نشرت مديرية الطب البيطري بالقاهرة، بمناسبة اقتراب شم النسيم، تقريرا بعنوان هل الاختلاف في لون صفار البيض يؤثر على القيمة الغذائية للبيضة؟

وأشارت المديرية إلى أنه لا علاقة للون الصفار بجودة البيض أو النكهة أو القيمة الغذائية أو خصائص الطهي أو سمك القشرة ولكن توجد اختلافات طفيفة جدا في فيتامين A.

وأوضحت أن اللون الداكن للصفار يشير إلى وجود الكاروتين وهي صبغة طبيعية توجد في بعض النباتات، أي أنه كلما زاد وجود الكاروتين في وجبات الدجاج زادت درجة اللون الأغمق في الصفار.

ألوان الصفار 

وفيما يتعلق بألوان صفار البيض الموجودة، أوضحت أنها كالتالي:

- برتقالي غامق: في الدجاج البلدي أو الدجاج الذي يأكل العلف غني بالكاروتين ويتغذى في المراعي.

- برتقالي متوسط إلى أصفر ذهبي: ينتج عن وجبات الدجاج الغنية بالنباتات الخضراء والذرة الصفراء والبرسيم والمواد النباتية الأخرى ذات الصبغة الزانثوفيل (لون أصفر) وهذا هو صفار اللون الأكثر شيوعًا الذي نراه في البيض المتاح في محل البقالة.

أنظمة التغذية 

- أصفر شاحب: يكون في الدجاج الذي يتغذى على علف منخفضة الزانثوفيل (اللون الأصفر)، مثل أنظمة التغذية التي تتكون في الغالب من القمح أو دقيق الذرة البيضاء أو الشعير تنتج صفارًا أصفر باهت.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الذرة الصفراء النباتات الخضراء شم النسيم مديرية الطب البيطرى صفار البيض

إقرأ أيضاً:

الذهب في قلب الأزمة.. كيف يؤثر على العجز التجاري الأميركي؟

الاقتصاد نيوز - متابعة

في مفارقة اقتصادية نادرة، تحولت المعادن الثمينة من ملاذ آمن إلى عامل ضغط على الاقتصاد الأميركي، إذ تكشف البيانات عن بموجة غير مسبوقة من شحنات الذهب القادمة من الخارج إلى خزائن نيويورك، وفي الوقت الذي تزداد فيه المخاوف من تداعيات التعريفات الجمركية المرتقبة، تبرز أسئلة محيرة حول تأثيرات هذه الظاهرة على مستقبل أكبر اقتصاد في العالم.

وارتفعت المخزونات بشكل حاد في الأشهر الأخيرة وسط مخاوف من أن تشمل الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضتها إدارة ترامب المعادن الثمينة. وقد أدى ذلك أيضًا إلى ارتفاع الأسعار ودفع المتداولين إلى شراء السبائك المادية.

ارتفعت مخزونات الذهب في بورصة نيويورك للسلع بنسبة 25% الشهر الماضي بعد ارتفاعها بنسبة 43% في يناير/كانون الثاني، حيث بلغت المخزونات في "كومكس" مستوى قياسيًا عند 42.6 مليون أونصة يوم الثلاثاء، وهو ما يقارب ضعف المخزون المسجل في نهاية عام 2024، وفقاً لتقرير "بلومبرغ".

وعادةً ما يؤدي ازدهار الواردات إلى إبطاء النمو الاقتصادي، لكن الذهب المستخدم لأغراض الاستثمار مستبعد من حسابات الناتج المحلي الإجمالي للحكومة الأميركية.

ومع ذلك، فإن التوسع الكبير في العجز التجاري يضيف إلى المخاوف المتزايدة بشأن الاقتصاد، لا سيما مع تصاعد القلق من أن تؤدي تعريفات ترامب الجمركية إلى الركود التضخمي أو حتى إلى ركود اقتصادي.

ويشهد سوق الفضة ظاهرة مماثلة، ولكن نظرًا لكونها أقل تكلفة من الذهب، فإن تأثيرها على العجز التجاري أقل أهمية، خاصة أن الفضة تُدرج ضمن الناتج المحلي الإجمالي بغض النظر عن الغرض النهائي من استخدامها.

ويتوقع "الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا" انكماش الاقتصاد بمعدل سنوي يبلغ 1.8% في الربع الأول، مع مساهمة التجارة في خفض النمو بنحو 4 نقاط مئوية.

واردات السلع

أظهر تقرير التجارة الشامل لشهر يناير/كانون الثاني – الذي يُنشر بعد بيانات التجارة السلعية ويشمل نشاط قطاع الخدمات – أن واردات أشكال المعادن النهائية، وهي فئة تشمل سبائك المعادن الثمينة، مثلت ما يقرب من 60% من الزيادة في الواردات السلعية.

وجاءت معظم الواردات من سويسرا، التي سجلت أعلى مستوى لشحنات الذهب إلى الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني منذ عام 2012. وسجلت بيانات فبراير/شباط مستويات مرتفعة مماثلة.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • موعد عيد شم النسيم 2025 والإجازات الرسمية طوال العام
  • موعد عيد شم النسيم 2025 والإجازات الرسمية طوال السنة
  • الحكومة تستكمل جداول الموازنة وسط عجز يؤثر على الوظائف والخدمات بالعراق
  • الذهب في قلب الأزمة.. كيف يؤثر على العجز التجاري الأميركي؟
  • التماسك واللون.. 10 نصائح هامة قبل شراء الرنجة من الأسواق
  • السيد القائد: لن يؤثر الأمريكي على عملياتنا العسكرية في البحر أو القصف الصاروخي لعمق الكيان
  • قيمته تتجاوز 80 مليار دولار.. اكتشاف أحد أكبر «رواسب الذهب» في العالم
  • سلطة الدجاج المشوي والأفوكادو
  • «ولادك هيحبوها».. طريقة عمل فراخ مشوية مع أرز بالخلطة للوقفة
  • اللون الأخضر شعلة فرح وحرية من دمشق إلى الخرطوم