المناطق _ واس

وقّعت الشركة السعودية للحرف والصناعات اليدوية، اتفاقية تعاون إستراتيجية مع جمعية حرفة، تتماشى وتواكب جهود الدولة المبذولة لرفع وتيرة الحراك الثقافي بمختلف جوانبه بصفة عامة، والرامية على وجه الخصوص إلى دعم وتعزيز الصناعات اليدوية والحرفية في المملكة.
وتهدف الاتفاقية الموقعة في العاصمة الرياض، مساء أمس، التي وقعها عن جمعية حرفة صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود رئيسة الجمعية، وعن الشركة رئيسها التنفيذي المهندس حسام الدين بن صالح المدني، إلى تسويق وعرض المنتجات الحرفية الخاصةبالجمعية في منافذ بيع الشركة، إضافة إلى تصنيع هدايا خاصة وفريدة من نوعها، مستلهمة من تراث المملكة الثقافي المتنوع.

وتغطي الاتفاقية عدة جوانب رئيسية بما في ذلك تسويق وعرض منتجات جمعية حرفة في منافذ البيع التابعة للشركة، وإنتاج منتجات بتصاميم حصرية، وتصنيع طلبيات خاصة من الهدايا، كما تضمنت الاتفاقية التزامات محددة من كلا الطرفين لضمان الجودة والمحافظة على الهوية الخاصة بكل طرف.

أخبار قد تهمك “المناطق” توقع اتفاقية تمثيل إعلاني مع شركة “سبيكول” الرائدة في تكنولوجيا اكتشاف المحتوى 30 مايو 2022 - 1:07 مساءً برنامج “تطوير” يوقع أول اتفاقية لتمويل شركات التطوير العقاري 14 نوفمبر 2021 - 2:56 مساءً

ويأتي هذا التعاون في وقت تسعى فيها المملكة إلى تعزيز القطاعات غير الربحية والصناعات اليدوية كجزء من رؤيتها الشاملة للتنمية المستدامة والاقتصاد المتنوع، من خلال هذه الشراكة سيتم تسليط الضوء على الحرف والمهارات اليدوية التقليدية، مع فتح آفاق جديدة لتسويق وبيع منتجات هذا القطاع الحيوي، تماشيا مع رؤية السعودية 2030 ومستهدفاتها الطموحة في قطاع السياحة والضيافة.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: اتفاقية

إقرأ أيضاً:

في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"

استأثرت إيقاعات « الأيام الثقافية المغربية »، مساء أمس الجمعة، بأجواء ساحة سان ميشيل الشهيرة في قلب العاصمة الفرنسية، إحدى أبرز الوجهات السياحية في باريس، إيذانا بانطلاق أسبوع حافل بالاحتفالات التي أدخلت البهجة على آلاف الزوار، الذين توافدوا منذ اليوم الأول لاكتشاف « زاوية مغربية » نابضة بالحياة في قلب الحي اللاتيني العريق.

وبمبادرة من القنصلية العامة للمملكة في باريس، وبشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، تزينت ساحة سان ميشيل بألوان العلم المغربي، لتتحول، إلى غاية 13 أبريل، إلى فضاء مفتوح يعكس تنوع الثقافة المغربية وغنى تراثها العريق، من خلال قرية مؤقتة تنبض بأجواء الأسواق التقليدية، وتفوح منها روائح التوابل، وتزخر بالمصنوعات الحرفية والمأكولات المغربية الأصيلة.

وقد أشرفت سفيرة المغرب في فرنسا، سميرة سيطايل، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا الحدث، بحضور القنصل العام للمملكة في باريس، ندى البقالي الحسني، ورئيس بلدية الدائرة السادسة، جان بيير لوكوك، وذلك وسط أجواء احتفالية وطنية زينتها الأنغام الحماسية والأهازيج التي رددها الحضور بحماس، والذي غلب عليه أفراد الجالية المغربية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبرت سيطايل عن فخرها الكبير بهذه المبادرة، قائلة: « أنا فخورة للغاية بتواجدي هنا. الأجواء رائعة في قلب الحي اللاتيني، بساحة سان ميشيل، حيث اجتمع الآلاف من المغاربة للاحتفاء بهويتهم، مغربيتهم، تنوعهم، والعلاقة المتميزة بين المغرب وفرنسا ».

