أوقفت عناصر الأمن 14 شخصا بينهم سبعة قاصرين، خلال المباراة التي جمعت فريق الكوكب المراكشي ضد نظيره حسنية أكادير بالملعب الكبير، مساء أمس الخميس، برسم دور سدس عشر كأس العرش و إنتهب بفوز الضيوف بهدفين لواحد.و ذكرت مصادر محلية، بأن المباراة، عرفت إنزالا أمنيا ملحوظا خصصت له ولاية الأمن 1270 من القوات الأمنية مؤازرين بـ 600 من القوات المساعدة بالإضافة إلى التغطية المحيطية لمصالح الدرك الملكي، حيث تابع أطوار المباراة حوالي 20000 من الجمهور.

و نظرا لأهمية المباراة، تضيف المصادر ذاتها، فقد عرفت مجموعة من التدابير الأمنية الإستباقية مع رصد تشكيلات أمنية قارة و متنقلة و تسخير كافة الوسائل اللوجيستيكية التي يتم إعتمادها في مثل هذه التظاهرات.

و في إطار المراقبة الأمنية على مستوى الملعب الكبير تم إيقاف 14 شخصا من المشجعين، 4 أشخاص من أجل حيازة مخدر الشيرا و أقراص الهلوسة، و شخصين راشدين من أجل حيازة شهابين ناريين، و 7 قاصرين من أجل تسلق سور الملعب الخارجي، إضافة إلى شخص من أجل التحقق من الهوية.

و بتعليمات من النيابة العامة المختصة تم إخضاع الموقوفين الراشدين لتدابير الحراسة النظرية في حين تم تسليم القاصرين إلى ذويهم.

المهدي اشركي

المصدر: مملكة بريس

إقرأ أيضاً:

وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟

في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه "حملة تطهير داخلية" يقف خلفها لقاء واحد جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.

لومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا". عرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت "مؤامرة داخلية"، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.

ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرّب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.

زيارة قلبت المشهد

يوم الأربعاء الماضي، دخلت لومر المكتب البيضاوي وقدّمت لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر "غير موالية" داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت:

برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.

توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية.

ديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، وعمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.

 مصدر مطلع أكد أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه "مجزرة تنظيمية"، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.

وأليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، كان على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب. وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء، ووصفته بـ"الرافض لترامب". حتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.

وتورط وونغ في فضيحة سيغنال "Signal Gate" زاد من الضغوط عليه. فقد كشفت تقارير عن استخدام تطبيق "سيغنال" لمناقشة معلومات حساسة تتعلق بهجمات محتملة في اليمن، وتمت إضافة صحفي بارز إلى مجموعة الرسائل بالخطأ، ما فجر أزمة داخلية في إدارة الأمن القومي.

من فتح لها الأبواب؟

اللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية. وجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، وهو ما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.

وما حدث يشير بوضوح إلى أن لورا لومر لم تعد مجرد ناشطة هامشية، بل أصبحت من الأصوات المؤثرة داخل حملة ترامب، وربما في قراراته السياسية والأمنية. ومع احتدام الصراع على مواقع النفوذ داخل البيت الأبيض، يبدو أن الكلمة العليا بدأت تذهب للتيار المتشدد، حتى على حساب مؤسسات حساسة مثل مجلس الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • إيقاف حكم بعد تصفحه موقع مراهنات خلال مباراة .. فيديو
  • موعد العيد الكبير.. أطول إجازة خلال 2025
  • رجل أعمال أمريكي: موسكو ستكون المدينة الأكثر ازدهارا وأهمية على هذا الكوكب
  • موعد مباراة ريال مدريد وفالنسيا والقناة الناقلة في الدوري الإسباني
  • اجتماع لقائد الجيش مع قادة الأجهزة الأمنية
  • مباراة العراق والأردن في موعدها
  • أمن أكادير يوقف شخصاً بتهمة الاعتداء بسلاح أبيض على مقهى
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة
  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