إسرائيل تصطدم بنقطة مصيرية.. إعفاء الحريديم من التجنيد ينتهي الإثنين ونتنياهو يسعى لكسب الوقت
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
ينتهي غداً الاثنين، الأول من إبريل/نيسان، سيريان الأمر المؤقت الذي يعفي اليهود الحريديم في إسرائيل من الخدمة العسكرية، كما يبدأ تنفيذ قرار المحكمة العليا وقف جزء من الميزانيات المخصصة للمعاهد الدينية اليهودية، التي لا يلتحق طلابها بالخدمة العسكرية.
وأفادت القناة 12 العبرية اليوم، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يعمل على إقامة لجنة وزراء بإشراك مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، من أجل صوغ قانون تجنيد يلتف على قرار المحكمة العليا، أو على الأقل لخلق شعور بأن ثمة تقدّماً معيناً يحدث، نحو تشريع قانون جديد.
وأثار قرار المحكمة الخميس الماضي، ردود فعل واسعة وغاضبة من قبل الحريديم، حيث قررت إلغاء قانون صدر عام 2015 يقضى بإعفائهم من الخدمة العسكرية، واعتبرت أنه يمس بـ"مبدأ المساواة"، وأصدرت أمراً مؤقتا، يقضي بتجميد ميزانيات المدارس الدينية اليهودية التي يرفض طلابها أوامر التجنيد الصادرة لهم من قبل الجيش لأداء الخدمة العسكرية اعتبارا من مطلع الشهر المقبل.
وأضافت القناة 12: "لم يتضح بعد ما إذا كان وزير الدفاع يوآف غالانت والوزير بمجلس الحرب بيني غانتس سيشاركان في اللجنة، وما إذا كان رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي سيضم إليها بنفسه أو من يمثله".
بالنسبة لنتنياهو، فإن المخاطر كبيرة. فمع أن الرأي العام يبدو مؤيداً لإلغاء الإعفاء، إلا أن حكومته تضم حزبين دينيين يمكن أن يؤدي انسحابهما من الائتلاف إلى إجراء انتخابات جديدة تشير استطلاعات الرأي إلى أن نتنياهو سيخسرها.
شاهد: الجيش الإسرائيلي يستخدم القوة لتفريق الحريديم في وقفة احتجاجية ضد تعديل قانون التجنيديهود متطرفون من الحريديم يرفضون إنهاء إعفائهم من الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي"أنت العائق أمام الصفقة".. آلاف المتظاهرين في تل أبيب يطالبون بإسقاط نتنياهو والشرطة تتدخلشاهد: لحظة استهداف خيمة للنازحين قرب مستشفى الأقصى في غزةوقبل يومين، ندد الحزبان، وهما حزب يهودية التوراة المتحدة وحزب شاس، بالحكم الأخير الصادر عن المحكمة العليا وتعهدا بمكافحته، إلا أنهما لم يهددا بشكل صريح حتى الآن بالانسحاب من الحكومة.
لكن الكثير من الإسرائيليين ينظرون إلى الحرب على غزة على أنها معركة وجودية من أجل المستقبل. وانضم نحو 300 ألف من قوات الاحتياط إلى القتال. وتشير استطلاعات الرأي إلى وجود تأييد شعبي واسع للغاية لإلغاء إعفاء الحريديم من التجنيد.
إذ تطالب أحزاب علمانية (في الحكومة والمعارضة) الحريديم بالمشاركة في تحمّل أعباء الحرب.
ويشكل الحريديم نحو 13 بالمئة من عدد سكان إسرائيل، وهم لا يخدمون في الجيش، ويقولون إنهم يكرّسون حياتهم لدراسة التوراة في المعاهد اللاهوتية.
في حين يلزم القانون كل إسرائيلي وإسرائيلية فوق 18 عاما بالخدمة العسكرية، فيما يثير استثناء الحريديم من الخدمة جدلاً منذ عقود.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: مطاردة هوليوودية مثيرة بـ"حصان الشرطة" لسارق في نيو مكسيكو شاهد: احتفالات خاصة بيوم الجمعة العظيمة في الإكوادور بعد اتهامه بالتخلي عنهم.. أهالي الجنود الأسرى في قطاع غزة يلتقون نتنياهو للمرة الأولى اليهودية قطاع غزة الكنيست بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية اليهودية قطاع غزة الكنيست بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية الخدمة العسکریة یعرض الآن Next من الخدمة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تواصل تعزيزتها العسكرية في طولكرم ونور شمس بالضفة الغربية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عملياتها في مدينة طولكرم ومخيمها بالضفة الغربية لـ33 يوما على التوالي، وفي مخيم نور شمس لليوم الـ20، وذلك وسط تعزيزات عسكرية وحصار مطبق على كلا المُخيمين في طولكرم ونور شمس.
وأرسلت إسرائيل، الجمعة، تعزيزات عسكرية إلى طولكرم، وسط تشديد إجراءات الأمن قبل حلول شهر رمضان.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية فقد أسفرت هذه العمليات منذ بدئها عن مقتل عشرات الفلسطينيين وتهجير ما لا يقل عن 40 ألفا من مخيمي طولكرم ونور شمس.
وفي شمالي الضفة أيضا، اقتحمت قوات إسرائيلية مدينتي نابلس وسلفيت، كما شملت الاقتحامات بلدتي قبلان ويتما جنوب نابلس، وفقا لمصادر فلسطينية.