بالفيديو.. اختتام فعاليات معرض حي الملك سلمان بالرياض
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
بعد فعاليات عديدة شملت الكثير من الأنشطة النوعية والتفاعلية والخطط التطويرية والمشاركات المجتمعية، اختتم معرض مشروع تطوير حي الملك سلمان بالرياض.
كانت انطلقت الفعاليات في الرابع عشر من شهر فبراير الماضي، بممشى جامعة الأمير سلطان.معرض حي الملك سلمان بالرياضكما استهدفت التعريف بالمشروع وبأهم عناصره، ودوره في تحسين جودة حياة السكان، وترسيخ فكرة الطراز العمراني السلماني، وترسيخ مفهوم الأنسنة.
أخبار متعلقة "المرور" يعلن تهيئة 11 موقعًا لمركبات ضيوف الرحمن.. تعرف عليهموزير الخارجية يبحث التطورات في غزة مع رئيس الوزراء الفلسطينيبالإضافة إلى تمكين السكان من المشاركة في صنع القرار والإسهام في تنمية المدينة؛ من خلال تعزيز أدوارهم المجتمعية، فيما حظيت الأمسيات وورش العمل والمحاضرات التي أقيمت بالتزامن مع إقامة المعرض، بتفاعل كبير، سواء من سكان الحي أو بقية أحياء الرياض.
#فيديو_واس | معرض مشروع تطوير حي الملك سلمان يقدم تعريفًا بالخطط التطويرية، وأهم عناصره ودوره في تحسين جودة حياة السكان، وترسيخ فكرة الطراز العمراني السلماني، ومفهوم الأنسنة.https://t.co/LAzma16wjT#واس_جودة_الحياة pic.twitter.com/KFxbIaOVrM— واس جودة الحياة (@SPAqualitylife) March 30, 2024
أيضا شكلت فرصة كبيرة لهم للمشاركة في خطط التطوير وتحديد عناصر تصميم الحي الذي يعد نموذجاً في تطبيق مفهوم الأنسنة بطرازه السلماني وروحه المحافِظة على الأصالة بطابع عصريّ ليشكل نقلة نوعية في جودة الحياة بالمدينة.خطط التطوير العمرانيةكذلك سلطت الفعاليات الضوء على العمارة السلمانية، وخطط التطوير العمرانية، واستشراف مستقبل الحي وأبرز عناصر تطويره وأنسنته.
وتأتي إقامة المعرض إيمانًا من أمانة منطقة الرياض بدور أفراد المجتمع الفاعل والحيوي في التنمية الحضرية.
ويأتي هذا تحفيزًا لمشاركتهم وتعريفهم بالجهود والخدمات المقدمة للأحياء، وتعزيز المبادرات التي تهدف إلى بناء مجتمعات وثيقة ومترابطة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض الرياض خادم الحرمين الشريفين حی الملک سلمان
إقرأ أيضاً:
«الطاقة والبنية التحتيّة» تُطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتيّة مشروع «أنسنة المباني»، أحد المشاريع التحولية ضمن مشاريع الحزمة الثالثة، التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، وتركّز على بناء مجتمع مزدهر، وممكن، ومتلاحم، ومتقدم عالمياً، إلى جانب دعم رؤية الإمارات 2071 لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
ويأتي إطلاق هذه المنظومة المتكاملة، التي تشمل إعداد معايير وإصدار شهادة لأنسنة المباني، في إطار إعلان حكومة دولة الإمارات لعام 2025 «عام المجتمع»، حيث تسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئات معيشية أكثر راحة وصحة وملاءمة لاحتياجات الأفراد والمجتمعات. كما تمثل هذه الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة عالمية بطابع إماراتي، تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في المجال، تم تطويرها استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية، مما يعزّز من مكانة الدولة كمركز ريادي في مجال تطوير بيئات حضرية مستدامة. في هذا الإطار.
وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن مشروع 'أنسنة المباني' يهدف إلى تحقيق رفاهية مستخدميها في إطار جهود الوزارة بتعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية بالدولة. وأوضح أن معايير أنسنة المباني التي تم تطويرها تهدف إلى توفير بيئات معيشية مستدامة وصحية، عبر تطبيق مواصفات وطنية متقدمة تركّز على تحسين جودة الهواء، وتعزيز الإضاءة الطبيعية، وتوفير الراحة الحرارية، وتقليل الضوضاء، وتشجيع النشاط البدني، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى رفاهية الأفراد والمجتمعات.
أخبار ذات صلة
ولفت إلى أن هذه المعايير تعكس التزام الدولة بتبنّي نهج متكامل في التصميم العمراني، يأخذ في الاعتبار الهوية الثقافية والمناخ المحلي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في قطاع البناء والتشييد. وأضاف أن هذه المعايير تضع أُسساً واضحة لتوفير مساحات أكثر راحة، وتساعد على تحقيق التنمية المستدامة، وأن الوزارة تعمل على تعزيز الابتكار في قطاع البنية التحتيّة، من خلال تطبيق معايير عالمية تتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي، مما يسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية الإمارات 2071».
وأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع يُعد خطوة رائدة تعزّز مكانة الإمارات دولة سبّاقة في تطوير مواصفات معمارية مستدامة وإنسانية، وتؤكد ريادتها في مجال التخطيط الحضري الذكي، الذي يحقق التوازن بين التقدم العمراني وبين رفاهية الأفراد، كما أن هذه المبادرة تدعم جهود الدولة في التحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، مما يجعلها نموذجاً عالمياً يحتذى به في مجال التصميم العمراني الصديق للإنسان والبيئة. وأكد معالي وزير الطاقة والبنية التحتيّة أن تطبيق معايير «أنسنة المباني» يسهم في تحقيق تحولات جذرية في مشروعات الإسكان والبنية التحتية المستقبلية، حيث سيتم تبني هذه المعايير في المشاريع الجديدة لضمان توفير بيئات معيشية أكثر استدامة وصحة.
من جهتها دعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، الجهات المعنية كافة في القطاعين الحكومي والخاص إلى التعاون المشترك لتطبيق هذه المعايير على نطاق واسع، والسعي للحصول على الشهادة الإماراتية المختصة في المجال بما يضمن مستقبلاً أكثر راحة وازدهاراً للأجيال المقبلة.
المصدر: وام