مقتل 4 أشخاص وإصابة 20 آخرين في انفجار سيارة مفخخة شمال سوريا
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
كشفت وسائل إعلام تركية، اليوم الأحد، عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 30 آخرين في انفجار سيارة مفخخة بسوق شعبي في مدينة أعزاز بريف حلب شمالي سوريا، التي تسيطر عليها المعارضة قرب الحدود التركية.
العراق: مقتل إرهابي بعملية نوعية على الحدود مع سوريا سوريا تعلن انضمامها لمبادرة "حوكمة الذكاء الاصطناعي" التي أطلقتها الصينفي وقت ذكر مصدر في المدينة لـ"سبوتنيك"، بالقول: "انفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي في مدينة إعزاز شمالي سوريا أسفر عن 3 قتلى وهم طفلان، وامرأة، والمصابون 5 بينهم طفل، وأضرار في المحلات التجارية والممتلكات".
ومن جانبها أكدت وكالة "الأناضول" التركية، مقتل 4 أشخاص وإصابة 20 آخرين في انفجار بسيارة مفخخة بمدينة أعزاز شمالي سوريا، مشيرة إلى أن "الهجوم الذي وقع في قلب سوق أعزاز النابض بالحياة كان في منطقة تسيطر عليها قوات المعارضة".
وأوضحت أن الانفجار يقع ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا، وأسفر عن أضرار مادية كبيرة واندلاع النيران في الموقع.
ويشار إلى أن مدينة إعزاز وغيرها من مناطق الريف الشمالي لمحافظة حلب السورية، قد شهدت تفجيرات بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة.
من جهة أخرى قال سكان وعمال إنقاذ لرويترز إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 30 في انفجار سيارة في بلدة أعزاز السورية التي تسيطر عليها المعارضة قرب الحدود التركية.
وأضافوا أن الانفجار وقع أثناء ذروة فترة التسوق المسائية بعد الإفطار.
وقال ياسين شلبي، الذي كان يتسوق مع أسرته قرب مكان الانفجار "توقيته يأتي أثناء زحام شديد للمتسوقين".
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن.
وتشهد البلدة التي تقطنها أغلبية عربية وخاضعة لسيطرة جماعات المعارضة السورية المدعومة من تركيا والمناهضة للرئيس السوري بشار الأسد، هدوءا نسبيا منذ أن شهدت انفجار سيارة قبل أكثر من عامين.
وتعرضت البلدات الرئيسية في منطقة الحدود الشمالية الغربية في السنوات القليلة الماضية بشكل متكرر لتفجيرات في مناطق مدنية مزدحمة.
وقالت قوات الدفاع المدني إن ما لا يقل عن ثلاثين أصيبوا، وأضافوا أن بعضهم إصاباته بالغة وتم نقلهم إلى مستشفيات محلية.
ويشتبه السكان وقوات المعارضة في شمال غرب سوريا الذي تقطنه أغلبية عربية، منذ فترة طويلة، في وحدات حماية الشعب التي يقودها الأكراد والتي تسيطر على مساحات واسعة من المناطق في شمال شرق سوريا وشرق الفرات في شمال سوريا. ويلقي آخرون اللوم على الجماعات الموالية لدمشق.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوق شعبي حلب انفجار سيارة مفخخة أعزاز سوريا قرب الحدود التركية انفجار سیارة سیارة مفخخة فی انفجار
إقرأ أيضاً:
الحكومة التركية تندد بدعوات المعارضة إلى مقاطعة تجارية جماعية
نددت الحكومة التركية بدعوات المعارضة إلى مقاطعة تجارية جماعية في أعقاب اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو والذي أثار احتجاجات على مستوى البلاد، ووصفت هذه الدعوات اليوم الأربعاء بأنها "محاولة لتخريب" الاقتصاد.
وبعد أسبوعين من اعتقال رئيس البلدية، دعا المعارض الرئيسي (حزب الشعب الجمهوري) إلى مقاطعة السلع والخدمات من الشركات التي يُعتقد أنها مرتبطة بحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.
واتسع نطاق الدعوة اليوم الأربعاء لتشمل وقف كل عمليات التسوق ليوم واحد، مما دفع بعض متاجر إلى الإغلاق تضامنا مع أولئك الذين ينتقدون الاعتقال.
"محاولة تخريب الاقتصاد"وقال وزير التجارة عمر بولات إن دعوات المقاطعة تشكل تهديدا للاستقرار الاقتصادي، واتهم أولئك الذين يدعون إليها بالسعي إلى تقويض الحكومة.
وأضاف أن هذه "محاولة لتخريب الاقتصاد وتتضمن ظلما تجاريا وتنافسيا. ونرى أنها محاولة عقيمة من جهات تعتبر نفسها أسياد هذا البلد".
ومن جانبه قال جودت يلماز نائب الرئيس التركي إن هذه الدعوات تهدد التناغم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي، وإنها "محكوم عليها بالفشل".
واستخدم عدد من الوزراء والمشاهير المؤيدين للحكومة وسما يعني "ليست مقاطعة، بل هي ضرر وطني" للتأكيد على موقفهم.
إعلانوقاد دعوات المقاطعة تلك رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل الذي شجع الاحتجاجات.
ونشر أوزيل رسما مصوّرا على حسابه على منصة إكس أمس، كُتب فيه "أوقفوا كلّ أعمال التسوّق! السوبر ماركت، والتسوق عبر الإنترنت والمطاعم، والوقود والمقاهي والفواتير، لا تشتروا أي شيء".
أما الرئيس أردوغان فقد وصف هذه الاحتجاجات بأنها "شريرة" وقال إنها لن تدوم.