ليبيا – أكد رئيس مجلس حكماء وأعيان زوارة غالي الطويني وجود مساعي لحل الأزمة والاتفاق مع رئاسة الأركان على إعادة فتح معبر رأس اجدير بوجود الأجهزة الرسمية.

الطويني قال في تصريح لمنصة “أبعاد” “سنكون سندًا لأجهزة الدولة في حال تم فتح معبر رأس اجدير، والخلاف يكمن في عدم التنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية بالمنفذ والتابعة للدولة”.

وأشار إلى أن التهريب في جميع المعابر والمنافذ في الدولة الليبية ويجب معالجة هذا الملف وإصدار قرارات لجميع المنافذ دون ازدواجية في المعايير وعدم التركيز على معبر رأس اجدير فقط.

وبيّن أن هناك مخاوف من تواجد تحشيدات قوات وآليات في منطقة العسة، مبدياً سعيهم لتهدئة الأوضاع وعدم إدخال البلاد في فتنة.

ولفت إلى أن هناك قوات تابعة لوزارة الدفاع من مختلف المناطق متواجدة في معبر رأس اجدير،مضيفاً “نحن لا نرفض وجودها ونسعى معها لإعادة فتح المعبر من قبل الأجهزة المختصة دون سواها في أسرع وقت”.

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: معبر رأس اجدیر

إقرأ أيضاً:

الطحين والخبز ينفدان في قطاع غزة 

#سواليف

قال #برنامج_الأغذية_العالمي، إن مخزونه الغذائي لدعم عملياته في قطاع #غزة يكفي لأقل من أسبوعين، و #مخزون #المخابز و #مطابخ توزيع الطرود الغذائية منخفض إلى مستوى غير مسبوق.

ومن المتوقع أن تشهد الساعات القادمة ويوم غد الثلاثاء، إغلاق وتوقف جميع مخابز قطاع غزة العاملة مع برنامج الأغذية العالمية بسبب #نفاد_الطحين.

وذكرت مصادر محلية، أن مخابز جنوب قطاع غزة توقف عدد منها عن العمل اليوم، بسبب الإغلاق والحصار المفروض على قطاع غزة، ما أدى إلى نفاد السولار والخميرة والدقيق فضلا عن عدم توفر غاز الطهي.

مقالات ذات صلة “حماس”: الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني تحت “الضغط” مصيره الفشل 2025/04/01

ويستهلك قطاع غزة 450 طنا من الدقيق يوميا، وفق جمعية المخابز في غزة، ويبلغ عدد المخابز العاملة في قطاع غزة 140 مخبزا، منها 70 مخبزا آليا، نسبة كبيرة منها تم تدميرها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة مخابز شمال القطاع، بينما تقدر الخسائر بملايين الدولارات.

وفي وقت سابق، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، إن جريمة الاحتلال في إغلاق معابر غزة أدت إلى تعطيل إدخال الوقود وغاز الطهي، حيث توقفت عشرات المخابز عن العمل مما يهدد الأمن الغذائي لأكثر من 2,4 مليون فلسطيني في غزة.

ووفق الثوابتة، فإن فلسطينيي غزة يعانون أصلاً من ظروف معيشية قاسية بفعل الحرب وتداعياتها والحصار، ومنع إدخال المواد الأساسية في ظل أوضاع إنسانية متدهورة يرقى إلى جريمة خنق جماعي. مشيرا إلى شللٍ كاملٍ لقطاع المواصلات وشلّ قدرة الأهالي على الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية وحرمانهم من الوصول إلى مصالحهم وأماكن العمل.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي، إن سياسة الاحتلال في التجويع تسببت في انتشار سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، كما أن هناك إغلاق عشرات المخابز بسبب انعدام غاز الطهي واقتراب نفاد الطحين بشكل كامل.

وذكر، أن الاحتلال دمر أكثر من 700 بئر مياه مما أدى إلى تفاقم أزمة المياه وتزايد معدلات الأمراض المرتبطة بتلوثها، ومنع الاحتلال إدخال الأدوية والعلاجات الأساسية، ومنع كذلك وصول المستلزمات الطبية وقطع الغيار للمولدات الكهربائية الخاصة بالمستشفيات، كما منع إدخال مئات الجراحين والوفود الطبية ما يهدد حياة آلاف المرضى.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي، أن منع دخول غاز الطهي والسولار عطل عشرات المخابز، وتوقف قطاع النقل والمواصلات ما زاد من معاناة شعبنا الفلسطيني.

مقالات مشابهة

  • برلمان موزمبيق يقر قانونًا جديدًا لتهدئة الساحة السياسية
  • مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
  • حزب الله يعرقل صرف تعويضات اللبنانيين جنوب البلاد
  • مؤسسة النفط تصدر بياناً حول الإيرادات وتؤكّد: الإشاعات تشكّل استهدافاً صريحاً لسمعة البلاد  
  • الدبيبة يهنئ قيس سعيد ويناقش معه الأوضاع في معبر رأس جدير
  • عراقجي: لن نسعى إلى إنتاج أو امتلاك السلاح النووي
  • أزيد من 36 ألف غرامة سير ضخت في ميزانية الدولة سبعة ملايين و902 ألفا و150 درهما 
  • حكومة غزة: الاحتلال يغلق المخابز ويمنع إدخال الدقيق والوقود
  • ياسين سعيد نعمان يحذر من مخاطر تشكيل "مجلس شيوخ الجنوب" والعودة إلى مرحلة ما قبل الدولة
  • الطحين والخبز ينفدان في قطاع غزة