أستاذ تاريخ: العامية المصرية كانت لغة التواصل في العصر المملوكي والعثماني
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
قال الدكتور محمد عفيفي، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة القاهرة، إنّ العامية المصرية تطورت في الآونة الأخيرة بشكل كبير، وفي العصر المملوكي والعثماني كان الناس يتكلمون بالعامية، والعربية الفصحى كانت مقتصرة في الأزهر فقط.
استخدام اللغة البسيطة بين الفصحى والعاميةوأضاف «عفيفي» خلال حواره لبرنامج «الشاهد» مع الإعلامي الدكتور محمد الباز والمُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنه يمكن أن يأخذ السيناريست الحل الوسط، من خلال استخدام اللغة البسيطة بين الفصحى والعامية.
وأشار إلى أن اللغة في الدراما التاريخية بشكل عام، تحتاج إلي دراسة كبيرة: «أرئ أن فيلم (لورانس العرب)، أشهر الأعمال التاريخية على مر التاريخ.
ونوه إلى أن مخرج وكاتب السيناريو كان ذكيًا بشكل كبير من خلال استخدام المجاميع، في نطق عدد من الكلمات العربية، من أجل الوصول لفكرة العصر الذي يكتب فيه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفصحى العامية الشاهد
إقرأ أيضاً:
انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي
انهار جزء من قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، اليوم الخميس، ما خلف صدمة في أوساط المهتمين بتراث المدينة.
الجزء المنهار يسمى بـ »باب القوس » يقع بالواجهة الغربية للمعلمة التاريخية قصر البحر البرتغالي المطل على المحيط الأطلسي.
وقصر البحر هو القلعة العسكرية التي بناها البرتغاليون خلال بداية القرن السادس.
وصنفت كمعلمة تاريخية بموجب قرار صدر في 7 نونبر 1922، ويمثل أحد أهم المآثر التاريخية التي يقصدها الزوار من داخل المغرب ومن خارجه.
واعتبر مهتمون بمآثر أسفي وتاريخه، أن هذا السقوط هو سقوط لجزء من هوية المدينة الضاربة في التاريخ.
وليست المرة الأولى التي تتعرض لها هذه المعلمة للانهيار.
فبسبب الأمواج العاتية والرياح الشديدة، والإهمال، فقد سبق أن انهار جزء منها خلال يناير 1937، حيث ضربت أمواج عاتية الزاوية الجنوبية من القصر، فسقط جزء من السور في البحر ومعه مدفعان برونزيان.
وفي دجنبر سنة 2007 انهار جزء من الواجهة الغربية للقصر، ثم انهار البرج الجنوبي الغربي كاملا فبراير 2010، مما أدى إلى إغلاقه في وجه الزوار. وفي مارس 2017 انهار جزء آخر منه.
وكتب مؤرخ أسفي الأستاذ إبراهيم كريدية معلقا على الحدث « هذا ما كنا نخشاه، وإنه لخبر صاعق. مبانينا الأثرية مقفلة جميعها ومتروكة لقدَرها، ولا من ينبس ببنت شفة من جمعيات ومديريات. متسائلا: « أين نحن مما يجري من عناية بالتراث المعماري في جارتنا الصويرة ومراكش؟ وأين نحن من أهلهم وجمعياتهم ومسؤوليهم؟ ».
وتفيد دراسات وتقارير مثل تلك التي أعدها المختبر العمومي للدراسات والتجارب سنة 1991، ومندوبية التجهيز سنة 1999، أن من أسباب تصدع قصر البحر، أن الصخرة التي شيد عليها، لم تعد تقوى على الصمود في مواجهة الأمواج بسبب بناء رصيف ميناء آسفي سنة 1930، مما أدى إلى تغيير وجهة الأمواج التي عادت تتكسر على جرف أموني المشيد فوقه القصر.
كلمات دلالية أسفي البرتغال تراث قصر البحر مآثر