عمرها 56 عامًا.. فورد موستانج الكلاسيكية تولد من جديد: رستو بسقف مفتوح
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
تعتبر سيارة فورد موستانج الأصلية واحدة من أكثر سيارات العضلات تميزًا في التاريخ، ولكن ماذا يحدث عندما توضع بين يدي ساحر تصميم إيطالي؟ مثل شركة "بوروميوديسيلفا".
لم تقتصر الشركة على استعادة فورد موستانج لمجدها السابق، بل حوّلوها إلى STL-1، وحشًا مدعومًا بمحرك V8 مخصص للمغامرات الخارجة عن الطريق والرحلات في الهواء الطلق.
تعمل الشركة الواقعة في مدينة ميلانو على تعديل السيارات الكلاسيكية، وقد عملت على تصميم سيارات مثل Automobili Amos Futurista (Lancia Delta)، وLamborghini Diablo من Eccentrica، وPorsche 928 من Nardone Automotive.
طورت الشركة مشروع STL-1 الجديد داخل الشركة بناءً على فورد موستانج فاستباك عام 1968، الذي تم تحديثه تحديثًا شاملاً من الناحية الجمالية والميكانيكية.
والسمة البارزة في التصميم الخارجي؟ القفص الأنبوبي المصمم خصيصًا ليحمل السقف، مما يوفر خيارًا لغطاء شخصي.
تم صنع الهيكل بالكامل من "فولاذ خاص للسيارات"، وهو إبداع جديد تمامًا، بالإضافة إلى الحفاظ على التصميم الأصلي، يتميز بالتعديلات الأنيقة مثل مصابيح الضباب بأسلوب رالي في الأمام وذيل أنحف.
وتعمل STL-1 على مجموعة من العجلات "توربين" مع إطارات "بيريلي سكوربيون" لجميع الأنواع.
تم زيادة مسافة الارتفاع عن الأرض ببضعة سنتيمترات، مع وجود لوحات حماية وحماية للجزء السفلي لتجعلها أكثر قوة على الطرق الوعرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فورد موستانج سيارة فورد موستانج
إقرأ أيضاً:
الجامعة الأمريكية بالقاهرة تطلق تحدي تصميم ديكاثلون الطاقة الشمسية - أفريقيا 2025
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة اليوم عن الإطلاق الرسمي لتحدي تصميم ديكاثلون الطاقة الشمسية- أفريقيا 2025 وهي مسابقة دولية تهدف إلى استقطاب أفكار جديدة ومبتكرة من خلال تحدي طلاب الجامعات لتصميم مبانٍ عالية الأداء ومنخفضة الكربون تعمل بالطاقة المتجددة.
تستضيف الجامعة هذه المسابقة، التي تُعقد لأول مرة في مصر، بالشراكة مع وزارة الطاقة الأمريكية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية، مما يعزز التزام الجامعة بالاستدامة وتعليم الطاقة النظيفة والبحث العلمي المبتكر.
يمثل هذا التحدي فرصة استثنائية للطلاب المصريين ومن الدول الأفريقية لتطوير حلول مستدامة تعالج تحديات المناخ وتساهم في تصميم المباني الموفرة للطاقة في إفريقيا والعالم.
حضر حفل الإطلاق الرسمي الدكتور أحمد دلال، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة؛ والدكتور إيهاب عبد الرحمن، وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية؛ والدكتور لطفي جعفر، عميد كلية العلوم والهندسة؛ بالإضافة إلى ممثلين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والسفارة الأمريكية في مصر، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس وطلاب من مختلف برامج الهندسة بالجامعة.
يتماشى تحدي تصميم ديكاثلون الطاقة الشمسية نسخة أفريقيا مع مهمة الجامعة الأمريكية بالقاهرة في الريادة في مبادرات البناء الأخضر وتمكين الطلاب ليصبحوا روادًا في التحول العالمي نحو حلول الطاقة النظيفة.
ويقول الدكتور شريف جبران، أستاذ مساعد التصميم المستدام ومدير برنامج الدراسات العليا بقسم الهندسة المعمارية: "يركز هذا الإصدار من المسابقة على إفريقيا، مما يمنح الفرق المتنافسة فرصة لعرض حلول مبتكرة وفعالة تلبي احتياجات وتطلعات جميع شعوب القارة".
وأضاف: "بالنسبة للجامعة الأمريكية بالقاهرة، تعد هذه فرصة لتسليط الضوء على ريادتنا في حلول البناء المستدامة وعالية الكفاءة".
تتألف المسابقة من 10 محاور تهدف إلى اختبار مهارات الطلاب في تصميم مبانٍ صفرية الطاقة مع معالجة تحديات الاستدامة مثل تقليل انبعاثات الكربون وتحقيق عدالة الطاقة وخفض التكاليف وتعزيز مرونة المجتمعات. كما سيقوم المشاركون بدمج أحدث التقنيات والمواد عند تصميم حلولهم، بما يتناسب مع التحديات الفريدة التي تواجه بيئة البناء في إفريقيا.
يقول الدكتور خالد ترابية، أستاذ مشارك التصميم المستدام ومعماري الجامعة أن تحدي تصميم ديكاثلون الطاقة الشمسية فرصة رائعة للطلاب لعرض ابتكاراتهم في التصميم المستدام والتواصل والتعلم من الآخرين.
ويضيف الدكتور إبراهيم أبو طالب، أستاذ مشارك ونائب رئيس قسم هندسة التشييد: "تعمل هذه المسابقة كمنصة لربط الثقافات الإفريقية المتنوعة، وتعزيز فهم أعمق لكيفية مساهمة المعرفة التقليدية والمواد المحلية والممارسات المعمارية الأصلية في بناء بيئات مستدامة وقادرة على الصمود".
على مدار العام المقبل، ستعمل الفرق المسجلة على تطوير حلولها التصميمية، حيث ستتاح لها الفرصة لعرض تصاميمها الأولية أمام لجنة من الخبراء في المسابقة نصف النهائية الافتراضية في نوفمبر 2025.
وتُدعى الفرق النهائية بعد ذلك للتنافس حضوريًا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة في مارس 2026، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين في الفئات المختلفة والفائزين بالجائزة الكبرى.
يقول جبران: "أتطلع إلى الترحيب بالعقول الشابة اللامعة من جميع أنحاء إفريقيا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة في مارس 2026 للاحتفال بنجاحهم والتعلم منهم".
واختتم أبو طالب حديثه قائلاً: "تمثل هذه المسابقة فرصة رائعة لإبراز إبداع إفريقيا وابتكاراتها في التصميم المستدام. فمن خلال جمع الطلاب والمهنيين من جميع أنحاء القارة، تشجع المسابقة التعاون وتبادل المعرفة والاحتفاء بالنهج الفريد الذي تتبناه إفريقيا في تحقيق الاستدامة في البيئة العمرانية".
جدير بالذكر أن التسجيل في التحدي مفتوح حتى 15 أكتوبر 2025.