الأم هى الحنان والرعاية والاحتواء والاحتضان والحماية لأبنائها. الأم هى منبع العطاء والتضحية والفداء، فهى تسهر من أجل راحة أبنائها وتقوم برعايتهم صحيا وتعليميا وغذائيا واجتماعيا وإنسانيا وغيرها. كما تحنو عليهم ليس إجبارًا بل عن حب عميق نحوهم أوجده الله فى قلب الأم نحو أبنائها(غريزة الأمومة). كما أن جميع الأديان السماوية قد حثت على تكريم الأم وتبجيلها والإحسان إليها.
إن الأم ليست فقط من تنجب أطفالا ثم تهملهم بالانشغال عنهم بالعمل أو بالأجهزة الإلكترونية أو غيره من أمور الحياة الهامشية، ولكن الأم هى من تجعل أبناءها هم الأساس فى حياتها وتراعيهم وتحبهم وترحمهم وتحنو عليهم منذ صغرهم حتى يكبروا، هكذا تستحق البر ومن لم يبر والديه فليس فيه الخير ولن يبره أبناؤه.
لذا وجب علينا تقديرهن طوال العام وطوال حياتهن وبعد ذلك، وليس يوم عيد الأم فقط، والتقدير المقصود ليس مجرد شراء هدية - مع أهمية ذلك - ولكن أيضا الحنان عليها والعطف والاحترام والتعاون والإحسان إليها ورعايتها وبذل كل الجهد لإسعادها.
تحية تقدير وإعزاز:
١- لكل أم شهيد ضحى بحياته من أجل قضية وطنية يؤمن بها.
٢- لكل أم ليست على قيد الحياة والجنة تحت أقدامها.
٣- لكل أم مثالية ربت أبناءها بعد وفاة أبيهم وأصبحوا متميزين فى المجتمع.
٤- لكل أم ترعى أبناءها العاديين أو المرضى أو ذوى الهمم.
٥- لكل أم لم تنجب ولكنها كانت أما لمن ترعاهم كالمعلمة أو الطبيبة أو المعالجة أو الممرضة أو الأخت أو العمة أو الخالة أو الجدة أو الابنة الحانية.
وتحية تقدير وإعزاز واحترام خاصة لأمى المثالية التى لولاها لما وُجدت فى هذه الحياة. حفظك الله يا أمى وكل عام وأمى طيبة وكل أم طيبة.
عيد أم سعيد.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: لکل أم
إقرأ أيضاً:
المخرج محمد ناير: أثينا مستوحى من تجربة محاكاة عقل الأم بعد وفاتها
كشف المخرج محمد ناير عن بداية فكرة مسلسل "أثينا"، مشيرًا إلى أن الفكرة بدأت من تساؤل حول تطور الذكاء الاصطناعي وكيف يمكن أن يُحاكي البشر ويتواصل معهم.
وأوضح خلال لقائه في برنامج "العيد فرحة" مع الإعلامية جاسمين طه، أن هذا السؤال قاده إلى البحث العميق في هذا المجال، ومن ثم التفكير في كيفية دمج هذه الفكرة ضمن إطار درامي مميز.
إلهام المسلسل: محاكاة عقل الأم بعد وفاتها
أضاف ناير أن إلهام فكرة المسلسل جاء من قصة حقيقية لشاب قام بمحاكاة عقل والدته بعد وفاتها ليظل يتواصل معها.
وقال المخرج إن هذه القصة أثارت تساؤلاته حول إمكانية تفاعل الشخص مع محاكاة لعقل شخص متوفى، ومدى تقبل المجتمع العربي لفكرة كهذه.
التعاون مع يحيى إسماعيل وريهام حجاج: تحمس كبير للفكرة
وأشار ناير إلى أنه عرض الفكرة على الفنانين يحيى إسماعيل وريهام حجاج، حيث كان متخوفًا في البداية من رد فعلهما.
لكن المفاجأة كانت في حماسهما الكبير وتحمسهما للمشاركة في هذا العمل.
وأكد أنه كان واثقًا من قدرتهم على تقديم أفضل ما لديهم في المسلسل.
عدم القلق من تقبل الجمهور: تأكيد على الأداء القوي
وأوضح المخرج أنه لم يكن لديه أي تخوفات بشأن تقبل الجمهور للمسلسل، حيث كان يركز على تقديم أداء مميز من الممثلين الكبار والشباب الطموحين.
وقال إن هؤلاء الممثلين لديهم اطلاع واسع على الموضوع وكان لديهم شغف وحماسة حقيقية للعمل، مما ساعد في تقديم المسلسل بأفضل صورة.
اسم المسلسل "أثينا": رمز للعدل والتوازن
أما عن اختيار اسم المسلسل، كشف ناير أنه قرر استخدام اسم "أثينا" لأنه يمثل رمزًا للعدل والتوازن بين الحكمة والإنصاف في الثقافة اليونانية.
وأضاف أن المسلسل يتناول التساؤل: "هل يمكن للتكنولوجيا أن تحقق العدالة؟"، وهو ما جعله يختار هذا الاسم الذي يتماشى مع موضوع العمل.