بعد حادثة رميش.. طلبٌ لـمناصري حزب الله
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
عُلِم أن قيادة "حزب الله" طلبت بشكل غير مباشر من مناصريها ومحازبيها عبر مجموعة من المسؤولين، الالتزام تماماً بعدم خوض أي نقاشات عبر مواقع التواصل الإجتماعي ترتبط بحادثة بلدة رميش التي حصلت قبل أيام، والتي تخللها توتر بين الأهالي ومسلحين بسبب محاولة هؤلاء إطلاق صواريخ من البلدة.
وبحسب المصادر، فإنّ هذه الطلبات جاءت بشكلٍ غير رسمي لكنها ارتبطت بإطار "المونة" بين المسؤولين والمحازبين، وذلك بهدف عدم إثارة أي مشكلة أو حساسية في الوقت الراهن.
وللإشارة، فإن "حزب الله" أصدر بياناً نفى فيه ما أثيرَ عن دخوله البلدة لإطلاق الصواريخ، واضعاً تلك الأنباء في إطار الأخبار الكاذبة.
في المقابل، تبين أنّ هناك مناصرين "غرّدوا" خارج السرب، وبادروا إلى مهاجمة ناشطين كانوا عبروا عن تضامنهم مع أهالي رميش.
ووفقاً للمعلومات، فإنَّ هناك أشخاصاً تلقوا رسائل تهديد عبر مواقع التواصل الإجتماعي مع جهاتٍ غير معروفة بسبب موقفهم من حادثة رميش. المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
القبض على متهمين بانتحال صفة إعلامية للترويج لعقاقير طبية
تداولت إحدى الإعلاميات على حسابها الشخصى بمواقع التواصل الاجتماعى منشورا تضمن تضررها من مجموعة أشخاص لقيامهم بإدارة عدة صفحات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعى وانتحال صفتها بهدف ترويجهم لبيع بعض العقاقير الطبية "أدوية تجميل" مجهولة المصدر من خلال أرقام هواتف مُحددة.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 21/2/2025 تبلغ للأجهزة الأمنية من الشاكية بتضررها من القائمين على إدارة عدد (12) صفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعى لإضطلاعهم بنشر أجزاء من لقاءتها مع حالات نجحت فى إنقاص وزنها إبان عملها ببعض القنوات الفضائية مصحوبة بعبارات ترويج لمنتجات إنقاص الوزن دون إذن منها.
أمكن تحديد وضبط مرتكبى الواقعة (7 أشخاص)، وبحوزتهم عدد من الهواتف المحمولة "بفحصها فنياً تبين احتوائها على دلائل تؤكد ارتكابهم الواقعة"، وتبين إدارتهم لعدد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعى للترويج لبيع أدوية إنقاص الوزن مجهولة المصدر، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
مشاركة