قريبا.. صناعة الهواتف الذكية في الجزائر
تاريخ النشر: 1st, April 2024 GMT
اجتمع كل من وزراء الصناعة والبريد والتجارة ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي اليوم مع متعاملي الهاتف النقال حول سوق الهاتف النقال في الجزائر.
وخلال الإجتماع، تمعرض المتعاملون الإقتصاديون مختلف التجارب في مجال تركيب الهواتف النقالة. وذلك في إطار نظام SKDوCKD سابقا، حيث أشادو بالخبرة التي اكتسبوها خلال هذه المرحلة والإستثمارات التي قامو بها، كما أكدو على أن خطوط الإنتاج مستعدة لإعادة بعث هذه الصناعة.
كما تضمن الإجتماع كيفية الذهاب إلى صناعة هواتف نقالة ذكية محلية الصنع وحماية أنظمتها بمساهمة متعاملي الهاتف النقال.
ومن المتوقع أن هذا الإجراء فتح مناصب عمل، ومحاربة السوق الموازي والتقليل من فاتورة الاستيراد.
من جهته، أكد وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية على ضرورة توفير الهواتف النقالة لتحقيق الإكتفاء الذاتي في السوق المحلي. مع الأخذ بعين الإعتبار احتوائها على آخر التكنولوجيات إضافة إلى توفر خدمات مابعد البيع.
في حين تطرق وزير التجارة إلى ضرورة التحكم في التجارة الخارجية وذلك عن طريق القيام بتقييم شامل لتجنب الوقوع في أخطاء سابقة خاصة ماتعلق بالإدماج.
و تم الاتفاق على مواصلة اللقاء مع المتعاملين الإقتصاديين من أجل رسم الخطوط العريضة لدفتر الشروط الذي ينظم هذا النشاط.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت قضايا مثل احتجاز الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ورفض الجزائر استقبال قائمة مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا، في تعميق الخلافات بين البلدين.
على الرغم من هذه التوترات، شدد بارو على تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر، مؤكدًا أن التوترات الحالية لا تصب في مصلحة أي من الطرفين. وأشار إلى أن فرنسا ترغب في استعادة علاقات جيدة مع الجزائر، ولكن بشروط واضحة ودون أي ضعف، داعيًا إلى تعاون جزائري لمعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ملف الهجرة.
في هذا السياق، دعا عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، إلى اتباع "مسار التهدئة" في العلاقات بين البلدين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية وتعزيز التعاون المشترك.
التلفزيون العربي
تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات تاريخية وسياسية بين البلدين، حيث تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز الخلافات والعمل نحو تحقيق الاستقرار والتعاون المتبادل.