حركة النجباء في العراق تعلن مسؤوليتها عن الهجوم بالطائرات المسيرة على إيلات
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
تبنت حركة النجباء المسلحة في العراق، اليوم الاثنين، العملية العسكرية التي أصابت مبني في مدينة إيلات في مواقع عسكري لـ إسرائيل، عبر طائرات مسيرة.
وقالت حركة النجباء في العراق في بيان لها، إنه تم تنفيذ الهجوم المسلح بـ 3 طائرات مسيرة، ووصلت لهدفها المحدد في إيلات.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أنه تم رصد طائرة مسيرة قادمة من الشرق وسقطت في مدينة إيلات وأحدثت ضررا ماديا بأحد المباني دون إصابات.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له، إن هدف جوي اخترق الأجواء الإسرائيلية قادما من الشرق وسقط في خليج إيلات، دون إصابات مخلفا أضرارا في مبنى.
وقالت صحيفة إسرائيل اليوم، إنه تمت إصابة أحد معسكرات الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة بعد إعلان اعتراض جسم طائر في سماء جنوب إسرائيل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حركة النجباء العراق مدينة إيلات إسرائيل طائرات مسيرة حركة النجباء في العراق
إقرأ أيضاً:
العراق يتعهد بمنع أنشطة مليشيا الحوثي على أراضيه ... ويقيد حركة الحوثيين
كشفت مصادر عراقية عن تقديم الحكومة العراقية تعهدات بمنع أي أنشطة غير مدنية لجماعة الحوثيين اليمنية، داخل الأراضي العراقية، فيما أكدت المصادر ذاتها عمل الحكومة على تقييد تحركات الحوثيين داخل الساحة العراقية وحصرها بالعمل الإعلامي والثقافي.
ومنذ عام 2018، تمتلك جماعة الحوثيين مكتباً لها في حي الجادرية الراقي في العاصمة العراقية بغداد، بات يُعرف باسم "المُمثلية"، ويتولى عملياً مسؤولية هذه الممثلية أبو إدريس الشرفي، مع قيادات أخرى في الجماعة تقيم في العراق، أبرزها أبو علي العزي، ومحمد عبد العظيم الحوثي.
وخلال الأشهر الماضية، أجرى قادة من جماعة الحوثيين زيارات عدة لمسؤولين سياسيين عراقيين، وكذلك قادة في "الحشد الشعبي" والفصائل المسلحة في بغداد وعدد من المحافظات. وكشفت الجماعة مطلع أغسطس/آب الماضي، عن مقتل القيادي فيها حسين عبد الله مستور، من مدينة مران في صعدة، بالغارة الأميركية التي استهدفت بلدة جرف الصخر جنوبي بغداد، على مقر تابع لجماعة "كتائب حزب الله" العراقية.
ونقلت صحيفة لعربي الجديد" إن "الحكومة العراقية وفي ظل التحديات الحالية بالمنطقة وهاجس التصعيد الأميركي ضد إيران، باتت تشعر أن وجود الجماعة في بغداد عبء سياسي عليها". وأضاف في هذا السياق "تم إيقاف أنشطة كثيرة لهم ذات طابع سياسي وإعلامي، لكن ممثلي الحركة ما زالوا في العراق".
من جهته، قال عبد الرحمن الجزائري، عضو ائتلاف "دولة القانون" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، لـ"العربي الجديد"، إن "ضغوطاً دولية مورست على العراق بهدف غلق مكتب الحوثيين وإنهاء أنشطتهم داخل العراق، ما دفع الحكومة إلى تقديم ضمانات لتلك الأطراف الإقليمية والدولية بمنع أي أنشطة غير مدنية للحوثيين من داخل الأراضي العراقية وكل تلك الأنشطة متابعة ومراقبة، وهي أنشطة مدنية إعلامية وثقافية فقط".