مؤسسة الصالح تدشن توزيع المساعدات النقدية في الجوف
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
دشنت مؤسسة الصالح الاجتماعية، الأحد، مشروع توزيع المساعدات النقدية الرمضانية للأسر النازحة بمحافظة الجوف، شمال شرقي اليمن.
وأوضح مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة الجوف هاشم ثوابة، وممثل مؤسسة الصالح منصور صالح، أنه تم تدشين مشروع توزيع المساعدات النقدية الرمضانية لعدد 1000 أسرة نازحة بالمحافظة.
وذكرا، أن هذا المشروع يأتي للعام الثاني على التوالي بتمويل من مؤسسة الصالح، ويستهدف الأسر النازحة داخل مخيمات "الخرج والريان" والأسر الأشد فقراً بالجوف.
وأكدا، أن هذا المشروع يلبي جزءاً من احتياجات النازحين والمساهمة في التخفيف من معاناتهم ومساعدتهم على تجاوز آثار الأزمة الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد في المرحلة الراهنة.
ونفذت المؤسسة سلسلة أنشطة إنسانية استهدفت الأسر اليمنية النازحة والأشد فقراً في محافظات عدن، مأرب، شبوة والجوف، بالإضافة إلى آلاف النازحين والمرضى والطلبة اليمنيين في جمهورية مصر العربية، لتخفيف معاناتهم.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: مؤسسة الصالح
إقرأ أيضاً:
العيد في ليبيا.. تمسك بالعادات وتحدٍ اقتصادي يخيم على طقوس الفرح
ليبيا – أجواء عيد الفطر تحضر بقوة رغم الأزمات الاقتصادية
???? أسواق مزدحمة ومظاهر فرح تقاوم ارتفاع الأسعار في طرابلس وبنغازي ????️
واكب تقرير نشره موقع “إيفيريم أغاجي” التركي، الذي يتخذ من كندا مقرًا له، طقوس احتفال الليبيين بعيد الفطر المبارك، وسط تحديات اقتصادية أثقلت كاهل الأسر.
ووفقًا لما تابعته وترجمته صحيفة المرصد، اختلطت تقاليد العيد الليبية مع التأثيرات الحديثة، فحافظ المواطنون على عادات التجمع العائلي، وصلاة العيد، وتبادل الهدايا والحلويات، رغم الزحام الكبير الذي شهدته الأسواق في مدن مثل طرابلس وبنغازي.
وأشار التقرير إلى أن أحياء مثل أبو سليم وباب بن غشير في طرابلس شهدت إقبالًا كبيرًا على التسوق، رغم ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للكثير من المواطنين.
???? ملابس العيد التقليدية حاضرة.. لكن ارتفاع الأسعار يعكر الأجواء ????
ونقل التقرير عن صاحب محل ملابس في حي أبو سليم، سراج عون، قوله: “الأسواق تعج بالناس، لكن الواقع الاقتصادي يجعل من الصعب تجاهله”، مؤكدًا أن “الكثير من العائلات تكافح لتوفير ثمن الملابس التقليدية التي باتت جزءًا من طقوس العيد”.
أما التاجر عبد الكريم العلم، فقد علّق بأن “الطلب المتزايد على الملابس التقليدية رفع أسعارها بشكل كبير، وأصبح اقتناؤها تحديًا حقيقيًا أمام الكثير من الأسر”.
???? مذاق العيد تغير.. وزكاة الفطر لم تسلم من الجدل ????
وأوضح التقرير أن صناعة الحلويات المنزلية، رغم كونها من مظاهر العيد التقليدية، باتت تتراجع لصالح المنتجات الجاهزة، فيما تغيّرت أساليب التهاني، من الزيارات والمكالمات إلى رسائل قصيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أفقد المناسبة شيئًا من دفئها.
وأكد حسن بركان، عضو جمعية التيسير الأهلية، أن “زكاة الفطر ما تزال تلعب دورًا أساسيًا في تكافل المجتمع، لكن الجدل حول طريقة توزيعها (نقدًا أو غذاءً) أثّر على حجم التبرعات هذا العام، وأربك جهود الجمعيات في دعم الأسر الفقيرة”.
???? الليبيون يتمسكون بالفرح والذكرى رغم الظروف ????
وختم التقرير بالإشارة إلى أن الليبيين يؤدون صلاة العيد جماعيًا في أول أيامه، ويخصصون اليوم الثاني لزيارة المقابر تكريمًا لذكريات أحبتهم الراحلين، ما يعكس الطابع الثقافي والروحي العميق لهذه المناسبة.
ترجمة المرصد – خاص