المخابرات الايرانية تنفي صلتها بمحاولة اغتيال صحفي في لندن
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
نفت ايران على لسان القائم بأعمال السفارة الإيرانية في لندن الاتهامات التي وجهتها اطراف خاصة في المعارضة اتهمت النظام بالتورط "في حادث طعن أحد مذيعي قناة (إيران إنترناشيونال) المعارضة بسكين»، وقال القائم بالاعمال في السفارة الايرانية بطهران إنها «لا أساس لها من الصحة».
وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن صحافياً إيرانياً تعرض للطعن خارج منزله في العاصمة البريطانية لندن.
الشرطةالبريطانية سارعت الى فتح ابواب التحقيق في الحادث الذي وقع جنوب لندن بعد ورود اتصال بإصابة رجل ثلاثيني في ساقه، حسب ما قالته شرطة العاصمة، مضيفة أن إصابته لا تهدد حياته. ولم يعتقل أي شخص على صلة بالحادث
وتؤكد تقارير اعلامية من بينها صحيفة «ستاندرد» أن رجلاً شهد طعن زراعتي في منطقة ويمبلدون، وقال إن المهاجمين كانوا «يضحكون» أثناء فرارهم من مكان الحادث. وقال شاهد عيان كان شابان يركضان نحونا على مسافة نحو 20 ياردة، ثم ركبا السيارة وانطلقا مسرعين.
وأصيب بوريا زراعتي بجروح بالسكين في أجزاء متعددة من جسده وحالته مستقرة حالياً في المستشفى.
ووصلت الشرطة خلال دقائق، وكان زراعتي يصرخ قائلاً إنه صحافي، وفقاً لشهادة الجار، الذي قال أيضاً: «لقد كان مذعوراً وطلب من شخص ما أن يتصل بزوجته. سيكون بخير، لكنه كان ينزف كثيراً» وفق ما ورد في الاعلام البريطاني
ويعمل بوريا زراعتي، مقدم برنامج في قناة “إيران إنترناشيونال”، حيث انضم إلى القناة عام 2022، ويقدم برنامجاً أسبوعياً، بعنوان “الكلام الأخير”، وهو برنامج تحليلي يتطرق لآخر مستجدات الشؤون السياسية.
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
واشنطن: تفرض عقوبات على "شبكة سرية" مرتبطة بصناعة المسيّرات الايرانية
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جديدة ضد ما أسمتها "شبكة سرية" مرتبطة ببرنامج صناعة الطائرات المسيّرة في إيران.
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان الأربعاء، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لها "فرض عقوبات على 6 كيانات مقرها هونج كونج والصين، تعمل لصالح شركتين إيرانيتين مدرجتين على قائمة العقوبات، وتمكن طهران من الحصول على مكونات تدخل في صناعة الطائرات بدون طيار".
وأكدت أن هذه الكيانات تعمل كشركات واجهة وتُسهل شراء وشحن مكونات رئيسية لصالح شركتي بيشتازان كافوش جوستار بشرى (PKGB)، ونارين سيبهر موبين إزاتيس (NSMI)، اللتين تعملان كموردين رئيسيين لبرامج الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأفاد وزير الخزانة الأمريكي؛ سكوت بيسنت، أن إيران لا تزال "تحاول إيجاد طرق جديدة للحصول على المكونات الرئيسية التي تحتاجها لتعزيز برنامج أسلحتها للطائرات بدون طيار من خلال شركات واجهة جديدة وموردين من دول ثالثة".
وأشار إلى التزام وزارة الخزانة "بعرقلة وتعطيل المخططات التي تمكن إيران من إرسال أسلحتها الفتاكة إلى الخارج إلى وكلائها الإرهابيين وغيرهم من الجهات الفاعلة المزعزعة للاستقرار".
وكانت الولايات المتحدة، وفي إطار هذه السياسة، قد فرضت، الاثنين الماضي، عقوبات على أكثر من 30 شخصاً وسفينة مرتبطة بإيران، بينهم نائب وزير النفط والرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية؛ حامد بوفارد، لتورطهم في نقل وبيع المنتجات النفطية الإيرانية، والتي تساعد إيراداتها المقدرة بمئات الملايين من الدولارات في تمويل أنشطة طهران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.