه، أو هامش الخطأ.
وبخصوص ما يسمى إعلاميا بـ”قضية قطر غيت”، تشتبه سلطات التحقيق بأن مساعدين اثنين لنتنياهو، هما مستشاره يوناتان أوريش، والمتحدث بلسانه إيلي فيلدشتاين، تلقيا أموالا من شركة علاقات عامة أمريكية، ترتبط بعقد مع الحكومة القطرية، بهدف “الترويج الإيجابي لمصالح قطرية من داخل مكتب رئيس الوزراء”.
وفي إطار ذلك، أعلنت الشرطة الإسرائيلية في 31 مارس/ آذار المنصرم، اعتقال الرجلين، قبل أن تقرر محكمة إسرائيلية، إطلاق سراحهما، ووضعهما تحت الإقامة الجبرية لأسبوعين، في إطار التحقيق معهما بالقضية.
ونفت قطر الادعاءات الواردة بحقها في القضية باعتبارها “لا أساس لها من الصحة”، فيما قال نتنياهو إن ما يجري ليس إلا ملاحقة سياسية لإسقاط حكومة اليمين ومنع عزل رئيس الشاباك رونين بار، الذي صدقت الحكومة على إقالته في 20 مارس/ آذار الماضي، قبل أن يُجمد القضاء القرار لحين مراجعة الاستئنافات التي قدمت إليها ضد عزله.
الأناضول