إجراء أول عملية استئصال ورم دماغي بمستشفى المك نمر بشندي
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن إجراء أول عملية استئصال ورم دماغي بمستشفى المك نمر بشندي، نجح فريق طبي بمستشفى المك نمر الجامعي التابع لجامعة شندي في إجراء أول عملية استئصال ورم من الفص الصدغي للدماغ بالأمس لمريض يبلغ من العمر .،بحسب ما نشر النيلين، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات إجراء أول عملية استئصال ورم دماغي بمستشفى المك نمر بشندي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
نجح فريق طبي بمستشفى المك نمر الجامعي التابع لجامعة شندي في إجراء أول عملية استئصال ورم من الفص الصدغي للدماغ بالأمس لمريض يبلغ من العمر ٤٦ عاما. وأجرت العلمية الدكتورة توسل الجرماك اختصاصي جراحة المخ والأعصاب بمعاونة الدكتور مصعب الطيب إختصاصي التخدير والعناية المكثفة ونواب الإختصاصيين والكوادر المساعدة.
واعتبر الدكتور زهير محمد صالح المدير العام للمستشفى العملية إضافة نوعية لعمليات الجراحات الدقيقة التي تتم بالمستشفى ، مشيداً بالأدوار الكبيرة التي تقوم بها الأطقم الطبية بالمستشفي بجميع التخصصات والأقسام والكوادر المساعدة لهم والعمل بكل تجرد في ظل هذا الظرف الاستثنائي وشح الموارد وزيادة عدد المترددين على المستشفى بسبب الحرب.
الدكتور الواثق سيد أحمد مصطفى مدير الإدارة الطبية بالمستشفى أوضح أن عمليات جراحة المخ والأعصاب للأطفال وعمليات الحالات الطارئة قد انتظمت بالمستشفى منذ شهر مايو الماضى ، وقد أسهمت بعلاج العديد من الحالات المختلفة بالمنطقة والحالات المحولة للمستشفى بصورة كبيرة، مؤكدا أن عمليات إستئصال أورام الدماغ تعتبر نقطة تحول كبيرة في نوعية الخدمات والرعاية الطبية التي تقدمها مستشفى المك نمر الجامعي.
تجدر الإشارة إلي أن إدارة مستشفي المك نمر الجامعي تسعى لسد النقص الناتج عن تأثر الخدمات الطبية في الخرطوم وإجراء مزيداُ من العمليات في التخصصات الدقيقة التي كانت مقتصرة على ولاية الخرطوم وتناشد الجهات المسؤولة بتقديم الدعم الفني واللوجستي خاصة في ظل توقف بند التسيير من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وكاله سونا
52.11.218.8
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل إجراء أول عملية استئصال ورم دماغي بمستشفى المك نمر بشندي وتم نقلها من النيلين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: تاق برس ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟
دمشق-سانا
مع قدوم عيد الفطر المبارك يغادر أغلب طلاب الجامعات سكنهم الجامعي إلى محافظاتهم وبلداتهم، لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، في حين يبقى عدد آخر ضمن وحداتهم السكنية.
”دمشق أم العالم.. حتى لو كنا بعيدين عن أهلنا، الجميع هون أهلنا”، بهذه الجملة بدأت الطالبة سها أبو السويد التي تقطن في المدينة الجامعية بدمشق حديثها لـ سانا، وأضافت: “نحن سعداء بأجواء العيد وخاصة في الشام القديمة بأجوائها الراقية التي تبهج النفس، وخرجت مع زميلاتي اللواتي يحاولن تعويضي عن غياب الأهل”.
ولفتت أبو السويد إلى أنها تحتفل بالعيد كما اعتادت في درعا، بتناول البسكويت والراحة الدرعاوية والمعمول والبرازق والغريبة، التي تعد جزءاً من طقس العيد، كما تقوم ببعض الزيارات للتهنئة بالعيد.
وقررت طالبة اللغة العربية ربا عماشو بعد سفر زميلاتها إلى محافظاتهن البقاء في السكن الجامعي، فلن تستطيع هذا العام قضاء العيد مع عائلتها في إدلب، بسبب تراكم الواجبات الدراسية لديها، مبينة أنها خلال أيام العيد اعتمدت على تناول الوجبات السريعة والحلويات، حيث إن الأسعار في السكن الآن أصبحت أفضل من السابق، لانخفاض أسعار الكثير من المواد ومع ذلك تبقى أكبر من قدرة الطالب الشرائية جراء الوضع الاقتصادي الصعب على مختلف الأسر السورية.
أما الطالبة راما رشيد من السويداء فبينت أنه خلال السنوات السابقة كان من الصعب الذهاب لزيارة الأهل في العيد، ولكن هذا العام أصبح الوضع أفضل بعد فتح الطرق، لذا أغلب الطلاب سافروا لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، مشيرة إلى أنها قامت مع فريق تطوعي من السكن الجامعي بتنفيذ عدة فعاليات خلال أيام العيد للأطفال الأيتام، إضافة لتمتعها بأجواء العيد بمدينة دمشق.
وأعربت الطالبة غزل المؤيد عن حبها لدمشق وتعلقها بها، وخاصة أنها أصبحت أجمل بعد التحرير، منوهة بالاهتمام الذي حظي به السكن الجامعي من إدارته الجديدة، من حيث الزينة والأضواء والبنية التحتية، ولافتة إلى أنها أحضرت حلويات العيد وخرجت لرؤية زينة العيد بدمشق لأن ذلك يمنحها طاقة إيجابية.
من جانبهم أشار عدد من أصحاب الفعاليات الخدمية بالمدينة الجامعية، إلى تراجع حركة الشراء خلال فترة العيد نتيجة سفر الكثير من الطلاب، مؤكدين أن الأسعار ضمن السكن الجامعي مناسبة للطلاب.
وبين أكرم محمد مدير كافيه ومطعم في المدينة الجامعية بدمشق، أنه يقدم أصنافاً متنوعة من الطعام والشراب للطلاب طوال فترة العيد وعلى مدار اليوم بأسعار مناسبة، لافتاً إلى وجود عروض خاصة للطلاب بشكل دائم.