الثورة نت/
أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أنه ينبغي على القوى الرادعة أن تفرض على “إسرائيل” الامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وقال الرئيس تبون، خلال لقائه الدوري مع الإعلام الجزائري المحلي، الليلة الماضية: إنّ “قرار مجلس الأمن الدولي إلزام “إسرائيل” بوقف إطلاق النار في غزة، انتصار للحق قبل أن يكون انتصاراً للجزائر أو الوطن العربي وأفريقيا”.

وأضاف: “آن الأوان لتصبح فلسطين عضواً كامل الحقوق والعضوية في الأمم المتحدة، ولن نترك ميدان المعركة حتى تكون فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة”.
وتابع قائلاً: “نناضل من دون كلل أو ملل لقيام دولة فلسطينية مستقلة”.. مشيراً إلى أنّ “هناك أمل حقيقي لقيام دولة فلسطينية، وسنواصل معركتنا لتحقيق هذا المسعى”.

في سياقٍ منفصل، أكد الرئيس الجزائري أنّ قرار إجراء انتخابات رئاسية مسبقة في السابع من سبتمبر 2024، أي قبل ثلاثة أشهر من الموعد المقرر لها، جاء “لأسبابٍ تقنية محضة”.
ورفض التصريح إن كان سيترشح لولاية ثانية، قائلاً: إنّ موضوع ترشحه “سابقٌ لأوانه”.
ويذكر أنّ آخر انتخابات رئاسية في الجزائر أُجريت في 12 ديسمبر 2019، وفاز فيها تبون بحصوله على 58 في المائة من الأصوات.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الأمن الجزائري يمنع تظاهرة مؤيدة لغزة من الوصول إلى السفارة الأمريكية (شاهد)

منعت السلطات الجزائرية، جموع المتظاهرين الذين خرجوا في العاصمة الجزائر، رفضا للمجازر في قطاع غزة، من الوصول إلى السفارة الأمريكية، وفرضت طوقا أمنيا، حول المكان.

وتحولت الوقفة التي نفذت عقب صلاة الجمعة، إلى مسيرة باتجاه مقر السفارة الأمريكية، تعبيرا عن رفضهم لوجودها في الجزائر، واحتجاجا على الموقف الأمريكي الذي اعتبروه داعما للإبادة الجماعية في غزة.



وبمجرد بداية التحرك، سارعت قوات الأمن إلى فرض طوق مشدد على عدد من المحاور الرئيسية، ومنعت تقدم المحتجين نحو وجهتهم. ورغم محاولات البعض كسر الحصار الأمني، فإن الانتشار الكثيف للشرطة حال دون ذلك، وأسفر عن توقيف عدد من المشاركين.

وردد المتظاهرون خلال الوقفة شعارات منددة بالولايات المتحدة، منها: "لا وقفة لا كلام.. مسيرة إلى الأمام"، و"لا للسفارة الأمريكية في الأراضي الجزائرية"، مؤكدين أن الاقتصار على الوقوف ورفع الشعارات لم يعد كافيا، وأن تحركات الشارع باتت ضرورة لإيصال صوتهم.




وشهدت مدن ومناطق مغربية، الجمعة، وقفات تضامنية مع غزة عقب الصلاة للأسبوع الـ70، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، منها تنغير، وتازة، والجديدة والدار البيضاء، وبني ملال، وتطوان، وطنجة، وتارودانت، ومراكش.

ونظمت الهيئة هذه المظاهرات للجمعة الـ70 على التوالي منذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حملت شعار: "غزة تحت النار يا أمة الإسلام".

وردد المحتجون شعارات تطالب بالضغط على دولة الاحتلال لتوقيف تجويع وقتل الفلسطينيين، وهتفوا: "كلنا فداء، غزة الصامدة"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"لا للتطبيع، هذا زمن التحرير"، "لا للتهجير".



ورفعوا لافتات مساندة لغزة وأعلام فلسطين، وصورا تبين حجم الدمار الذي خلفته الحرب، مثل "نندد بالعدوان الهمجي الصهيوني على الشعب الفلسطيني".

وفي موريتانيا، تظاهر آلاف الموريتانيين بالعاصمة نواكشوط، الجمعة، رفضا لاستئناف حرب الإبادة على قطاع غزة، وللمطالبة بوقف العدوان على الفلسطينيين.

وبدأت المظاهرات بعد صلاة الجمعة من أمام الجامع الكبير في نواكشوط، حيث رفع المشاركون علمي فلسطين وموريتانيا، ورددوا هتافات داعمة للفصائل في غزة.

مقالات مشابهة

  • الأمن الجزائري يمنع تظاهرة مؤيدة لغزة من الوصول إلى السفارة الأمريكية (شاهد)
  • الكويت تدعو مجلس الأمن لمحاسبة إسرائيل على جرائمها في سوريا
  • مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن: إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين خارج غزة
  • مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية
  • موريتانيا تتشبث بالقرارات الأممية في ملف الصحراء وتخيب آمال النظام الجزائري
  • مندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني
  • السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
  • حزب «المصريين»: اقتحام مسؤول إسرائيلي للمسجد الأقصى تحدِِ سافر لقرارات المجتمع الدولي
  • الرئيس الموريتاني يستقبل المبعوث الأممي إلى الصحراء قبل جلسة مجلس الأمن
  • حزب المصريين: اقتحام مسئول إسرائيلي للمسجد الأقصى تحدي سافر لقرارات المجتمع الدولي