وأضافت أن هذا الحدث يبرز التراث الغني الذي يشكل جزءا من الهوية المغربية، من فن الزليج، إلى صناعة الزرابي، والفضيات، وكل تلك الحرف العريقة التي تختزل عبق التاريخ المغربي.

من جهتها، أكدت البقالي الحسني أن هذه الأيام الثقافية، المنظمة على مدى أسبوع بشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، تمثل مناسبة لتعريف الزوار بثقافة المغرب وغنى موروثه الثقافي الوطني، في مكان يعد من بين أبرز المعالم السياحية في العاصمة الفرنسية.

وكشفت القنصل أن عددا من الجمعيات المغربية جاءت خصيصا من المغرب للمشاركة في هذه المبادرة، التي تعبر أيضا عن تلاحم أفراد الجالية المغربية بفرنسا، مؤكدة أن « هذه الجالية متمسكة بهويتها المغربية وأصولها ».

بدوره، عبر رئيس بلدية الدائرة السادسة، جان بيير لوكوك، عن سعادته الغامرة باستضافة « هذه القرية المغربية الجميلة في ساحة سان ميشيل، التي ترمز إلى الصداقة بين فرنسا والمغرب، وهي علاقة قديمة ومتجددة تشهد حاليا دينامية جديدة ».

وأشاد بالإقبال الكبير على المعرض في يومه الأول، مدعوما بأجواء الربيع المشمسة، معتبرا أن هذه التظاهرة تمثل « نجاحا حقيقيا » من شأنه أن يلهم العديد من الفرنسيين لزيارة المغرب، ويمنح المغاربة المقيمين بباريس لحظة استعادة لجزء من جذورهم، في قلب المدينة.

وأضاف قائلا إن السنة المقبلة ستشهد افتتاح « المركز الثقافي المغربي في باريس » غير بعيد عن الساحة التي تحتضن هذا الحدث، على مستوى جادة سان ميشيل.

يذكر أن « الأيام الثقافية المغربية » كانت قد أدرجت ضمن قائمة « الأنشطة التي لا ينبغي تفويتها » في باريس ومنطقة إيل-دو-فرانس، وفقا لما أورده دليل المدينة « Sortiraparis.com ».

وأضاف المصدر: « هذا الحدث يعدنا بتجربة سفر فريدة من خلال أروقة متنوعة تبرز ثقافة المغرب بكل تفاصيلها »، في إشارة إلى بلد « متعدد الوجوه »، حيث « تسطع ثقافته عبر العالم بفضل تقاليده الزاهية، وأسلوب حياته، وتنوع مأكولاته ».

واختتم الموقع بالقول: « في ساحة سان ميشيل، على بعد خطوات من ضفاف السين، ستتحول أروقة هذه القرية المغربية إلى سفراء المملكة. من المطبخ التقليدي، إلى الصناعة التقليدية، مرورا بالأنشطة الثقافية.. برنامج غني يلهم الأرواح التواقة للسفر، ويغري بالتخطيط لعطلة مشمسة قادمة! ».

مقالات مشابهة

  • حملة مقاطعة منتجات إسرائيل والشركات الداعمة لها في بريطانيا
  • وزير الثقافة والفنون يدعم الصناعات الثقافية كمحرك للثروة والإبداع
  • لوحات "ورث السعودية".. الحرف الوطنية تزين الطرق السريعة
  • في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"
  • السوداني يعلن إنجاز كامل المشروع ضمن الاتفاقية الصينية البالغ 1000 مدرسة
  • التناك.. حرفة يدوية ورثها شاب وعمل على نقلها للأجيال الجديدة
  • منتجات ميغان ماركل تنفد خلال ساعة.. وتساؤلات حول الأسعار والاستراتيجية
  • «سيدات أعمال أبوظبي» يوقع اتفاقية تعاون مع «روتانا للفنادق»
  • تعاون بين «أراضي دبي» و«المناطق الحرة في عجمان» لدعم ‏الاستثمارات العقارية
  • “أفنيو للتطوير العقاري” و “التميز للمقاولات” يوقعان اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع “رينا” على الواجهة البحرية في جزر دبي