كشفت تقارير أن الصين توصلت لتقنية استنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي، والتي يمكنها منافسة أداة Voice Engine من شركة OpenAI الأمريكية. 

وفي تقرير لصحيفة جلوبال تايمز أصحاب الأعمال في مدينة ييوو الصينية اعتمدوا منصة خدمة ذكية محلية تعمل بالذكاء الاصطناعي من Chinagoods للعمل كمرساة بشرية رقمية لتسويق المنتجات أو العروض التوضيحية للمبيعات.

 

استطاعت هذه التقنية إحداث ثورة في الطريقة التي تدير بها مدينة ييوو التجارية أعمالها، مما يسهل التواصل مع العملاء وتوفير التكاليف. 

قال الخبراء إنه مع تطور الذكاء الاصطناعي التوليدي، بدأت الصور الرمزية الرقمية في الظهور بشكل متكرر في مقاطع الفيديو القصيرة وخدمة العملاء وغيرها من المجالات، وأصبح البث المباشر للمبيعات سيناريو لا يمكن تجاهله.

قال وانج بينج، زميل باحث مشارك في أكاديمية بكين للعلوم الاجتماعية، لصحيفة جلوبال تايمز إن سيناريوهات تطبيق التكنولوجيا البشرية الرقمية في الصين متنوعة، بدءًا من مبيعات البث المباشر والتعليم إلى التسويق.

أضاف أن العديد من الشركات والمصانع تحقق الربحية بمساعدة الركائز البشرية الرقمية، مما يؤدي إلى توفير عدد كبير من فرص العمل الجديدة في سلسلة الصناعة، كما أن التكنولوجيا الافتراضية تعود بالفائدة على الاقتصاد الحقيقي. 

كما صرح لوان تشينج، المدير العام لأعمال الترفيه الرقمي والثقافة في مجموعة العالم الرقمي التابعة لشركة SenseTime للصحيفة بأن الصين تحتل مكانة رائدة في مجال تطبيقات التكنولوجيا البشرية الرقمية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصين الذكاء الاصطناعي استنساخ الصوت شركة OpenAI

إقرأ أيضاً:

إعصار أمريكي من الرسوم.. كيف تأثر «عملاق» التكنولوجيا في الصين؟

أصبحت شركة “أبل” في قلب المواجهة مع الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، رغم جهود استمرت لسنوات لعزل الشركة المصنعة لهواتف “أيفون” عن الحروب التجارية واضطرابات سلاسل التوريد.

ووفق وكالة “بلومبرغ”، “تهدد قائمة طويلة من الرسوم الجمركية التي كشف عنها البيت الأبيض الشركة بشكل خاص، مما أدى إلى تراجع حاد في أسهمها خلال التداولات المسائية يوم الأربعاء”.

وأضافت الوكالة، “ستصل الرسوم الجمركية الجديدة، التي تُفرض على الواردات رداً على الرسوم القائمة، إلى 34% على الصين، مما يرفع المعدل الإجمالي للرسوم على البضائع الصينية إلى 54%، وهو ما يشكل تهديداً لسلسلة توريد “أبل” التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الدولة الآسيوية”.

وأوضحت “بلومبرغ”، “أن الرسوم تشمل أيضاً مراكز التصنيع الأخرى التابعة لـ”أبل”، مما يحدّ من جهودها للابتعاد عن الصين”.

وأشارت الوكالة إلى أنه، “بالرغم من أن الشركة لا تزال تصنع معظم أجهزتها المباعة في أميركا داخل المصانع الصينية، فإنها توسعت في التصنيع عبر عدة دول أخرى، منها: الهند، حيث يتم تصنيع عدد متزايد من أجهزة “أيفون” و”إيربودز”، ستخضع لرسوم بنسبة 26%”، و”فيتنام، التي تصنع فيها “أبل” بعض أجهزة “إيربودز” و”أيباد” وساعات “أبل” وأجهزة “ماك”، ستواجه رسوماً بنسبة 46%”، و”ماليزيا، التي أصبحت مركزاً متزايداً لإنتاج أجهزة “ماك”، ستخضع لرسوم بنسبة 24%، و”تايلاندا، حيث يتم تصنيع بعض أجهزة “ماك”، ستتعرض لرسوم بنسبة 36%”، و”إيرلندا، ضمن الاتحاد الأوروبي، ستواجه رسوماً بنسبة 20%، حيث تصنع “أبل” بعض أجهزة “أي ماك” هناك”.

