الحرة:
2025-02-27@09:54:32 GMT

انتخابات تركيا.. ماذا تقول النتائج الأولية؟

تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT

انتخابات تركيا.. ماذا تقول النتائج الأولية؟

كشفت النتائج الأولية للانتخابات المحلية في تركيا عن خسارة "مدوية" تعرض لها تحالف "الجمهور" الحاكم، الذي يضم حزب "العدالة والتنمية" وحليفه "الحركة القومية" في مقابل فوز كاسح لمرشحي حزب "الشعب الجمهوري".

وبحسب البيانات التي تنشرها وكالة "الأناضول" ووكالة "أنكا" التابعة للمعارضة، حقق مرشحو "الشعب الجمهوري" تقدما كبيرا على حساب مرشحي تحالف "الجمهور" في المدن الكبرى، كإسطنبول وأنقرة وإزمير وأنطاليا.

وتوضح البيانات أن مرشح أكبر أحزاب المعارضة في إسطنبول (الشعب الجمهوري) أكرم إمام أوغلو حقق، بعد فرز 61 بالمئة من الصناديق، نسبة 50 بالمئة من الأصوات في مقابل 40 بالمئة لمرشح التحالف الحاكم مراد قوروم.

وفي أنقرة، حقق مرشح "الشعب الجمهوري" منصور يافاش نسبة 58 بالمئة من الأصوات مقابل 33 بالمئة لمرشح تحالف "الجمهور"، تورغوت ألتينوك.

ولا تزال النتائج أولية، ومن المقرر أن تعلنها "الهيئة العليا للانتخابات" بشكل نهائي في الساعات المقبلة، وبعد الانتهاء من عملية فرز وعد الأصوات. 

وفي أول خطاب له، قال زعيم حزب "الشعب الجمهوري"، أوزغور أوزيل إن الناخبين قرروا إنشاء "خريطة انتخابية جديدة" بعد 22 عاما من حكم حزب "العدالة والتنمية".

وأضاف: "اليوم، قرر الناخبون تأسيس سياسة جديدة في تركيا. لا يوجد خاسر في هذه السياسة".

وتابع أوزيل: "لا يوجد خاسر في هذا النصر. لا نريد أن يشعر أي شخص بالضياع، بغض النظر عن الحزب الذي صوت له اليوم".

من جهته، قال مرشح الحزب المعارض لبلدية أنقرة يافاش في تصريحه في برنامج "خاص بالانتخابات" الذي بثته قناة الصحفي فاتح التايلي على اليوتيوب: "أصواتنا تبلغ حوالي 60 بالمائة، ونحن فزنا بـ 13-14 بلدية".

ويعتبر ما حصل عليه "العدالة والتنمية" الحاكم حسب ما تشير إليه البيانات الأولية أدنى نسبة من الأصوات منذ فوزه الأول في الانتخابات العامة عام 2002، حيث انخفض إلى أقل من 37 بالمئة في الاقتراع.

وفي عام 2019 كان الحزب الحاكم قد فاز بـ39 بلدية، وانخفض الرقم الآن بفارق 15 بلدية بعد فرز 61 بالمئة من صناديق الاقتراع.

أما "الشعب الجمهوري" فقد ارتفع رصيده حتى الآن، وفقا للنتائج الأولية، من 21 بلدية في 2019 إلى 36 بلدية.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: الشعب الجمهوری بالمئة من

إقرأ أيضاً:

الشعب الجمهوري: القمة العربية بالقاهرة فرصة لتوحيد الجهود ضد التهجير

أكد نشأت حته، أمين شباب حزب الشعب الجمهوري، على أهمية القمة العربية الطارئة القادمة في مصر يوم 4 مارس، مشيرًا إلى أنها تأتي في توقيت حاسم للتصدي لمخططات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، والتي تُطرح علنًا من جانب الإدارة الأمريكية الجديدة.

وأعرب حته، في تصريح صحفي اليوم، عن دعمه الكامل للرؤية التي أعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والمقرر طرحها خلال القمة، مشددًا على أن وحدة الصف العربي في هذه المرحلة الحساسة تمثل ركيزة أساسية لدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة.

وأشار أمين شباب حزب الشعب الجمهوري ، إلى ضرورة تبني موقف عربي موحد يساند القضية الفلسطينية، ويعزز الجهود الدبلوماسية لمواجهة الضغوط الدولية، مؤكدًا أن الدول العربية باتت أكثر وعيًا بخطورة استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمخططات التي تستهدفه، ما يستوجب تحركًا سياسيًا قويًا للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.

ولفت حته، إلى الموقف المصري الصارم في مواجهة مخططات التهجير، والذي دفع الإدارة الأمريكية إلى تعديل لهجتها، حيث أكد ترامب أنه لن يفرض خطته بشأن غزة، بل سيكتفي بالتوصية بها.

وأشاد أمين الشباب بالدور المصري، المستمر في دعم القضية الفلسطينية، سواء عبر المساعي السياسية والدبلوماسية أو من خلال الجهود الإنسانية والإغاثية، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال في طليعة الدول الداعمة للحقوق الفلسطينية ووقف نزيف الدم في غزة.

واختتم نشأت حته، تصريحه بأن القمة العربية تمثل فرصة لتوحيد المواقف العربية، والاصطفاف خلف القيادة السياسية المصرية في موقفها الرافض للخطط الأمريكية والممارسات الإسرائيلية المتطرفة، والتأكيد على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • ماذا تقول عائلة البابا عن حالته الصحية؟.. نسيبته تتحدث
  • اعتقال رئيس بلدية معارض في تركيا بتهمة التلاعب في عطاءات.. وحزبه يعلق
  • اعتقال رئيس بلدية معارض في تركيا بتهم تلاعب في عطاءات.. وحزبه يعلق
  • الكشف على2000 مواطن والعلاج مجانا بالقافلة الطبية بعزبة فؤاد زيدان لـ«الشعب الجمهوري» بالفيوم.. صور
  • هل ينجح حزب أردوغان في استقطاب نواب “الشعب الجمهوري”؟
  • المعادون للهجرة يكتسحون انتخابات ألمانيا.. كيف علَّق النشطاء؟
  • الشعب الجمهوري: القمة العربية بالقاهرة فرصة لتوحيد الجهود ضد التهجير
  • تركيا: إيقاف رئيس بلدية بتهمة "الإرهاب"
  • جدل حول التأجيل ومخاوف من أزمة قانونية.. اللجنة المشرفة: انتخابات الصحفيين في موعدها.. والقانون هو الفيصل
  • الإنتخابات الألمانية.. صعود اليمين وهزيمة مدوية للإشتراكيين