طريقة عمل الكحك بالملبن في البيت.. «زي المحلات»
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
الكحك بالملبن.. تهتم الكثير من ربات المنازل بمعرفة طريقة عمل الكحك بالملبن في البيت، وذلك مع استقبال عيد الفطر المبارك، وغلو أسعار الكحك الجاهز، حيث يتسابق البعض خاصة في القرى لعمل كحك العيد الناعم في البيت بالمقادير المختلفة وإضافة السمن البلدي ليعطي طعم ورائحة زمان، لكن بعضهن لا يعرفن طريقة عمل الكحك بالملبن بالمقادير والخطوات في البيت على خطى المحلات.
وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص خطوات عمل الكحك بالملبن في المنزل، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
طريقة عمل الكحك بالملبنونستعرض خلال السطور التالية مكونات عمل الكحك بالملبن في المنزل:
- كيلو دقيق أو كمية منه كما ترغبين.
- كوبان من السمن البلدي المذاب أو السمن العادي.
- 4 ملاعق كبيرة سكر ناعم أو على حسب الرغبة.
- كوب ماء دافئ.
- نصف ملعقة روائح كحك.
- نصف ملعقة صغيرة خميرة فورية.
- 4 ملاعق كبيرة سمسم أو ملبن.
وأما عن خطوات عمل الكحك بالملبن، فجاءت كالتالي:
1) أولى الخطوات هو نخل الدقيق جيدا سواء دقيق فينو أو دقيق قمح.
2) تسخين السمن جيدا على النار.
3) ضيفي السمسم والملبن، وملعقتان من السكر وروائح الكحك إلى الدقيق.
4) قلبي الخليط جيدا أولا.
5) ضيفي السمن الساخن إلى الدقيق.
6) قلبي جيدا مرة أخرى حتى يتشرب الدقيق للسمن.
7) ضيفي الخميرة الفورية وملعقة سكر إلى كوب الماء الدافئ.
8) قلبي العجين حتى يهدأ.
9) ضيفي الخميرة إلى خليط الدقيق، وقلبي أيضا.
10) اتركي العجين حتى يتخمر لمدة نصف ساعة.
11) ابدأي في تشكيل العجين على هيئة كرات.
12) ابدأي في نقش العجين لعمل الكحك بالملبن.
13) ويمكن إضافة الملبن أثناء عمل كرات الكحك.
14) بعد الانتهاء من طريقة عمل الكحك بالملبن، رصي الكحك في صنية مدهونة بالقليل من السمن.
15) ضعي الكحك في الفرن لمدة 20 إلى 25 دقيقة على نار هادئة.
16) يجب أن يأخذ الكحك اللون الذهبي.
اقرأ أيضاًأسعار كحك العيد 2024 في المحلات ومنافذ البيع.. كيلو الكحك المشكل بـ 250 جنيه
أحسن من الجاهز.. طريقة عمل الكحك الناعم وبسكويت العيد في المنزل
طريقة عمل الكحك الناعم بالكيلو.. مش هتحتاجي تشتري الجاهز
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كحك العيد كحك العيد في المنزل مقادير كحك العيد فی البیت
إقرأ أيضاً:
مفاجأة في صراع الكحك.. بلبن يعتذر لـ العبد في بيان رسمي
تقدمت إدارة شركة بلبن باعتذار خاص لسلسلة محلات العبد في مفاجأة جديدة بالصراع الدائر بعد الإعلان المسيء للكحك والذي أثار غضب الشركة والجمهور.
وجاء البيان: “تتقدم إدارة شركة بـ لبن، بخالص الاعتذار لشركة العبد الموقرة، ولجمهورها الوفي، ولكل من تأثر أو شعر بالاستياء نتيجة إعلان الكحك الأخير الذي قمنا بنشره.
وأضاف البيان "رغم أن رأي الخبراء كان أن الأزمة قد خفُتت أو أن الجمهور تجاوز الإعلان، وكان الرأي العملي أن نصمت ونعتبر أن الأمر انتهى، إلا أننا آثرنا تأجيل هذا البيان احترامًا للإجراءات القانونية المرتبطة بالشكوى، لا بدافع الخوف أو التهرب من المسؤولية، بل حتى لا يُفهم الاعتذار بشكل خاطئ، ويصل كما نريده تمامًا: رسالة تقدير واعتذار صادقة، نابعة من منطلق أخلاقي خالص، نؤمن به حتى في غياب أي ضغوط.
وتابع البيان “فيما يخص ظهور شخصية في الإعلان تشبه مؤسس شركة العبد الراحل، الحاج أحمد عبد الرحيم العبد رحمه الله، نؤكد بكل احترام أن الفريق القائم على العمل لم يكن على علم مسبق بصورته، ولم تكن هناك أي نية للإساءة، تصريحًا أو تلميحًا. ونحن إذ نوضح هذا من باب المسؤولية الأخلاقية، فإننا نُعبّر عن تقديرنا الكبير لمسيرته الرائدة في صناعة الحلويات، ومكانته الراسخة في قلوب المصريين”.
وأوضح البيان “شركة العبد تمثل لنا، كما لغيرنا، صرحًا وطنيًا عظيمًا له تاريخ راسخ في وجدان المصريين، ونكنّ لها كل التقدير والاحترام، كما نُثمن مسيرتها الطويلة في صناعة الحلويات، ونتفهم تمامًا مكانتها لدى جمهورها”.
واستطرد “أما عن أسلوب الإعلان نفسه، فقد اعتمد على ما يُعرف عالميًا باسم “الدعاية التنافسية”، وهو نهج متّبع بين علامات تجارية كبرى بهدف تحفيز السوق وخلق حوار إعلاني. لكنه لا يُقصَد به مطلقًا التقليل من المنافس أو النيل من تاريخه، بل على العكس، عندما تذكر علامة تجارية منافسًا في سياق دعائي، فغالبًا ما يكون ذلك تقديرًا لقيمته السوقية ومكانته ونعترف بأن ما حدث في هذا الإعلان لم يكن موفقًا، ونتعهد بأن نكون أكثر حرصًا ووعيًا في اختياراتنا المستقبلية، وبأن نحافظ على قيم الاحترام المتبادل التي نؤمن بها بصدق”.
وختم “نجدد اعتذارنا لشركة العبد ولجمهورها الكريم، ونؤكد مرة أخرى اعتذارنا الشخصي الخالص إلى عائلة الحاج أحمد عبد الرحيم العبد رحمه الله، على أي أذى معنوي غير مقصود، ونتمنى أن يكون هذا البيان بداية لصفحة جديدة يسودها الاحترام والتقدير المتبادل، وتُبنى على ما نؤمن به جميعًا من قيم أخلاقية”.