هذا “وأثارت هذه الخطوة صدمة بين المستثمرين، الذين تزايدت مخاوفهم من تأثير الرسوم الجمركية على أرباح “أبل”، وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 7.9% خلال التداولات الممتدة، بعدما كانت قد تراجعت بنسبة 11% منذ بداية العام، في ظل تراجع أوسع في أسهم التكنولوجيا”.

وأعلن البيت الأبيض أن “الرسوم الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في 9 أبريل. ولم ترد “أبل” على طلب للتعليق، وقد تواجه الشركة مزيداً من الضغوط نظراً لاعتمادها على مكونات مستوردة من دول ومناطق أخرى تخضع أيضاً لهذه الرسوم”.

ومن المرجح أن تؤثر الرسوم الجديدة على هوامش الأرباح، إذ قال محللو “بلومبرغ إنتليجنس” أنوراغ رانا وأندرو جيرارد في مذكرة بحثية: “لا نتوقع أن تقوم الشركة برفع الأسعار لتعويض التأثير”. وإذا قررت “أبل” زيادة الأسعار، فستكون في مواجهة مع تراجع ثقة المستهلكين”، وفقاً للمحللين.

وخلال فترة إدارة ترامب الأولى، نجح الرئيس التنفيذي لـ”أبل”، تيم كوك، في إقناع الرئيس باستثناء “أيفون” وبعض المنتجات الأخرى من الرسوم الجمركية، بحجة أن “هذه الضرائب ستضر بشركة أميركية وتمنح ميزة تنافسية لشركة “سامسونغ” الكورية الجنوبية”.

وأشارت الوكالة إلى انه “في وقت سابق من هذا العام، سعت “أبل” إلى تحسين علاقتها مع إدارة ترامب من خلال التعهد باستثمار 500 مليار دولار في أميركا خلال السنوات الأربع المقبلة، وهو تسارع طفيف في معدل الاستثمارات مقارنة بفترة الرئيس جو بايدن عند استبعاد التضخم، وكجزء من هذه المبادرة، أعلنت الشركة عن إنتاج بعض الخوادم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في تكساس، كما بدأت مؤخراً في تصنيع عدد محدود من الرقائق في منشأة بأريزونا”.

وحالياً “لا تقوم “أبل” بأي إنتاج ضخم داخل الولايات المتحدة، باستثناء طراز واحد – “ماك برو”، الذي يبدأ سعره من 6999 دولاراً – والذي يتم إنتاجه في تكساس، ومع ذلك، فإن مبيعات هذا الجهاز محدودة، والعديد من مكوناته مستوردة من الصين ودول أخرى”.

مقالات مشابهة

  • موعد مباراة سيتي ضد مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة
  • Copilot Search.. مايكروسوفت تنافس جوجل بإطلاق ميزة البحث بالذكاء الاصطناعي
  • أخبار التكنولوجيا| سامسونج تكشف عن أول غسالة بالذكاء الاصطناعي.. يوتيوب يطلق أدوات جديدة لإنشاء مقاطع الفيديو القصيرة
  • مدعومة بالذكاء الاصطناعي.. تطوير جيل جديد من «النظارات الذكية»
  • “Meta” تطور نظارات مزودة بالذكاء الاصطناعي
  • سامسونج تطلق أول غسالة تعمل بالذكاء الاصطناعي
  • تعرف على مميزاتها.. سامسونج تكشف عن أول غسالة بالذكاء الاصطناعي
  • اللقطات الفائزة في أول مسابقة للصور المولدة بالذكاء الاصطناعي
  • بحلول 2033.. أونكتاد تتوقع تأثر 40% من الوظائف بالذكاء الاصطناعي
  • إعصار أمريكي من الرسوم.. كيف تأثر «عملاق» التكنولوجيا في الصين؟