مفتي الجمهورية يوضح العلاقة بين السلام النفسي وعبادة الصيام (فيديو)
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أن العلاقة الوثيقة بين العبادات والأخلاق تعمل على ترسيخ سمات استقامة الأفراد وصلاح المجتمع.
مفتي الجمهورية يكشف تعامل النبي مع أهل مكة وقت الفتح (فيديو) مفتي الجمهورية يتحدث عن كواليس وأحداث في فتح مكة العظيم (فيديو) السلام النفسيوأوضح الدكتور شوقي علام خلال لقاءه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" المذاع على فضائية صدى البلد، أن غرس مكارم الأخلاق في النفوس هو مهمة جليلة بعث الله رسله وأنبياءه من أجلها.
وأشار شوقي علام إلى أن الصيام يحقق السلام النفسي والطمأنينة، وهو من أهم مقاصد العبادة، حيث يمنح المسلمين فرصة للإنابة إلى الله تعالى ومجاهدة النفس والتقرب إليه.
وأضاف شوقي علام أن شهر رمضان يُعتبر فرصة عظيمة لتحقيق التقوى والانابة إلى الله، وأن الصيام يوجه المسلمين لتجنب ما يغضب الله تعالى والسعي نحو معاني التقوى.
وختم بالقول إن شهر رمضان يمثل فرصة لتحول إيماني، حيث يخرج المسلمون منه بحالة مختلفة، نازحين عن السلبية والتراخي، ليصبحوا عابدين نافعين للبلاد والعباد.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شوقى علام القرآن الكريم مفتي الجمهورية شهر رمضان صدى البلد حمدي رزق الدكتور شوقي علام فضائية صدى البلد الإعلامي حمدي رزق شوقى علام مفتى الجمهورية مكارم الاخلاق الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية مفتی الجمهوریة شوقی علام
إقرأ أيضاً:
شوقي علام: ثوابت الدين والأخلاق لا تتغير باختلاف الزمان والمكان
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن هناك مسارين في القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة؛ أحدهما يشتمل على أحكام قطعية الدلالة، التي لا مجال للاجتهاد فيها أو تغيير دلالتها مهما تبدلت الظروف.
وأوضح مفتي الديار المصرية السابق، خلال حلقة برنامج «بيان للناس» عبر قناة الناس، أن هذه الأحكام تشمل قضايا الإيمان مثل أركان الإيمان الستة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، مشددا على أنه لا يمكن لأي زمن أو سياق جديد أن يغير في هذه الأركان أو يحذف منها شيئًا.
قضايا الأخلاق تُعد من الثوابت المطلقةوأشار مفتي الديار المصرية السابق إلى أن قضايا الأخلاق تُعد من الثوابت المطلقة مثل الصدق والأمانة والرحمة والعفو، وهي لا تخضع للنسبية أو التغيير، مؤكدًا أنه لا يمكن في أي زمان أن يُقال إن الصدق لم يعد له مكان أو أن السرقة باتت مباحة.
وأضاف أن هناك بعض السلوكيات الثابتة مثل تجريم القتل والسرقة والفاحشة، موضحًا أن هذه القيم لا تتغير باختلاف المجتمعات أو الشرائع، وهو ما أكده العديد من العلماء والمفكرين القانونيين عبر التاريخ.
العبادات في مجملها من الأحكام القطعيةوأكد شوقي علام، أن العبادات في مجملها تُعد من الأحكام القطعية، فلا يمكن لأحد أن يدعو إلى إلغاء الصيام أو الصلاة أو الحج لمجرد تغير الزمان، مشيرًا إلى أن أي موانع قد تكون مؤقتة وظروفًا طارئة، لكنها لا تعني إلغاء الحكم الشرعي بشكل مطلق.