شلبي: باتيلي لن يتمكن من مصادرة إرادة الليبيين
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة ليبيا عن شلبي باتيلي لن يتمكن من مصادرة إرادة الليبيين، قال عضو لجنة 6+6 عن مجلس النواب أبو صلاح شلبي، إن المبعوث الأممي عبدالله باتيلي لن يتمكن من مصادرة إرادة الليبيين وعليه تفهُّم هذا،بحسب ما نشر صحيفة الساعة 24، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات شلبي: باتيلي لن يتمكن من مصادرة إرادة الليبيين، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
قال عضو لجنة 6+6 عن مجلس النواب أبو صلاح شلبي، إن المبعوث الأممي عبدالله باتيلي لن يتمكن من مصادرة إرادة الليبيين وعليه تفهُّم هذا.
وأضاف شلبي، في تصريحات صحفية:” هناك توافق بين ملاحظات باتيلي وما أطلقه سياسيون من نقاط خلاف في بنود قانونَي الانتخابات، اللذان أعدتهما لجنة «6+6».
وتابع:” ما صدر عن لجنة 6+6 انعكاس لما فرضته صعوبة التوافقات حول قوانين الانتخابات وخاصة شروط الترشح لرئاسة الدولة”.
واستطرد:” لو كانت الأوضاع مختلفة أو بالأدق ميسرة لما احتاج البرلمان ومجلس الدولة إلى استنزاف أشهر طويلة للتوافق حول الشروط المطلوبة للترشح” .
ورفض شلبي، ما يروّجه البعض بأن الهدف الرئيسي للنواب والدولة هو إزاحة حكومة الدبيبة وإيجاد البديل لها.
وأكد أن هدف المجلسين هو تهيئة الأرضية وتذليل الصعوبات أمام إجراء الانتخابات، متابعا:” لابد من حكومة موحدة تتولى الإشراف على تنظيم الاستحقاق الانتخابي بعموم البلاد، أيّاً كان شكل تلك الحكومة” .
وأوضح:” لا نمانع بقاء حكومة الدبيبة مع تغيير في بعض مقاعدها الوزارية أو بقاء حكومة حماد وحدوث تغييرات أيضاً بمقاعدها الوزارية.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل شلبي: باتيلي لن يتمكن من مصادرة إرادة الليبيين وتم نقلها من صحيفة الساعة 24 نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الشيباني: لن نقبل المساس بسيادتنا ونحرص على الانفتاح على من يحترم إرادة شعبنا
شدد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الثلاثاء، على رفض بلاده المساس بسيادتها وهويتها، مشيرا إلى استمرار المساعي الحكومية لرفع العقوبات المفروضة على سوريا خلال عهد نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وقال الشيباني في كلمة له ألقاها خلال المؤتمر الوطني المنعقد في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، إن "سوريا واجهت خلال السنوات الماضية ظروفاً استثنائية لم تقتصر على حرب ممنهجة افتعلها النظام".
وأضاف بحسب تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية "سانا"، أنه "رغم التحديات وبعد التحرير لم نستسلم للضغوط وعملنا على الانفتاح والدبلوماسية الفاعلة".
وتطرق الوزير السوري إلى النشاط الدبلوماسي للحكومة السورية في المرحلة التي تلت سقوط الأسد، قائلا إن "المرحلة الماضية شهدت حضور سوريا مؤتمرات دولية مهمة وهذا ما يشكل خطوة مهمة في مسار استعادة دورها على الساحة السياسية الدولية".
وتابع الشيباني بالقول: "لن نقبل بأي مساس بسيادتنا وهويتنا وسنحرص على بناء علاقات مع الأطراف التي وقفت إلى جانبنا مع الانفتاح على من يحترم إرادة شعبنا".
وأشار إلى استمرار مساعي دمشق الرامية إلى "رفع العقوبات عن سوريا وفتح فرص استثمارية جديدة"، وفقا لوكالة الأنباء السورية.
وفي وقت سابق الثلاثاء، انطلقت أعمال مؤتمر الحوار الوطني بمشاركة ما يقرب من 600 شخص في قصر الشعب، وبكلمة افتتاحية ألقاها الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع.
وقال الشرع في كلمته، إن "التاريخ السوري مر عبر قرن من الزمن بتحديات وتحولات عدة فمن مرحلة الاستعمار إلى التيه السياسي مروراً بالوحدة ثم حزب البعث إلى حكم الأسدين".
وأضاف أن "سوريا تحملت أوجاعا وآلاما وآثارا اقتصادية واجتماعية وسياسية ونهشتها الضباع ثم أتت الثورة السورية المباركة بنصر مبين وفتح عظيم"، مشيرا إلى أن "سوريا اليوم عادت لأهلها بعد أن سُرقت لغفلة من أبنائها، وأعظم علاج لبلدكم اليوم هو الشعور بها وبآلامها".
وأشار الرئيس السوري إلى أن "هناك من يسعى لتقويض منجزات الشعب السوري وعلينا أن نواجه بحزم كل من يريد العبث بأمننا ووحدتنا وتحويل نكبات سوريا إلى فرص استثمارية".
وشدد الشرع على أن "سوريا لا تقبل القسمة فهي كل متكامل"، لافتا إلى أن "وحدة السلاح واحتكاره في يد الدولة ليس رفاهية بل واجب وفرض".
يشار إلى أن اجتماع اليوم، يعد البداية الرسمية لمؤتمر الحوار الوطني، والذي يشارك فيه قرابة الـ600 شخصية، ومن المقرر أن تصدر عنه توصيات تحدد أسس المرحلة المقبلة لسوريا.
وتتصدر مسألة الدستور، سلم أولويات المؤتمر، فيما يحضر الجلسات خبراء دستوريون وممثلون عن منظمات مجتمع مدني وفعاليات من مختلف المناطق السورية، إضافة إلى مشاركين من محافظتي الرقة والحسكة اللتين لا تزالان تحت سيطرة ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية.