قالت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية من رام الله، إن مجمع الشفاء يعاني من كارثة إنسانية صعبة جدًا، والمجمعات الطبية فى قطاع غزة تعانى نتيجة اقتحامات الاحتلال الإسرائيلي فى هذة المناطق.

وأضافت «حداد»، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، قائلًة «هذة الإقتحامات المستمرة التى تعزز واقع الانتهاكات تؤثر على الواقع الإنساني في قطاع غزة، وبالتحديد فى مجمع الشفاء».

محاصرة قوات الاحتلال الإسرائيلي لمجمع الشفاء

وتابعت: «هناك محاصرة لمجمع الشفاء حتى يتم الضغط عليهم لإخراجهم بشكل قصري وإخراج البقية المتواجدين الآن النازحين فى المجمع حتى يخرجوا من هذا المجمع وتحويل هذا المجمع الى مركز إعتقال، والسيطرة الأمنية الشاملة لقطاع غزة، والذى ينعكس هذا بالأساس على الواقع الإنساني وعلى الواقع الصحي وعلى المستوي المعيشي والغذائي».

تصفية ممنهجة للقطاع الصحي في غزة

وأكملت: «هناك تصفية متعمدة ممنهجة فى كل القطاعات الصحية، والآن هم يحاولون بقدر الإمكان تصفية هذة القطاعات، والآن يركزون على المنطقة الشمالية ويريدون إقتطاع جزء كبير من هذة المناطق ويحولوها الى مناطق أمنية عازلة، حتى على مستوى منطقة مجمع الشفاء يعتقدون أن هذة البقعة كموقع إستراتيجي وجغرافي مهم جدا والمجمع على مساحة خغرافية كبيرة، وبالتالى هم يريدون إما هدم جزء من هذا المجمع». 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة قطاع غزة فلسطين القضية الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

باحثة سياسية: إسرائيل تربط الإفراج عن الأسرى بوقف إطلاق النار دون ضمانات.. فيديو

أكدت تمارا حداد، الباحثة السياسية، أن التصعيد العسكري في جنوب قطاع غزة يشهد عمليات إجلاء سريعة لنحو 800 ألف فلسطيني، وهي خطوة تهدف إلى ممارسة ضغط عسكري مكثف من قبل إسرائيل على حركة حماس. 

وسائل إعلام فلسطينية: شهداء إثر قصف للاحتلال استهدف شمال رفح الفلسطينية بقطاع غزةتوقف جميع مخابز غزة عن العمل بسبب نفاد الطحين والوقود

وأوضحت “حداد” في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز أن إسرائيل تسعى من خلال هذا التصعيد إلى دفع حماس للقبول بمقترحاتها الأخيرة التي تتقاطع مع اتفاق سابق وافقت عليه الحركة بوساطة عربية، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق خلال فترة العيد.

وقالت “حداد” إن إسرائيل تربط مقترحها للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالإفراج عن أسرى إسرائيليين، دون أن تقدم ضمانات سياسية أو التزامات ملموسة تضمن وقف إطلاق النار بشكل نهائي. 

وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من العملية تشمل الإفراج عن 11 أسيرًا إسرائيليًا، بينهم مواطن أمريكي، على أن يتم الإفراج عن مزيد من الأسرى في المستقبل، إذا تم قبول المقترحات الإسرائيلية.

وأوضحت أن المرحلة الثانية من المفاوضات تتضمن مقترحات لانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من بعض المناطق في قطاع غزة وإعادة تموضعها في مناطق أخرى، ورغم ذلك، فإن حركة حماس تُعرب عن مخاوفها من تحويل بعض المناطق إلى "مناطق آمنة" تحت سيطرة أمنية إسرائيلية مشددة، ما يثير قلق الحركة ويزيد من تعقيد المفاوضات.

وفي الختام، أكدت “حداد” أن حماس لم تُصدر حتى الآن موقفًا رسميًا بشأن هذه المقترحات الإسرائيلية، ما يشير إلى تعقيد الوضع ويؤكد أن المفاوضات حول وقف إطلاق النار ما زالت في مرحلة حساسة تتطلب مزيدًا من الضغط السياسي والدبلوماسي.

مقالات مشابهة

  • هل غداً الخميس إجازة رسمية للحكومة والخاص؟
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُعلن إغلاق استقبال المشاركات في مؤتمره الرابع لعام (2025م)
  • شهادة فلسطينية ناجية من مجزرة عيادة الأونروا
  • فصائل فلسطينية تعقب على قصف عيادة الأونروا في جباليا
  • باحثة سياسية: إسرائيل تربط الإفراج عن الأسرى بوقف إطلاق النار دون ضمانات.. فيديو
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُطلق برنامج (شهر اللغة العربية) في مملكة إسبانيا
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يشارك في (معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025) في جمهورية إيطاليا
  • القبض على شخص يمارس السحر والشعوذة جنوبي العراق
  • عطوة اعتراف لمدة شهر في السلط بعد إصابة أحمد الدراركة باعتداء جماعي
  • غزة بعد الرهائن… نحو تهدئة أم تصفية؟