الأسبوع:
2025-04-03@05:29:32 GMT

الإسكندرية تودِّع فنانَها

تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT

الإسكندرية تودِّع فنانَها

«عندما بكتْ رموز النخبة السكندرية المثقفة في حفل تأبين حبيبهِم الذي غاب ياسر الشرقاوي».. عندما اكتشفنا أننا نحب هذا الرجل أكثر مما كنا نظن فسالتِ الدموع على وجوه الجميع، رجالًا ونساءً دون مواراة أو خجل. إنها دموع المحبين الذين جاءوا صائمين في نهار رمضان ليشاركوا أسرةَ الفنان الراحل في تأبينِ عزيزِهم الذي غاب عنَّا وعنهم.

بينما كانتِ الكلمات تتوالى محمَّلةً بالحب والذكريات الطيبة لهذا الرجل دون رياء أو مجاملة، كنت أتساءل هذا السؤال الساذج الذي يراودني دائمًا منذ الصغر: لماذا لا نشعر بالقيمة الحقيقية لمشاعرنا تجاه البعض وهم أحياء؟ فإذا رحلوا اكتشفنا أن في قلوبنا لهم قدرًا لا يوصف من الحب والتعلُّق، وأن في رحيلهم خسارةً ما بعدها خسارة. ماذا بينك وبين الله يا ياسر ليبكي كل هؤلاء من أصحاب الأسماء اللامعة والقامات العالية وهم يتلون شهادتهم فيك؟!! لم يسلم أحد من هذا الضعف البشري الحميد التلقائي، كنا جميعًا نبكيك جهرًا أو في مكنون أعماقنا، أو فلتقل إننا كنا حينها نبكي على أنفسنا لأننا فقدناك وافتقدناك. في رحاب كلية التجارة العريقة جاءت تلك الدعوة السبَّاقة من عميد الكلية الوفي الأستاذ الدكتور السيد الصيفي كي نشارك جميعًا في تأبين صديقنا الذي غاب بجسده وبقي في قلوبِ محبيه حاضرًا للأبد.كنا نظنه تأبينًا سيمرُّ مثل غيره من أمسيات الوداع التقليدية، فجاء اليوم مختلفًا في كل شىء. القاعة تمتلئ بالشخصيات العامة وأبناء وأهل وأحباء ياسر، نجلس جميعًا في صمت وتركيز ممتزج بالحزن والدموع نشاهد فيلمًا تسجيليًّا أعدَّه صديقه الوفي الشاعر المبدع أحمد قدري عن بعض لقطات من حياة الفنان. لم يتمكن أغلبنا من مداومة النظر طويلًا، فكلُّ لقطةٍ تحمل ذكرى جميلةً عشناها معه، ولكنها في النهاية (حياةٌ) تنتهي حين يشاء صاحب الأقدار. رحم الله الإنسانَ الطيب ياسر الشرقاوي، وهنيئًا لروحه الطاهرة بحبِّ المخلصين الذين شاركوا في تأبينه بكلماتٍ ودعواتٍ من القلب لا محل فيها لكذبٍ أو رياء، نرجو أن تكون من نصيبه إن شاء الله فيرزقه الله جنةَ الخلد بدعاء الصائمين المحبين المودِّعين له. يرحل الرجالُ يا ياسر وتبقى سيرتُهم. فالمجد لمَن فاحت من ذكراه العطورُ.. .. .. إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

ياسر جلال يكشف عن علاقته بالفنانة وفاء عامر ودورها في “جودر”

تحدث الفنان ياسر جلال عن علاقته بالفنانة وفاء عامر منذ أيام الدراسة، حيث كانا زميلين في المعهد. 

وقال خلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: "وفاء كانت زميلتي في المعهد، لكنني كنت أكبر منها سنًا، إذ كنت في الفرقة الثالثة، بينما كانت هي في الفرقة الأولى."

وفاء عامر: "كنت دائمًا أقوم بدور الأم والجدة في المعهد"

كشف ياسر جلال أن وفاء عامر كانت منذ فترة دراستها تميل إلى تقديم أدوار كبار السن، وأضاف: "كنت أقول لها: ليه كده يا بنتي؟". 

وردت وفاء ضاحكة: "كنت دائمًا أقدم أدوار الأم والجدة، وأحيانًا كنت ألعب دور أم أصدقائي في المعهد!"

ذكريات مرحة من أيام الدراسة: وفاء عامر تجسد دور الجدة على المسرح

استعاد ياسر جلال ذكرى مضحكة من أيام الدراسة عندما شاركا في مسرحية بعنوان "إطلاق النار من الخلف"، حيث جسدت وفاء عامر دور الجدة وكانت ترتدي نظارة طبية لم تكن ترى بها جيدًا. 

وقال ياسر جلال: "كانت تتخبط أثناء الحركة على المسرح، وكنت أقول لها: إيه اللي خلاكي تعملي الدور ده؟ وكنت أسندها حتى لا تتعثر."

وفاء عامر: "دور والدة جودر كان مميزًا والنتيجة كانت مبهرة"

من جانبها، علقت وفاء عامر على تجربتها في مسلسل "جودر" قائلة: "قدمت دور والدة جودر، وكانت النتيجة مبهرة!" مشيرة إلى أنها كانت فخورة بدورها في العمل ونجاحه.

مقالات مشابهة

  • هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد
  • ياسر جلال : نجاح جودر لا ينسب لشخص واحد
  • إسرائيل تلغي جميع الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية قبيل يوم التحرير الذي أعلنه ترامب
  • ياسر جلال يكشف عن علاقته بالفنانة وفاء عامر ودورها في “جودر”
  • من هو حسن علي بدير الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت؟
  • حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟
  • كان يُخطّط لعملية ضد طائرة إسرائيلية في قبرص.. معلومات عن حسن بدير الذي استهدفته إسرائيل في غارة الضاحية
  • بالفيديو.. وفاة فنان تركي على المسرح
  • الحواط: ما يجري يضرب هيبة الدولة!
  • حملات تموينية مكثفة على جميع الأنشطة التجارية بالشرقية في أول أيام العيد