الأسبوع:
2025-01-17@13:54:58 GMT

دَعِ المُؤذِّنَ وشأنه أثابَك الله.. !!

تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT

دَعِ المُؤذِّنَ وشأنه أثابَك الله.. !!

الأذان هو إعلامٌ بدخول وقت الصلاة. يقول القُرطُبي: «الأذان -على قلة ألفاظه- مُشتمِلٌ على مسائل العقيدة». وعن معاوية أن النبي ﷺ قال: «إن المؤذنين أطول الناسِ أعناقًا يوم القيامة». وعن البَراء بن عازِب أن النَّبي ﷺ قال: «إن الله وملائكتهُ يُصلُّون على الصَّفِّ المُقَدَّم، والمؤذنُ يُغْفَر له مدَّ صَوتِه، ويُصدِّقهُ مَنْ سَمِعَه مِنْ رطبٍ ويابسٍ، وله مِثلُ أجْرِ مَن صلَّى مَعه».

وعن عُقْبَة بن عامر قال: سَمِعتُ رسول الله ﷺ يقول: «يَعْجَبُ ربُّك عزَّ وجَلَّ مِن راعي غنم في شظيةٍ بجبلٍ يؤذِنُ للصلاةِ ويُصلِّي، فيقول الله عز وجل: انظروا لعبْدي هذا، يؤذِّنُ، ويقيمُ الصلاة، يخافُ مِنِّي! قد غفرتُ لعبدي وأدخلْته الجَّنَّة». ومن أسفٍ أننا الشعب الوحيد تقريبًا الذي لا يُعجِبهُ (أحيانًا) صوتُ المُؤذِّن.. فلم أسمع في دول الخليج أو غيرها مَن سَخِر من صوت المُؤذِّن، وقد لاحظتُ أن أغلب المؤذنين في «السعودية» مثلًا من كِبار السِنِّ والعَجائز وأغلبهم لا يتمتَّع بصوتٍ عذب باستثناء مؤذني الحَرمين الشَريفين.. فممَّا أُضيفَ إلى الأذان وليس مِنهُ التَغَنِّي واللَّحنِ فيه بزيادةِ حرفٍ أو حرَكة أو مدٍّ مُبَالَغ فيه، وهذا مكروه. فإن أدَّى إلى تغييرِ معنى فهو مُحرَّم.. وعن يَحْيى البَكَّاء قال: «رأيتُ ابنِ عُمَر يقول لرجلٍ: إني لَأَبغَضُكَ في الله. ثم قال لأصحابه: إنه يتغنَّى في أذانهِ ويأخذُ عليه أجرًا».. ولكنِ الآن أصبحت مِهنة المؤذِّن إحدى وظائف الدولة التي يتم التعيين فيها بمعرفة وزارة الأوقاف حَسْبَ حاجتِها مِمَّن تنطبقُ عليهمُ الشروط. فلم يعُد تقاضي أجرٍ عن الأذان أمرًا سيئًا. كما لَمْ نَطَّلِع على نوايا مَن يعمل مؤذِّنًا هل أراد وجهَ اللهِ فقط أم وطلبًا للمال الذي يُغنيهُ عن السؤال وليس بمقدوره أداء عملٍ يدويٍّ أو جهدٍ شاقٍّ. فلماذا يَسخرُ بعضُنا ويَصفُ صوتَ المؤذِّن الذي لم يَهبهُ الله صوتًا جميلًا بأنه مثل «الجِعير»؟!! قال الله تعالى: ﴿يا أيها الذينً آمنوا لا يَسخَرْ قومٌ مِن قومٍ عَسَى أن يكونوا خيرًا منهم﴾ (الحجرات:١١). وكم من أصواتٍ قبيحةٍ مَلأَتِ الفَضاء بالغناءِ الرَديء ليلًا ونهارًا. وهل كلُّ شيء لدينا كاملٌ ولم يَبْقَّ إلَّا صوتُ المؤذن لنَهزَأ به.!! لا شكَّ إن كان صوتُ المؤَذِّن حسنًا ونديًّا فهذا يكون أفضل. وإن كان غيرَ ذلك فهذا رجلٌ يُنبِّهُكَ لوقتِ الصَّلاةِ فقط، ويسْتغرق الأذان دقيقتين تقريبًا، فلماذا لا تتَحمَّلْهُ وتُردِّدَ وراءَهُ الشَّهادتين بتدبُّرٍ وخُشُوع، وإذا قال «حَي على الصَّلاة»، قُلتَ: «لا حول ولا قوة إلَّا بالله»، وكذلك إن قال «حَيَّ على الفلاح»، قلتَ: «لا حول ولا قوة إلَّا بالله»؟!! وإذا ذَهَبْتَ إلى المَسْجِدِ مُلبِّيًا نداءَ الحَقِ يُفَضَّلَ أن تَشكُرهُ وتدعو له أن يتقبَّلَ اللهُ عمله.. وأن يتَقبَّلَ مِنكَ صَلاتَك.

