3 دول عربية متصدرة.. تعرف على أقوى عملات العالم في 2024
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
أشار تقرير حديث لمنصة تيكوبيديا إلى أقوى 15 عملة في العالم لعام 2024، حيث سلط التقرير الضوء على ديناميكيات قوة العملة والعوامل المؤثرة عليها. ويؤكد التقرير، الذي يعتمد على أسعار صرف العملات مقابل الدولار، على أهمية المؤشرات الاقتصادية المختلفة والاعتبارات الجيوسياسية في تحديد قيم العملات.
قوة العملةوتشير قوة العملة، وهي جانب مهم في الاقتصاد العالمي، إلى القوة الشرائية النسبية للعملة مقارنة بالعملات الأخرى.
تشمل آلية تسعير العملات الأجنبية مشهدا متنوعا، في حين أن معظم العملات العالمية تعمل في ظل نظام سعر الصرف العائم، حيث يتم تحديد أسعار صرف العملات الأجنبية الخاصة بها من خلال قوى العرض والطلب في السوق، فإن بعض العملات مرتبطة بعملة مرجعية. ويضمن نظام سعر الصرف الثابت الاستقرار.
أساسيات قوة العملةهناك العديد من العوامل التي تدعم قوة العملة، بما في ذلك معدلات التضخم والاستقرار السياسي والتوقعات الاقتصادية. ومن بين هذه المحددات، تبرز 3 محددات أساسية: معدلات التبادل التجاري، والفروق في أسعار الفائدة، وضوابط رأس المال.
وفي مقابلة مع منصة تيكوبيديا، قالت الدكتورة سارة جونسون، الخبيرة الاقتصادية أن "شروط التبادل التجاري تلعب دورا محوريا في التأثير على ارتفاع قيمة العملة أو انخفاضها". وأضافت "وبالمثل، فإن فروق أسعار الفائدة وضوابط رأس المال لها تأثير كبير على تدفق رأس المال وبالتالي تؤثر على سعر صرف العملات الأجنبية".
في حين قال جون سميث، المحلل الاقتصادي المخضرم للمنصة: "إن فرض ضوابط صارمة على رأس المال من قبل البنوك المركزية، وخاصة في دول الشرق الأوسط مثل الكويت، أسهم بشكل كبير في ارتفاع عملاتها على الساحة العالمية".
واعتبارا من مارس/آذار 2024، كانت أقوى 3 عملات في العالم هي الدينار الكويتي والدينار البحريني والريال العماني. وتؤكد هذه العملات على التأثير العميق للعوامل الجيوسياسية على تقييمات العملات.
الدينار الكويتي (KWD)يتصدر القائمة الدينار الكويتي، الذي تم اعتباره العملة الأعلى قيمة مقابل الدولار. ومع ربطه بسلة غير معلنة من عدة عملات عالمية، فإن الدينار الكويتي الواحد يساوي 3.25 دولارات.
دينار بحريني (BHD)ويأتي في المرتبة التالية الدينار البحريني، المرتبط بالدولار، حيث يبلغ قيمة الدينار الواحد 2.65 دولار.
الريال العماني (OMR)ويحتل الريال العُماني المركز الثالث في القائمة، ويوازي الريال العماني الواحد 2.6 دولار.
يبرز الجنيه الإسترليني كرابع أقوى عملة في العالم، مع سعر صرف قدره 1.26 دولار للجنيه الإسترليني الواحد.
الفرنك السويسري (CHF)يشتهر الفرنك السويسري بوضعه كعملة ملاذ آمن، ويحتل مكانته باعتباره العملة الخامسة الأكثر قيمة. مع سعر صرف فرنك سويسري يعادل 1.10 دولار.
اليورو (EUR)يحتل اليورو مكانة قوية باعتباره سادس أقوى عملة في العالم، حيث يبلغ سعر صرفه 1.08 دولار.
دولار بروناي (BND)ويحتل دولار بروناي المركز السابع، مما يعكس الاستقرار والازدهار الاقتصادي الذي تتمتع به بروناي. بحيث يبلغ قيمة دولار بروناي واحد 0.74 دولار أميركي.
الدولار السنغافوري (SGD)وتنعكس الحيوية الاقتصادية في سنغافورة في قوة عملتها، الدولار السنغافوري، التي تحتل المرتبة الثامنة في القائمة، مع ثبات سعر الدولار السنغافوري الواحد عند 0.74 دولار.
الدولار الكندي (CAD)ويسهم وضع كندا كدولة مصدرة للنفط الخام في قوة عملتها، الدولار الكندي، حيث حصلت على المركز التاسع بقيمة تصل إلى 0.735 دولار.
الدولار الأسترالي (AUD)ويؤكد مكانة أستراليا كمصدر رئيسي للسلع الأساسية على قوة عملتها، الدولار الأسترالي، التي تحتل المرتبة العاشرة في القائمة، بقيمة تصل إلى 0.65 دولار.
الدولار النيوزيلندي (NZD)ويحتل الدولار النيوزيلندي المركز 11 مع قيمة تبلغ 0.599 دولار.
ليف بلغاري (BGN)ويحتل الليف البلغاري المركز 12، مما يوضح انتقال بلغاريا إلى اقتصاد قائم على السوق، وتبلغ قيمة الليف 0.553 دولار.
الريال القطري (QAR)وينعكس النمو الاقتصادي السريع في قطر في قوة عملتها، الريال القطري، التي تحتل المرتبة 13 عالميا، مع قيمة تبلغ 0.275 دولار.
واحتل الشيكل الإسرائيلي المركز 14 مع سعر يعادل 0.273 دولار.
