نظمت إيبارشية طموه، لقاءً خاصًا للأسر تحت عنوان "الأسرة المسيحية"، في كنيسة الشهيد أبي سيفين والقديس الأنبا كاراس السائح (مقر المطرانية)، بحضور نيافة الأنبا صموئيل أسقف الإيبارشية. 
استضاف اللقاء نيافة الأنبا سيداروس الأسقف العام لكنائس قطاع عزبة النخل، وألقى نيافته كلمة بعنوان "الأسرة والكتاب المقدس"، كما ألقى الدكتور القمص إرميا أمين كاهن كنيسة السيدة العذراء والقديس البابا كيرلس عمود الدين بعزبة النخل كلمة بعنوان "الأسرة ومواجهة الأزمات"، حيث شارك في اللقاء أكثر من ١٠٠٠ أسرة من أبناء الإيبارشية.


كما تضمن اللقاء تهنئة مجمع الآباء كهنة الإيبارشية والحضور لنيافة الأنبا صموئيل بمناسبة عيد تجليس نيافته أسقفًا على الإيبارشية الـ ١١.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: إيبارشية طموه الكنيست الاسرة

إقرأ أيضاً:

حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.

وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها". 

وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".

وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".

وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.

مقالات مشابهة

  • ختام دورة دراسية للكهنة الجدد بإكليريكية المحرق.. صور
  • لقاء متحدي الإعاقة ببيت الأنبا بولا.. صور
  • زيارة من كنيسة الأرمن الكاثوليك بالقاهرة
  • الأنبا فام يشارك لقاء متحدي الإعاقة ببيت الأنبا بولا
  • شرطة دبي تنظم محاضرة بعنوان «لقاء مع بطل المرونة»
  • قداس الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لوفاة الأنبا فيلبس مطران الدقهلية
  • حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
  • لقاء مفاجئ جمع باسيل وطوني فرنجية... تنسيق انتخابي
  • الأنبا بيسنتي أسقف إيبارشية أبنوب والفتح يهنئ محافظ أسيوط بعيد الفطر
  • خلال زيارة نيافة الأنبا يوسف.. وزيرة الخارجية البوليفية تشيد بالخدمات التي تقدمها الكنيسة القبطية