لماذا تجعلنا بعض أنواع الموسيقى نرغب في الرقص؟
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
فرنسا – اكتشف علماء ما يعتقدون أنه الآلية الموجودة في الدماغ التي تتحكم في الرغبة في الرقص التي تحفزها الموسيقى.
وفي دراستهم، التي نشرت في مجلة Science Advances، أجرى الفريق المكون من ثلاثة من علماء الأعصاب في جامعة إيكس مرسيليا في فرنسا وطبيب نفساني من جامعة كونيتيكت في الولايات المتحدة، ثلاثة أنواع منفصلة من الدراسات لاستكشاف رد فعل الدماغ تجاه الموسيقى والرغبة اللاحقة في الرقص.
ولفهم استجابة الدماغ للموسيقى بشكل أفضل، ركز فريق البحث على كل من تأخير النبر والإيقاع، حيث يشتمل تأخير النبر على إيقاعات تشغّل معا لتأليف مقطوعة موسيقية ما يجعل جزءا من اللحن أو المقطوعة الموسيقية أو كلهما غير متوقعين، بينما الإيقاع هو وتيرة تشغيل الموسيقى، مقسمة إلى وحدات زمنية متساوية.
وقام الباحثون بتجنيد 60 متطوعا بالغا استمعوا إلى 12 لحنا بدرجات مختلفة من الإيقاع وطلبوا منهم تقييم كل منها بناء على رغبتهم في النهوض للرقص. ووجدوا أن الألحان ذات الدرجة المتوسطة من تأخير النبر تسبب أقوى رغبة في الرقص.
وبعد ذلك، قام الباحثون بتجنيد 29 شخصا بالغا كانوا يرتدون خوذات تسمح بتصوير الدماغ المغناطيسي أثناء الاستماع لأنواع مختلفة من الموسيقى.
ووجد الباحثون أن القشرة السمعية تركز في المقام الأول على الإيقاع، في حين يبدو أن السبيل السمعي الظهري (المسؤول عن تحديد مصادر الصوت) يطابق الإيقاع مع النبضة (أو الطرقة الإيقاعية، وهي الإيقاع الذي يجعل المستمعين يفرقعون بأصابعهم عندما يستمعون لقطعة موسيقية).
ويقول الباحثون إن هذا يشير إلى أن الرغبة في الرقص التي تحركها الموسيقى تحدث على الأرجح داخل هذا السبيل، ومن ثم يتم تمريرها إلى المناطق الحركية التي تعمل على الاندفاع.
وخلص الفريق إلى أن الألحان ذات مستويات متوسطة من تأخير النبر هي الأكثر فعالية في تحفيز أنواع معينة من نشاط الدماغ (مثل الاستجابة العصبية المسؤولة عن مزامنة المعلومات السمعية والحركية)، وأن الرغبة المفاجئة في الرقص التي تثيرها الموسيقى مع قدر متوسط من تأخير النبر، هي محاولة الدماغ لتوقع الإيقاعات بين تأخير النبر. فهي تجعل الجسم يتمايل بشكل متكرر.
المصدر: ميديكال إكسبريس
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی الرقص
إقرأ أيضاً:
نائب يحمل الحكومة مسؤولية تأخير إرسال موازنة 2025
آخر تحديث: 6 أبريل 2025 - 2:23 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- حمل عضو اللجنة المالية النيابية، مصطفى الكرعاوي، اليوم الأحد، الحكومة مسؤولية تأخر إرسال جداول موازنة 2025، مما تسبب في توقف العديد من المشاريع الحيوية بسبب عدم إطلاق التخصيصات المالية.وقال الكرعاوي في تصريح صحفي، إن “الحكومة خالفت المادة 67 من قانون الإدارة المالية بعدم إرسال الجداول في الموعد المحدد”.وأشار إلى أن “الوزارة كان من المفترض أن ترسل الجداول إلى مجلس الوزراء في أكتوبر 2024، تمهيدًا لإقرار الموازنة قبل بداية العام الجديد، إلا أن تأخيرها أدى إلى توقف مشاريع خدمية ومالية عدة”.وصوت مجلس النواب، شباط الماضي، على مشروع قانون التعديل الأول لقانون الموازنة العامة الاتحادية لجمهورية العراق للسنوات المالية (2023 – 2024 – 2025) رقم (13) لسنة 2023.