ما زالت مليشيات الدعم السريع سادرة في انتهاكاتها الفظيعة ضد المواطنين العزل في قرى ولاية الجزيرة وتمارس ضدهم ابشع صنوف التنكيل وسلب ونهب الممتلكات واجبار المواطنين على ترك قراهم وتهجيرهم قسريا بصورة ممنهجة.تدين حركة العدل والمساواة السودانية الانتهاكات والجرائم الجسيمة ضد المواطنين التي ترتكبها هذه المليشيات بحق المواطنين العزل و تجدد الحركة موقفها الرافض لاستهداف المدنيين و تؤكد ان معركة الدفاع عن المدنيين و أموالهم و َاعراضهم مسؤولية أخلاقية ووطنية على جميع الشرفاء من أبناء الوطن.

كما تؤكد الحركة انها ماضية وبعزم ومع جميع الشرفاء من أبناء الوطن في مسيرة الدفاع عن المواطنين العزل ومقدرات الوطن وان قواتها التي تتقدم الصفوف الان في مسارح العمليات المختلفة ستمضي بكل عزم وقوة في تطهير أي شبر من تراب هذا الوطن العزيز من دنس المليشيات ومن تقف خلفهم من قوى الشر التي لا تريد خيرا للسودان واهله.المجد والخلود للشهداء الابراروالنصر للسودانحسن ابراهيم فضلنائب امين الاعلام31 مارس 2023

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

وزير الإعلام السوداني: سقف المعركة هو تحرير آخر شبر وسحق مليشيا الدعم السريع

قال وزير الإعلام السوداني خالد الإعيسر إن السقف الزمني للمعركة هو تحرير آخر شبر وسحق مليشيا الدعم السريع، مؤكدا أن العمليات العسكرية مرتبطة بتحرير آخر بقعة في أرض السودان، وصولا إلى ولاية غرب كردفان وتخوم الحدود التشادية.

وأوضح الإعيسر خلال مقابلة مع الجزيرة، أن الجيش السوداني يسيطر على كل المواقع الحيوية في العاصمة الخرطوم وكل الأحياء الطرفية، مشيرا إلى أن ما تبقى من مناصري الدعم السريع "هم مجرد عصابات متفلتة لم يعد لها أي قدرة عسكرية".

وأكد على أن السيطرة على ولاية الخرطوم اكتملت بالفعل "منذ إعلان القائد العام عبد الفتاح البرهان أن الولاية محررة".

ونفى الوزير ما تروجه قوات الدعم السريع بأنها لم تخسر أي معركة، مؤكدا أنها "هزمت شر هزيمة، وليس صحيحا أنها انسحبت"، مشددا على من سماها مليشيا الدعم السريع لم تعد بذات القوة التي بدأت بها الحرب في منتصف أبريل/نيسان عام 2023، و قال إن "ما ورد في بياناتها محض أكاذيب".

وكشف الإعيسر عن الخطة العسكرية التي اتبعتها المؤسسة العسكرية، واصفا إياها بالخطة المحكمة حيث حوصرت المليشيا في عدد من المحاور "ولم تجد بدا سوى أن تهرب وتترك مواقعها".

وأشار إلى أن الإستراتيجية العسكرية ترتبط بعمل متوافق مع محاور عدة، بدأت من ولاية سنار والنيل الأزرق مرورا بولاية الجزيرة وأخيرا ولاية الخرطوم، وانتقالا عبر شمال كردفان، ثم إلى غرب كردفان وانتهاء بدارفور ومدينتي الجنينة وزالنجي، وصولا إلى الحدود التشادية.

إعلان

حكومة مدنية

وفيما يتعلق بتشكيل حكومة مدنية، أكد وزير الإعلام أن البلاد باتت "قاب قوسين أو أدنى من تشكيل حكومة جديدة وعلى رأسها رئيس وزراء مدني"، مؤكدا أن الحكومة ستكون من "تكنوقراط ووزراء متخصصين في الشأن المعني، جميعهم على أساس الكفاءة والمهنية".

وأشار إلى أهمية استعادة القصر الجمهوري كرمز للسيادة الوطنية السودانية، مستعرضا العمق التاريخي لهذا الرمز الذي تأسس منذ عام 1830، وقال إن رمزية القصر الجمهوري لها دلالات ولها عمق وجداني كبير في الأوساط السودانية، وإن عملية تحريره تمثل "محطة لتشكيل دولة سودانية جديدة وفق مفاهيم جديدة".

ونبه الوزير إلى أن فكرة تشكيل حكومة موازية "أصبحت ضربا من الخيال"، مؤكدا أن المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدول الصديقة "كلها رفضت هذه الفكرة".

وأوضح أن الخطاب الجديد للدولة السودانية "خطاب موحد" يرفض أي إملاءات أو شروط خارجية، مشددا على أن القوى الحاكمة حاليا "قوى وطنية تريد لهذا الوطن أن ينهض وترفض الإملاءات"، وأنها تسعى للتعاون مع المجتمع الدولي "في سياق شراكة" وليس من خلال فرض شروط.

ومنذ أبريل/نيسان 2023 يخوص الجيش و"الدعم السريع" حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا آخرين، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية.

مقالات مشابهة

  • وزير الإعلام السوداني: سقف المعركة هو تحرير آخر شبر وسحق مليشيا الدعم السريع
  • كيف تفاعل السودانيون بعد تحرير الخرطوم من الدعم السريع؟
  • بعد تحرير الخرطوم.. الجيش السوداني يقصف أم درمان لطرد "الدعم السريع"
  • انهيار الدعم السريع في كامل العاصمة السودانية الخرطوم.. تفاصيل
  • الجيش السوداني يعلن تحرير الخرطوم بالكامل من قوات الدعم السريع
  • الخارجية تؤكد إكتمال النصر على قوات الدعم السريع وتكشف عن الخطوة. القادمة
  • رئيس تحرير التيار السودانية: انهيار الدعم السريع كان متوقعا والجيش حسم المعركة
  • قتلى وجرحى في الأبيض بعد تجدد القصف المدفعي من جانب الدعم السريع
  • معارك عنيفة وهروب جماعي لقوات الدعم السريع من العاصمة السودانية
  • لماذا يسمح الجيش بهروب مليشيات الدعم السريع من الخرطوم عبر جسر جبل اولياء