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

معايير جديدة لتشخيص السمنة.. ماذا يقول الخبراء؟

شدد موقع "هيلث بوليسي ووتش" على ضرورة أن يتجاوز تشخيص السمنة، التي تتزايد بشكل أسرع بين الأطفال والمراهقين، ما هو أبعد من مؤشر كتلة الجسم (BMI) ليشمل مقاييس مثل محيط الخصر والأعراض الجسدية الشخصية.

وأشار الموقع في تقرير ترجمته "عربي21"، إلى أن هذا ما تقوله لجنة السمنة السريرية، التي تضم 58 خبيرا من مجموعة من المؤسسات الطبية والبلدان في مقال نُشر في مجلة The Lancet Diabetes & Endocrinology يوم الثلاثاء.

وبحسب التقرير، فقد كان هناك نقاش طويل في الأوساط الطبية حول ما إذا كانت السمنة مرضا في حد ذاته، أو سببا للمرض.

وقدمت اللجنة تعريفا للسمنة السريرية التي تصنفها كمرض، لكنها تحتج أن تشخيصها يجب أن يكون أكثر دقة من مؤشر كتلة الجسم. يجب استخدام مؤشر كتلة الجسم بدلا من ذلك للتعرف على حالات السمنة.


كما قدمت مصطلح "السمنة قبل السريرية"، والتي ترتبط بمستوى متغير من المخاطر الصحية، ولكن حيث لا يوجد مرض.

يقول رئيس اللجنة البروفيسور فرانشيسكو روبينو، إن "السؤال حول ما إذا كانت السمنة مرضا هو سؤال معيب لأنه يفترض سيناريو غير معقول إما أن تكون السمنة مرضا دائما أو لا تكون مرضا أبدا".

ويضيف روبينو، من كلية طب القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي والعلوم في جامعة كينغز كوليدج في لندن، أنه "ومع ذلك، تظهر الأدلة حقيقة أكثر دقة. يمكن لبعض الأفراد المصابين بالسمنة الحفاظ على وظائف الأعضاء الطبيعية والصحة العامة، حتى على المدى الطويل، في حين يُظهِر آخرون علامات وأعراض مرض شديد هنا والآن".

ويشير أيضا إلى أن "اعتبار السمنة عامل خطر فقط، وليس مرضا أبدا، يمكن أن يحرم بشكل غير عادل من الوصول إلى الرعاية الحساسة من ناحية الوقت بين الأشخاص الذين يعانون من سوء الصحة بسبب السمنة وحدها".

ويتابع بالقول "ومن ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي التعريف الشامل للسمنة كمرض إلى الإفراط في التشخيص والاستخدام غير المبرر للأدوية والإجراءات الجراحية، مع احتمال إلحاق الضرر بالفرد وتكاليف باهظة للمجتمع".

تعرف اللجنة "السمنة السريرية" بأنها مرتبطة "بأعراض ضعف وظائف الأعضاء، أو انخفاض كبير في القدرة على القيام بالأنشطة اليومية القياسية، مثل الاستحمام، واللباس، والأكل والتحكم في التبول، بشكل مباشر بسبب الدهون الزائدة في الجسم".

تحدد اللجنة 18 معيارا تشخيصيا للسمنة السريرية لدى البالغين و13 معيارا محددا للأطفال والمراهقين.

