قطر للطاقة توقع صفقات لاستئجار أسطول من ناقلات الغاز المسال
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
وقعت شركة قطر للطاقة، الأحد، أربع اتفاقيات لاستئجار 19 ناقلة للغاز الطبيعي المسال من مشغلي السفن الآسيويين في إطار استعدادها لزيادة الإنتاج.
وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي في حفل أقيم بالدوحة، الأحد، إن شركتي CMES الصينية المحدودة وشاندونغ مارين جروب المحدودة ستقومان بتوريد ست سفن لكل منهما، بحسب بيان صادر عن قطر للطاقة.
بينما ستقوم شركة MISC Bhd الماليزية بتوريد ثلاث سفن، وسيقوم مشروع مشترك بين شركة Kawasaki Kisen Kaisha Ltd. وشركة Hyundai Glovis بتوفير أربعة فيما تبلغ سعة كل سفينة 174 ألف متر مكعب.
وتحتاج قطر إلى المزيد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، حيث تعمل على رفع طاقتها الإنتاجية السنوية من حقل الشمال إلى 142 مليون طن بحلول عام 2030 من 77 مليون طن حاليا.
ومن خلال القيام بذلك، تستعد قطر لإعادة هيمنتها على سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي.
وأدت المشاريع في أستراليا والولايات المتحدة إلى تآكل تفوق الدوحة في السنوات الأخيرة، إلى درجة أن البلدان الثلاثة تصدر نفس الكميات تقريبا.
ومع ذلك، فرضت الولايات المتحدة مؤخراً تجميداً مؤقتاً على تصاريح المشاريع الجديدة، كما أن استثمارات قطر في منشآتها الجديدة وضعتها على المسار الصحيح لأخذ زمام المبادرة مرة أخرى.
ووقعت شركة قطر للطاقة عقدا آخر لتأجير 25 ناقلة للغاز الطبيعي المسال من شركة قطر لنقل الغاز المحدودة، المعروفة أيضًا باسم ناقلات، في وقت سابق من هذا الشهر.
وإضافة إلى استئجار السفن، فهي تمتلك أسطولًا من ناقلات الغاز الطبيعي المسال؛ وفي عام 2020، وقعت صفقات تاريخية بقيمة 22 مليار دولار مع شركات بناء السفن الكورية والصينية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد عربي قطر ناقلات استئجار قطر الغاز المسال ناقلات استئجار المزيد في اقتصاد اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الطبیعی المسال قطر للطاقة
إقرأ أيضاً:
سوريا.. وصول ناقلات نفطية إلى ميناء بانياس
أفادت وكالة الأنباء السورية سانا، بوصول ناقلتان إحداهما تحمل 100 ألف طن من النفط الخام ، والأخرى تحمل 5600 طن من البنزين تصلان إلى ميناء بانياس في سوريا .
وفي سياق آخر، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على مطار تدمر العسكري في ريف حمص الشرقي، وسط سوريا، وذلك للمرة الثانية خلال فترة قصيرة.
وبحسب مصادر محلية، استهدفت الغارات برج المراقبة في مطار تدمر العسكري ومخازن أسلحة داخله، بالإضافة إلى منطقة التليلة شرق مدينة تدمر والقصر القطري غرب المدينة.
كما أشارت المصادر، إلى أن القصف أدى إلى إصابة عنصرين من "الفرقة 42" التابعة للجيش السوري.
فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ، أن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ أربع غارات على الأقل استهدفت المطار، الذي يضم قوات أمنية من السلطات الجديدة في سوريا.
وأشار المرصد، إلى استنفار القوات المتواجدة في المدينة عقب الغارات.
من جهتها، ذكرت "إدارة العمليات العسكرية" في سوريا أن الغارات الإسرائيلية استهدفت منطقة البساتين والمطار العسكري ومحطة استراحة في محيط مدينة تدمر.
وأضافت أن غارة أخرى استهدفت مطار T4 شرق حمص.
يُذكر أن هذه الغارات تأتي بعد أيام قليلة من قصف إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية قرب مدينة حمص، وأخرى أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص قرب مدينة درعا جنوبي البلاد.
وتشهد سوريا تصاعدًا في الغارات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري والفصائل المتحالفة معه، حيث تبرر إسرائيل هذه العمليات بسعيها لمنع تعزيز قدرات خصومها في المنطقة.
في السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي عن مهاجمة "قدرات استراتيجية عسكرية" في منطقتي تدمر وتيفور السوريتين، مؤكدًا استمراره في العمل لإزالة أي تهديد على مواطني إسرائيل.
وتُعتبر هذه الغارات جزءًا من سلسلة هجمات تنفذها إسرائيل في سوريا، حيث تستهدف مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري والفصائل المتحالفة معه، بهدف منع تعزيز قدرات هذه الفصائل ونقل الأسلحة المتطورة إليها.
وفي ظل هذا التصعيد، تبقى الأوضاع في المنطقة مرشحة لمزيد من التوتر، مع استمرار الغارات الإسرائيلية وردود الفعل المحتملة من الجانب السوري وحلفائه.