إتحاد العاصمة يعود بأقل الأضرار من نيجيريا
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
إنهزم ممثل الكرة الجزائرية الوحيد المتبقي قاريا، نادي إتحاد العاصمة، اليوم الأحد، أمام مستضيفه نادي ريفرز يونايتد، بهدف دون مقابل.
في اللقاء الذي إحتضنه ملعب غودوسويل آكبابيو” بمدينة أويو، عرف تسجيل مهاجم ريفرز يونايتد أوغستين أوكيجفا الهدف الوحيد في اللقاء.
وعانى لاعبو اتحاد العاصمة في مواجهة اليوم امام الريفرز، بسبب عامل الصيام، وأثرت الرطوبة المرتفعة التي قدرت بنسبة 63%، ودرجة الحرارة التي بلغت 34 درجة في مدينة أويو النيجيرية على مستويات لاعبي سوسطارة.
ويجدر الإشارة، لاتزال فرص إتحاد العاصمة قائمة في التأهل إلى نصف نهائي كأس الكونفيدرالية، في لقاء العودة، والذي سيلعب يوم الأحد المقبل بملعب 5 جويلية الأولمبي، بشرط الفوز بفارق أهداف يفوق الهدف.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
نيجيريا: مقتل 40 شخصًا على الأقل في نزاعات عرقية بولاية "بلاتو"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت حكومة ولاية "بلاتو" النيجيرية، بأن مسلحين قتلوا أكثر من 40 شخصا في سلسلة هجمات على عدة قرى بالولاية التي تقع بوسط نيجيريا.
وقال فارماسوم فودانج، المسئول الحكومي المحلي بولاية بلاتو، وفقا لما نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية اليوم السبت - "لقد دفننا أكثر من 30 شخصا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه جرى العثور على ما مجموعه 48 جثة بعد سلسلة من الهجمات المسلحة استهدفت عدة قرى يوم الأربعاء الماضي.
وأكد مسئول في الصليب الأحمر بالولاية، أن عدد القتلى "تجاوز 40 حالة وفاة، معظمهم من النساء والأطفال".
وقال أحد سكان قرية "مانجونا"، وهي إحدى القرى المستهدفة بالهجمات المسلحة، لوكالة "فرانس برس" إنه شهد اعتداء مسلحين مجهولين على قريته "وبعد مغادرتهم، اكتشفنا أربعة قتلى".
وفيما ألقى السكان المحليين باللوم في أعمال العنف هذه على رعاة عرقية "الفولاني"، أكد باحثون ومختصون في الشأن النيجيري أن دوافع الصراع في ولاية "بلاتو" أكثر تعقيدا من النزاع العرقي والطائفي.
من جانبه.. قال الجيش النيجيري، إن قوات الأمن، بدعم من مجموعات الدفاع الذاتي المحلية، واجهت المهاجمين و"تواصل جهودها للقبض على المجرمين الفارين".
جدير بالذكر أن أعمال العنف العرقي والطائفي غالبا ما تحدث في ولاية "بلاتو" بسبب النزاعات على الأراضي بين رعاة الفولاني والمزارعين.
ويؤدي الاستيلاء على الأراضي والتوترات السياسية والتعدين غير القانوني إلى تفاقم الصراعات.