شاهد.. الشرطة تداهم منزل رئيسة البيرو للبحث عن ساعات روليكس
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
شاهد.. الشرطة تداهم منزل رئيسة البيرو للبحث عن ساعات روليكس.
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
مركز عالمي للبحث والتطوير
مركز عالمي للبحث والتطوير
الإمارات، ومنذ تأسيسها، وضعت الكثير من المستهدفات الكبرى على المستوى الوطني، وسخرت كافة الإمكانيات لتحقيقها، ولتكون في مصاف أكثر الدول عراقة وحداثة، وجعلت من الارتقاء بالتنمية الشاملة والنهضة المتكاملة عملية متواصلة، وتحرص دائماً انطلاقاً من رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة على امتلاك الأدوات اللازمة لخوض غمار التنافسية العالمية والفوز بها، وغرست في نفوس شعبها ثقافة رفع سقف الطموحات ليواكب التطلعات بالريادة، وعملت على أن تكون معركتها الوحيدة في التنمية ومضاعفة مستوى التقدم والازدهار، ولذلك ركزت على بناء الإنسان وتمكينه ليكون قادراً على أداء دوره المطلوب على أكمل وجه في خدمة الوطن، فهو الثروة الأغلى والرهان الرئيسي وكل استثمار فيه هو تعزيز لجودة الحاضر وصناعة مبكرة للمستقبل، وانطلاقاً من قوة المستهدفات، فإن أصحاب المواهب الفذة والقدرات الإبداعية وحملة الأفكار الخلاقة ينعمون بكل الدعم والرعاية، وخاصة من يتمتعون بكفاءات متميزة في المجالات والقطاعات ذات الأولوية، كما أكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، خلال ترؤس سموه اجتماع مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، في مكتب أبوظبي التنفيذي، الذي تخلله بحث تطوير المواهب الوطنية، وإنجازات البحث والتطوير، وآفاق إطلاق المشاريع التجارية الجديدة، وأوجه التعاون الدولي خلال عام 2025، مبيناً سموه: “أهمية دعم المواهب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات”، وموجهاً المجلس لتنفيذ مشاريع ومبادرات نوعية تُسهم في تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للبحث والتطوير، وتسريع تبني التكنولوجيا المتقدمة في مختلف القطاعات الحيوية، ومشدداً سموه على أهمية تعزيز الشراكات الدولية مع المؤسسات البحثية الرائدة، بهدف الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية لدفع عجلة الابتكار.
الابتكار والإبداع روح العصر ومحرك التفوق وعصب الإنجازات وداعم كبير للسباق مع الزمن ومواجهة تحدياته، ومواصلة التحديث في مختلف القطاعات والمجالات.. والإمارات تنعم بأجيال من أبنائها الذين يتسلحون بأحدث العلوم، وتوفر لهم كل ما يلزم من خطط واستراتيجيات وبيئة بحثية عالية الجودة وبرامج لصقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم، ليتزايد عدد العلماء، وهو ما يعكسه مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة الذي شهد العام الماضي زيادة 20% في أعداد كوادر البحث والتطوير التي تضم نخبة من العلماء والباحثين، وارتفاع الباحثين الإماراتيين بنسبة تفوق 9%، ليصل إلى 210 مواطنين يسهمون في إثراء مشهد البحث العلمي العالمي.. ومواصلة “المجلس” تعزيز حضوره الدولي عبر الشراكات الاستراتيجية، واستكمال 28 مشروعاً بحثياً دولياً بالتعاون مع شبكة واسعة من الجامعات حول العالم، وتوقيع اتفاقيات تعاون مع نخبة من الشركاء الدوليين، وتمويل منظومة الابتكار في الدولة، واستقطاب أكثر من 3000 موهبة، وإطلاق المشاريع النوعية، وإتمام 3 فعاليات كبرى ” دوري أبوظبي للسباقات الذاتية”، و”تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت”، ومسابقة “إكس برايز لإطعام المليار التالي”، وغير ذلك الكثير.
الزمن للأقوياء بعلومهم وإبداعاتهم وإنجازاتهم الفريدة، وهو بكل فخر زمن الإمارات كما تؤكد نهضتها ونجاحاتها المبهرة بدعم قيادتها وعبقرية أبنائها.