وتشمل هذه المعايير ضيق التنفس، وفشل القلب الناجم عن السمنة، وآلام الركبة أو الورك، مع تصلب المفاصل وانخفاض نطاق الحركة كتأثير مباشر للدهون الزائدة في الجسم على المفاصل.
تُعرف السمنة قبل السريرية بأنها "السمنة مع وظائف الأعضاء الطبيعية".

و"لا يعاني الأشخاص الذين يعيشون مع السمنة قبل السريرية من مرض، على الرغم من أن لديهم خطرا متغيرا ولكنه متزايد بشكل عام للإصابة بالسمنة السريرية والعديد من الأمراض غير المعدية الأخرى في المستقبل"، وفقا للجنة.

وعلى الرغم من أن مؤشر كتلة الجسم مفيد لتحديد الأفراد المعرضين لخطر متزايد من المشكلات الصحية، إلا أن اللجنة تؤكد أن مؤشر كتلة الجسم "ليس مقياسا مباشرا للدهون، ولا يعكس توزيعه حول الجسم ولا يوفر معلومات حول الصحة والمرض على المستوى الفردي".

يقول المفوض البروفيسور روبرت إيكل، إن "الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم وحده لتشخيص السمنة أمر إشكالي حيث يميل بعض الأشخاص إلى تخزين الدهون الزائدة عند الخصر أو في أعضائهم وحولها، مثل الكبد أو القلب أو العضلات، وهذا مرتبط بمخاطر صحية أعلى مقارنة بتخزين الدهون الزائدة أسفل الجلد مباشرة في الذراعين أو الساقين أو في مناطق أخرى من الجسم".

ويضيف إيكل، من قسم الطب في جامعة كولورادو أنشوتز في الولايات المتحدة، "لكن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الدهون في الجسم لا يكون لديهم دائما مؤشر كتلة الجسم الذي يشير إلى أنهم يعيشون مع السمنة، مما يعني أن مشاكلهم الصحية قد تمر دون أن يلاحظها أحد".

ويتابع بالقول "بالإضافة إلى ذلك، يعاني بعض الأشخاص من ارتفاع مؤشر كتلة الجسم وارتفاع نسبة الدهون في الجسم ولكنهم يحافظون على وظائف الأعضاء والجسم الطبيعية، دون ظهور علامات أو أعراض للمرض المستمر".

من جهته، توضح الأستاذة المفوضة لويز باور من جامعة سيدني، أستراليا، أنه "سيمكن هذا النهج الدقيق للسمنة من اتباع مناهج قائمة على الأدلة ومخصصة للوقاية والإدارة والعلاج لدى البالغين والأطفال الذين يعيشون مع السمنة، مما يسمح لهم بتلقي رعاية أكثر ملاءمة، بما يتناسب مع احتياجاتهم. كما سيوفر هذا أيضا موارد الرعاية الصحية من خلال تقليل معدل الإفراط في التشخيص والعلاج غير الضروري".

مقالات مشابهة

  • منع الأذان في كردستان العراق: قرار يثير الجدل
  • إلهام علي: أبوي كان يقول لي إلى عمر معين مصروفك وبعدها تشتغلين .. فيديو
  • احمد ميدو: اي مدرب يقابل الهلال يقول توبة .. فيديو
  • معايير جديدة لتشخيص السمنة.. ماذا يقول الخبراء؟
  • مستشار ترامب يقول إن الرئيس المنتخب يدرس خيارات “الحفاظ” على “تيك توك”
  • سجا العتيبي:الطول يزيد لا أحد يقول لكم وراثة أو يوقف النمو..فيديو
  • بعد شكاوى المستمعين.. بيان لإذاعة القرآن بشأن الأذان بصوت الشيخ مصطفي إسماعيل
  • هل قراءة القرآن بسرعة تنقص الثواب وحكم ترديد الأذان أثناء التلاوة ..الإفتاء توضح
  • الشيخ صبري: فلسطين حقنا وكل المؤامرات تهدف إلى تسليم الأقصى لليهود
  • دعاء الرزق الوفير .. ردّده باستمرار بين الأذان والإقامة