الدرهم الإماراتي (AED)ويأتي الدرهم الإماراتي في المرتبة 15من القائمة، حيث يعرض الاقتصاد المتنوع لدولة الإمارات العربية. مع قيمة تبلغ 0.272 دولار.
وفي حين أن هذه العملات تظهر قوة مقابل الدولار، فمن الضروري أن ندرك أن تقييم العملة ليس سوى جانب واحد من الوضع الاقتصادي للدولة ونفوذها العالمي.
ورغم أن التصنيف يوفر نظرة حول قوة العملات المختلفة مقابل الدولار، فمن الضروري النظر في العوامل الاقتصادية والجيوسياسية الأوسع التي تشكل قيم العملات. ورغم التقلبات، يحتفظ الدولار بمكانته كعملة عالمية، وهو ما ينعكس على أهميته في التمويل والتجارة الدوليين.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ ترجمات حريات
إقرأ أيضاً:
الدولار مهدد بهبوط جديد وهذه أفضل العملات المرشحة للصعود أمامه
يشهد الدولار الأميركي أسوأ بداية عام له منذ الأزمة المالية العالمية، التي أدت إلى ركود في الولايات المتحدة، حيث يرى بنك "مورجان ستانلي" أن العملة الأميركية ستواجه مزيداً من الضغوط مع تصاعد المخاوف بشأن صحة الاقتصاد.
وحذر استراتيجيو الاقتصاد الكلي لدى البنك، في مذكرة للعملاء يوم الخميس الماضي، من أن خطر إغلاق الحكومة الفيدرالية، وتباطؤ النمو في الولايات المتحدة، وارتفاع قيمة الأصول في الخارج، كلها عوامل قد تدفع الدولار إلى مزيد من التراجع قبل موعد الرسوم الجمركية النهائي التي يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 2 أبريل المقبل.
وتراجع مؤشر "بلومبرغ" الذي يقيس أداء الدولار بأكثر من 3% منذ بداية عام 2025، مسجلاً أسوأ أداء له منذ عام 2008.
عوامل ضعف الدولاروكتب استراتيجيون في "مورغان ستانلي"، من بينهم ماثيو هورنباخ وأندرو واتروس، في مذكرة للعملاء: "العوامل التي كانت تُعتبر داعمة للنمو الأميركي باتت الآن تثقل كاهل الاقتصاد الأميركي". و"إمكانية حدوث إغلاق حكومي وشيك في الولايات المتحدة قد تزيد من الضغوط على الدولار بشكل عام، حيث يقيّم المستثمرون تداعيات ذلك على النمو والسياسة المالية المستقبلية".
وكانت النظرة التشاؤمية لـ"مورغان ستانلي" بشأن الدولار محط اهتمام "وول ستريت" منذ أواخر العام الماضي، في وقت كانت فيه العديد من البنوك تتوقع استمرار قوة العملة الأميركية، ومع بداية 2025، ثبتت صحة توقعات البنك، إذ يواجه الدولار ضغوطاً متزايدة.
وساهمت عوامل رئيسية في تغيير مسار الدولار منذ يناير 2025، من أبرزها تراجع عوائد السندات الأميركية، مع مراهنة المتداولين على مزيد من خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، إضافة إلى البيانات الاقتصادية الضعيفة والارتباك المحيط بسياسات التجارة للإدارة الجديدة.
وفي ظل هذه التطورات، يراقب المستثمرون عن كثب المناقشات الجارية في الكونجرس الأميركي حول الإنفاق الحكومي قبيل الإغلاق المتوقع للحكومة الفيدرالية اليوم السبت. وكان زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، قد صرح الأربعاء الماضي بأن حزبه سيعرقل مشروع قانون الإنفاق الذي طرحه الجمهوريون.
رهان على اليورو والإسترلينيومنذ يناير، أوصى "مورغان ستانلي" بالرهان على صعود سعر اليورو مقابل الدولار، إلى جانب الجنيه الإسترليني والين الياباني، وجميعها حققت مكاسب قوية أمام العملة الأميركية في الأسابيع الأخيرة.
ويوم الخميس الماضي، حدّث البنك أهدافه بشأن توصيات التداول، مشيراً إلى شراء الين لتحقيق ارتفاع بنحو 2% إلى مستوى 145 ين مقابل الدولار، وشراء اليورو بهدف الصعود 3% إلى 1.12دولار مقابل اليورو، إضافة إلى شراء الجنيه الإسترليني لتحقيق مكاسب تقارب 3% ليصل إلى 1.33دولار مقابل الجنيه.
ارتفع الين بنحو 6.5% مقابل الدولار منذ بداية 2025، متفوقاً على معظم العملات الرئيسية، حيث يراهن المستثمرون على تشديد السياسة النقدية من قبل بنك اليابان، في تناقض حاد مع التيسير النقدي الذي تتبناه بنوك مركزية أخرى، بما في ذلك "الاحتياطي الفيدرالي" الأميركي.
في الوقت ذاته، صعد اليورو هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى له مقابل الدولار منذ أكتوبر، مدعوماً بقرار ألمانيا التاريخي بالتخلي عن عقود من الحذر المالي عبر إعلان خطط لزيادة الإنفاق الدفاعي والاستثماري في البنية التحتية.
وأشار "مورغان ستانلي" إلى أن مراكز المتداولين في سوق الخيارات باتت تميل لصالح شراء اليورو، وهي إشارة تاريخية على أن العملة الموحدة لا تزال تملك مجالاً لمزيد من المكاسب.