مدير «تعليم الشرقية» يكرم طالبا بمرحلة رياض الأطفال لنبوغه في المعلومات العامة
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
استقبل علي عبد الرؤوف مدير مديرية التربية والتعليم بالشرقية، الطالب إياد محمود عياد بالصف الثاني بمرحلة رياض الأطفال «KG2» بمدرسة الكيلانية الرسمية لغات بإدارة بلبيس التعليمية بمحافظة الشرقية؛ إذ قام بتكريمه نظرًا لمواهبه المتميزة والفريدة في مجال المعلومات العامة، بناء على توجيهات الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
كما وجّه الوزير برعاية الطالب وتطوير مواهبه لمواصلة مسيرة النجاح والجد والاجتهاد والتميز، مؤكدًا تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لتمكينه من تحقيق أهدافه وطموحاته العلمية.
ويأتي ذلك التكريم في إطار رعاية وزارة التربية والتعليم للطلاب النابغين والمتفوقين ودعمهم والاستثمار في مواهبهم وتحفيزهم، وذلك لإعداد جيل قادر على مواكبة التطور التكنولوجي والبحث العلمي، والارتقاء بمستوى الطلاب بما يواكب المعايير الدولية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التربية والتعليم رياض الأطفال الطلاب المتفوقين
إقرأ أيضاً:
أستاذ رياض أطفال تقدم روشتة للتعامل مع ذوي الهمم
أكدت الدكتورة ولاء الدكش، أستاذة رياض الأطفال بجامعة الأزهر، ضرورة التعامل مع الأطفال من ذوي الهمم بشكل طبيعي ومتساوٍ، موضحة أن التعامل يجب أن يكون عادلًا بين جميع الأطفال سواء كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة أو غيرهم دون تمييز أو تدليل مفرط قد يؤدي إلى شعور الطفل بالاختلاف أو الغيرة.
وقالت أستاذة رياض الأطفال بجامعة الأزهر، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت»، المذاع على قناة «الناس»: «من المهم توزيع الحب والحنان بالتساوي بين الأطفال بما في ذلك الأنشطة اليومية مثل الطعام والشراب وحتى في أوقات اللعب، يجب أن يشعر الجميع أنهم متساوون في المعاملة لأن ذلك يساهم في خلق بيئة صحية خالية من الغيرة بين الأطفال».
ضرورة التعامل مع أسئلة الأطفال بعناية فائقةكما أضافت أن التعامل مع الأسئلة التي قد يطرحها الأطفال الصغار حول حالات الإعاقة يجب أن يكون بعناية فائقة، مشيرة إلى أنه في حال وجود طفل ذي احتياجات خاصة في الأسرة، من الضروري أن يتم شرح حالته بطريقة تناسب عمره ومستوى تفكيره، مع التركيز على إيجابياته ومهاراته الخاصة التي قد يبرع فيها مثل المهارات الفنية أو الرياضية.
الأسرة تلعب دورًا حيويًا في تعليم الأطفال التعاون مع أفرادهم المختلفينوفيما يتعلق بكيفية دمج الطفل المعاق مع بقية أفراد الأسرة والمجتمع، شددت على أن الأسرة تلعب دورًا حيويًا في التوعية وتعليم الأطفال التفاهم والتعاون مع أفرادهم المختلفين، مؤكدة أن التفاعل الإيجابي بين الأطفال في البيت يساهم في تقوية العلاقات بينهم، ويُشجع على تعزيز الشعور بالتقبل والاحترام المتبادل.
كما شددت على أهمية أن تكون الردود على أسئلة الأطفال الآخرين مقنعة وصادقة، بحيث يتم التعامل مع المواقف بشكل يحترم مشاعر الجميع، ويشجع على التسامح والفهم المتبادل بين الأطفال.