بوابة الفجر:
2025-04-06@02:24:58 GMT

كل ما تريد معرفته عن برنامج Google Analytics

تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT

برنامج Google Analytics هو أداة تحليل وتتبع لتقديم تقارير مفصلة حول أداء مواقع الويب وتطبيقات الجوال.

تنشر لكم بوابة الفجر الإلكترونية فيما يلي كافة أهمية هذا البرنامج وتعرفكم علي استخدامته في مجال العلاقات العامة. 

ماهو برنامج Google Analytics ؟

  Google Analytics هو برنامج يسمح للمستخدمين بفهم كيفية تفاعل الزوار مع موقعهم عبر الإنترنت، بما في ذلك عدد الزيارات، مصادر الحركة، الصفحات التي تمت زيارتها، والعديد من البيانات الأخرى المفيدة.

 يتيح البرنامج أدوات لتحليل البيانات والاستفادة منها لتحسين تجربة المستخدم وتحسين أداء الموقع.

استخدامات برنامج Google Analytics 

 يمكن استخدام Google Analytics لعدة أغراض، بما في ذلك:

Google Analytics

1. تتبع الحملات الإعلامية: يمكن استخدام Google Analytics لتتبع كفاءة حملات الإعلام والتسويق عبر الإنترنت، وتقديم تقارير عن الزيارات، ومصادر الحركة، والتفاعلات مع المحتوى المروج له، مما يساعد في قياس أثر الحملات وتحسينها.

2. فهم الجمهور واهتماماتهم: يمكن للمتخصصين في العلاقات العامة استخدام Google Analytics لفهم ميول واهتمامات الجمهور المستهدف، من خلال تحليل البيانات حول الصفحات المفضلة، والمصادر المفضلة للمعلومات، وغيرها من المتغيرات.

3. قياس تأثير النشاطات الإعلامية: يمكن استخدام Google Analytics لقياس تأثير الأنشطة الإعلامية والأحداث العامة على مواقع الويب، من خلال تحليل التغيرات في حركة المرور والتفاعلات بعد إطلاق الحملات أو الفعاليات.

تطبيق إلكتروني يوزع 90 الف وجبة في رمضان

4. تحسين تجربة المستخدم: بتحليل بيانات Google Analytics، يمكن تحديد نقاط القوة والضعف في تجربة المستخدم على الموقع، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسينها وجعلها أكثر جاذبية وفاعلية.

باختصار، يمكن استخدام Google Analytics في مجال العلاقات العامة كأداة قوية لقياس وتحليل الأداء عبر الإنترنت وتحسين استراتيجيات التسويق والتواصل مع الجمهور.

استخدامات برنامج في مجال العلاقات العامة 

 يمكن استخدام Google Analytics في مجال العلاقات العامة للأغراض التالية:

كل ما تريد معرفته عن برنامج  Google Analytics

. تحليل الاتجاهات والمواضيع الرائجة: من خلال تحليل الكلمات الرئيسية التي يبحث عنها الزوار، يمكن لمتخصصي العلاقات العامة فهم الاتجاهات والمواضيع التي تثير اهتمام الجمهور والتي يمكن استغلالها في استراتيجيات العلاقات العامة.

6. قياس تأثير الإعلام الاجتماعي: يمكن ربط Google Analytics بحسابات وسائل التواصل الاجتماعي لقياس تأثير الحملات والمنشورات على هذه القنوات، وتحليل الزيارات والتفاعلات الناتجة عنها.

7. تحديد المواقع الجغرافية للجمهور: يوفر Google Analytics بيانات حول مواقع الزوار، مما يساعد في تحديد المناطق الجغرافية التي يتمتع فيها الجمهور بأكبر نشاط، وبالتالي توجيه جهود العلاقات العامة والتسويق نحو تلك الأسواق.

8. تحليل السلوك على الموقع: يمكن استخدام Google Analytics لتحليل سلوك الزوار على الموقع، مثل مدة الجلسات، وعدد الصفحات التي تمت زيارتها، ومعدل التحويل، مما يساعد في تحديد الأماكن التي يمكن تحسينها لزيادة تفاعل الزوار مع الموقع.

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

تحليل- يواصل ترامب قصف الحوثيين.. هل هي مقدمة لحرب مع إيران؟

ترجمة وتحرير “يمن مونيتور”

المصدر الرئيس: راديو فرنسا- فرانس انتر، كتبه بيير هاسكي صحفي وكاتب عمود جيوسياسي في فرانس إنتر

هذه حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. على مدار الأسبوعين الماضيين، واصلت الولايات المتحدة قصف المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، مستهدفةً أكثر من 50 موقعاً. وقد تصدرت الضربة الأولى على مواقع الحوثيين عناوين الصحف، لا سيما بعد ظهور تقارير تفيد بتداول خطط الهجوم عبر منصة مراسلة غير آمنة.

لكن منذ ذلك الحين، استمرت عملية القصف المتواصل دون أن يلاحظه أحد إلى حد كبير ــ على الرغم من تزايد الخسائر في صفوف المدنيين والعسكريين على حد سواء.

