بالفيدو.. حارس مرمى وداد تلمسان يصنع الحدث في كأس الجزائر
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
خطف حارس مرمى وداد تلسمان، ياسر لهباب، الأنصار إليه، أمس السبت، في مباراة ثمن نهائي كأس الجزائر، والتي جمعتهم بفريق شبيبة عزازقة.
ونجح حارس المرمى، ياسر لهباب، في قيادة ناديه وداد تلمسان، لبلوغ ربع نهائي كأس الجزائر، على حساب فريق شبيبة عزازقة.
وبعد انتهاء المباراة التي جمعت الفرقين بنتيجة التعادل (2-2)، واحتكامهما لضربات الترجيح، نجح حارس مرمى وداد تلمسان، ياسر لهباب، من صد خمسة ركلات جزاء كاملة.
وعليه، منح حارس المرمى ياسر لهباب، الفوز لناديه وداد تلمسان، والتأهل لربع نهائي كأس الجزائر، على حساب شبيبة عزازقة.
????في سابقة في تاريخ كأس الجزائر….
????حارس وداد تلمسان لحباب، يصد خمس ركلات ترجيحية، ويؤهل فريقه لربع النهائي على حساب شبيبة عزازقة.
✔️خمس ركلات ترجيحية داخل الإطار صدها كلها.@Thefootix1 pic.twitter.com/oVOeFm3f5h
— El Capitano⭐ (@spuerlilo) March 31, 2024
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: کأس الجزائر
إقرأ أيضاً:
ياسر جلال يكشف عن علاقته بالفنانة وفاء عامر ودورها في “جودر”
تحدث الفنان ياسر جلال عن علاقته بالفنانة وفاء عامر منذ أيام الدراسة، حيث كانا زميلين في المعهد.
وقال خلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: "وفاء كانت زميلتي في المعهد، لكنني كنت أكبر منها سنًا، إذ كنت في الفرقة الثالثة، بينما كانت هي في الفرقة الأولى."
وفاء عامر: "كنت دائمًا أقوم بدور الأم والجدة في المعهد"
كشف ياسر جلال أن وفاء عامر كانت منذ فترة دراستها تميل إلى تقديم أدوار كبار السن، وأضاف: "كنت أقول لها: ليه كده يا بنتي؟".
وردت وفاء ضاحكة: "كنت دائمًا أقدم أدوار الأم والجدة، وأحيانًا كنت ألعب دور أم أصدقائي في المعهد!"
ذكريات مرحة من أيام الدراسة: وفاء عامر تجسد دور الجدة على المسرح
استعاد ياسر جلال ذكرى مضحكة من أيام الدراسة عندما شاركا في مسرحية بعنوان "إطلاق النار من الخلف"، حيث جسدت وفاء عامر دور الجدة وكانت ترتدي نظارة طبية لم تكن ترى بها جيدًا.
وقال ياسر جلال: "كانت تتخبط أثناء الحركة على المسرح، وكنت أقول لها: إيه اللي خلاكي تعملي الدور ده؟ وكنت أسندها حتى لا تتعثر."
وفاء عامر: "دور والدة جودر كان مميزًا والنتيجة كانت مبهرة"
من جانبها، علقت وفاء عامر على تجربتها في مسلسل "جودر" قائلة: "قدمت دور والدة جودر، وكانت النتيجة مبهرة!" مشيرة إلى أنها كانت فخورة بدورها في العمل ونجاحه.