التواصل اللفظي وغير اللفظي في مؤتمر بالمعهد الأفروآسيوي
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
تحت عنوان "التواصل اللفظي وغير اللفظي ورقمنة العلوم" يُنظم معهد الدراسات الأفروآسيوية للدراسات العليا بجامعة قناة السويس مؤتمرًا علميًا بمدينة الإسماعيلية وذلك يوم السبت الموافق 20 إبريل .
صرح بذلك الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس.
ويقام المؤتمر تحت إشراف عام الدكتور محمد سعد زغلول نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث.
يتناول المؤتمر أربعة محاور رئيسية وهي: الدراسات والبحوث في اللغة العربية والدراسات الإسلامية، الدراسات الاجتماعية والنفسية، الدراسات والبحوث الإعلامية، الدراسات الفرانكفونية.
هذا وينبثق من كل محور نقاط متعددة.. فيناقش محور الدراسات والبحوث في اللغة العربية والدراسات الإسلامية:
الخطاب غير اللفظي في القرآن الكريم والسنة النبوية، علم الإشارات بين الفقه وأصوله، الخطاب غير اللفظي في النص الشعري، علم الإشارات ورمزية اللغة.
أما المحور الثاني وهو : الدراسات الاجتماعية والنفسية فيعرض لغة التواصل في المجتمع الافتراضي ( الكلمة، الرمز، الأيقونة، الوجوه، الصورة )، الحضور الافتراضي والحضور الاجتماعي في ضوء تحديات رقمنة العلوم الاجتماعية، الفروق بين الثقافات في عمليات التواصل عبر الشبكة ( المشاركة، والتعلق والتعقيب)، مواقع التواصل الاجتماعي، برامج تحسين مهارات التواصل الاجتماعي.
فيما يتناول محور الدراسات والبحوث الإعلامية: الاتحادات الحديثة في مجال الإعلام الرقمي، الإعلام الرقمي في ضوء الضوابط الأخلاقية، واقع ومستقبل المنصات الرقمية، تكنولوجيا الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، صناعة المحتوى الرقمي بين حرية التعبير والمسئولية الاجتماعية، الصحافة الرقمية وآفاق التطور وتحدياته.
وأخيرا محور الدراسات الفرانكفونية ويتطرق إلى التواصل الغير اللفظي ودوره في طرق التدريس المبتكرة، صعوبات التواصل اللفظي باللغة الفرنسية في الشعوب العربية، مهارات التواصل الشفهي باللغة الفرنسية.
ويعمل معهد الدراسات الافرواسيوية على تخريج كوادر متخصصة في الدراسات المتعلقة بقارتي أفريقيا وآسيا من حملة الدبلوم والماجستير والدكتوراه للوفاء باحتياجات المجتمع المحلي والإقليمي والإسهام بشكل فعال ودائم لتحقيق التواصل والربط بين مصر وأفريقيا وآسيا نظراً للموقع المتميز لجامعة قناة السويس ودعم سياسات مصر تجاه أفريقيا وآسيا، وتحقيق رسالتنا من خلال الالتزام بالمعايير العالمية للتميز في مجالات البحوث والدراسات الأفريقية والآسيوية وخدمة المجتمع وتنمية البيئة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة قناة السويس معهد الدراسات الافرواسيوية الاسماعيليه التواصل في القرآن الكريم الدراسات والبحوث
إقرأ أيضاً:
عشبة غير متوقعة تخلصك من الكوليسترول والسكر.. اعرفها
لا تقتصر فوائد الكمون على علاج المغص ومشاكل الهضم والمعدة بل هناك عدد كبير من الفوائد.
ووفقا لما جاء في موقع ويبمد.. إليكم أهم الفوائد.
التأثيرات المضادة للبكتيريا
أظهرت الأبحاث أن الكمون قد يساعد في القضاء على بعض البكتيريا التي قد تتسلل إلى الجسم وتُسبب الأمراض. وفي التجارب المعملية، ثبت أن الكمون يحد من نمو الكائنات الدقيقة، بما في ذلك الإشريكية القولونية، وهي بكتيريا قد تُسبب التسمم الغذائي. وقد تُفسر خصائصه المضادة للبكتيريا سبب استخدام الناس للكمون كمادة حافظة.
الوقاية من السرطان
يتطور السرطان عندما تبدأ خلايا الجسم بالتكاثر بشكل خارج عن السيطرة. الأورام هي تجمعات من هذه الخلايا الشاذة ففي العديد من الدراسات التي أُجريت على الحيوانات، وجد العلماء أن بذور الكمون قد تمنع نمو أنواع مختلفة من الأورام، بما في ذلك تلك التي تسببها سرطانات الكبد والمعدة والقولون. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان الكمون يمكن أن يساعد في الوقاية من السرطان لدى البشر
التحكم في الكوليسترول
أظهرت دراسات عديدة أن الكمون قد يساعد في ضبط مستويات الكوليسترول.
في إحدى الدراسات، ساعد مسحوق الكمون المذاب في الزبادي على خفض الكوليسترول "الضار" (LDL) والدهون الثلاثية، مع زيادة الكوليسترول "الجيد" (HDL).
إدارة مرض السكري
قد يساعد الكمون مرضى السكري على إدارة أعراضه وآثاره ويُستخدم الكمون تقليديًا كدواء مضاد للسكري، وقد وجدت إحدى الدراسات أن تناوله يُساعد على خفض مستوى اليوريا في الدم، وهو مركب عضوي قد يؤثر على استجابة الجسم للأنسولين كما أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن الكمون قد يُساعد في الحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن مستويات صحية، ولكن لا يزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث.
تحسين الهضم
أظهرت الأبحاث أن الكمون يمكن أن يساعد في علاج أنواع عديدة من مشاكل الجهاز الهضمي، وفي إحدى الدراسات، خفّف مستخلص الكمون بشكل ملحوظ أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS)، مثل آلام البطن والانتفاخ والحاجة المُلِحّة للذهاب إلى الحمام.
كان الكمون منذ فترة طويلة علاجًا شعبيًا للإسهال، وقد أظهرت بعض الدراسات الأولية أدلة قوية تدعم هذا الاستخدام.
التحكم في الوزن
كشفت العديد من الدراسات المبكرة أن الكمون قد يساعد على إنقاص الوزن كجزء من نظام غذائي صحي ففي إحدى الدراسات، انخفض وزن الأشخاص الذين تناولوا مسحوق الكمون، ومحيط خصرهم، وكتلة الدهون لديهم، ومؤشر كتلة الجسم (BMI).
ووجدت دراسة أخرى أن مكملات الكمون قد تكون فعالة في إنقاص الوزن ومؤشر كتلة الجسم، تمامًا مثل أدوية إنقاص الوزن الشائعة الاستخدام.