لقد كانت الهجمات بالكاد سرية. لقد تباهى ترامب نفسه بها على وسائل التواصل الاجتماعي، مُعلنًا: “لقد قُضي على الإرهابيين الحوثيين المدعومين من إيران بفعل الضربات المتواصلة على مدار الأسبوعين الماضيين… نضربهم ليلًا ونهارًا – بضراوة متزايدة. ستستمر هجماتنا حتى يزول خطرهم”.

تغريدة تهديدية من رئيس الولايات المتحدة للحوثيين

الجملة الأخيرة من منشوره هي الأكثر تهديدًا: “لقد بدأنا للتو، والألم الحقيقي لم يأتِ بعد، سواءً للحوثيين أو لرعاتهم في إيران”. لأن هدف ترامب الحقيقي ليس الحوثيين فحسب، بل النظام الإيراني وبرنامجه النووي.

ويبقى السؤال: هل الرئيس الأميركي مستعد لخوض حرب مع إيران لمنعها من الحصول على القنبلة الذرية؟

حملة عسكرية أم ضغط سياسي؟ معهد واشنطن يقيّم الحملة الأمريكية ضد الحوثيين ترامب: إيران “ستتحمل مسؤولية” أي هجوم يشنه الحوثيون التهديد النووي الإيراني

لماذا الآن؟ هناك سببان على الأقل. الأول، بالطبع، هو أن البرنامج النووي الإيراني يبدو أنه على وشك الاكتمال. وتشير التقارير إلى أن البلاد تقترب مما يسميه الخبراء “العتبة النووية” – وهي النقطة التي يمكن عندها إنتاج سلاح نووي، وهو تطور من شأنه أن يُحدث تغييرًا جذريًا في التوازن الاستراتيجي في المنطقة.

أرسل ترامب رسالة إلى القادة الإيرانيين يعرض فيها التفاوض بشأن القضية النووية. رفضت طهران المحادثات المباشرة، وردّت على تهديداته بالقول إنه في حال هاجمتها الولايات المتحدة، فلن يكون أمامها خيار سوى تطوير قنبلتها الذرية.

السبب الثاني هو أن المنطقة على شفا الاضطراب مجددًا. فبالإضافة إلى الغارات الجوية الأمريكية في اليمن، استأنفت إسرائيل حربًا لا هوادة فيها على قطاع غزة، إلى جانب حصار إنساني قد تكون له عواقب وخيمة. في غضون ذلك، يشن الجيش الإسرائيلي غارات شبه يومية على لبنان، رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/تشرين الثاني.

 

التصعيد أو الدبلوماسية

تكمن الصلة بين هذه “الجبهات” المختلفة في توافق الاستراتيجيات الإسرائيلية والأمريكية. تعمل إسرائيل تحت غطاء الدعم الأمريكي لحربها الشاملة على غزة، بينما يُشير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارًا وتكرارًا إلى خطة ترامب لإخلاء الأراضي الفلسطينية.

يتشارك البلدان العداء نفسه تجاه النظام الديني الإيراني. قبل وصول ترامب، منعت إدارة بايدن إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، خوفًا من تصعيد إقليمي.

سيواجه ترامب خيارا بسيطا: التصعيد أو خسارة ماء الوجه

يبدو أن ترامب أقل تحفظًا من سلفه: فعلى أي حال، فهو يُكثّف ما يُسميه “الضغط الأقصى” على إيران لمحاولة فرض سيطرته على الملف النووي. ولكن ماذا سيفعل إذا رفضت طهران، وهو أمر مُرجّح، التراجع؟ سيواجه خيارًا بسيطًا: التصعيد أو فقدان ماء الوجه.

ترامب، الرئيس الذي عبّر عن كرهه الشديد للحرب، لم ينتظر شهرين حتى يبدأ حربًا في اليمن. يواجه الآن قرارًا بشأن ما إذا كان سيخاطر بإشعال صراع جديد، وربما على نطاق أوسع بكثير.

خطة ترامب العسكرية لليمن: هل تنجح في إنهاء تهديد الحوثيين؟.. صحيفة أمريكية تجيب الحوثيون وإيران وأمريكا.. هل يتجه صدام البحر الأحمر نحو المجهول؟! صنعاء بعد القنابل الأميركية.. خوف السكان وتحدي الحوثيين

مقالات مشابهة

  • تعليم الوادي الجديد يدعم طلاب الشهادة الإعدادية بنماذج استرشاديه للامتحانات بنظام البوكليت
  • كل ما تريد معرفته عن قمة الأهلي والزمالك في نهائي الكأس للكرة الطائرة
  • كل ما تريد معرفته عن خط الرورو بين مينائى دمياط وتريستا الإيطالي
  • وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
  • كل ما تريد معرفته عن ساعة Apple Watch Series 11 قبل إطلاقها
  • أميركا تدرج 7 شركات بالإمارات على برنامج عقوبات السودان
  • س وج.. كل ما تريد معرفته عن مواد قانون المسؤولية الطبية الجديد| إنفوجراف
  • سلامة بحث والقائم باعمال السفارة القطرية في العلاقات
  • تحليل- يواصل ترامب قصف الحوثيين.. هل هي مقدمة لحرب مع إيران؟
  • كل ما تريد معرفته عن رسوم ترامب الجمركية المعلنة في يوم التحرير