مساجد الكويت أحيت ليلة 20 رمضان بأجواء إيمانية
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
وسط أجواء إيمانية وروحانية، توافدت أعداد كبيرة من المصلين لأداء صلاة القيام في ليلة 20 رمضان بمختلف مساجد البلاد وفي مقدمتها المسجد الكبير و«بلال بن رباح» وغيرهما من المساجد والمراكز الرمضانية لإحياء الليالي المباركة.
وأعلن مدير مسجد الدولة الكبير علي شداد لـ «الأنباء» ان ما يزيد على 2300 مصل من الرجال والنساء أدوا صلاة القيام في ليلة 20 رمضان.
وأم المصلين القارئان عبدالرحمن الشويع ود.خالد العيناتي والذي دعا الله ان يحفظ صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، ويحقن دماء اخواننا في فلسطين.
مسجد بلال
وفي مسجد «بلال بن رباح»، الذي تلألأ بجمال قرائه وإقبال أعداد غفيرة من المصلين والعديد من الخدمات المتميزة، اتخذت اللجنة المنظمة كل الاستعدادات لاستيعاب المصلين من المواطنين والمقيمين في أجواء ايمانية جميلة وفق جدول لإمامة المصلين لمجموعة من اصحاب الأصوات الندية.
بدأت الصلاة بمسجد بلال في تمام الساعة الحادية عشرة ليلا، حيث امتلأ المسجد وعدد من قاعاته الملحقة، حيث يشمل 6 قاعات ومصلى للسيدات، ويتميز بتوافر مواقف سيارات كثيرة، وسيارات «غولف» لنقل المصلين من المواقف إلى المسجد والعكس وخاصة النساء والأطفال وكبار السن.
وتميزت تلك الليلة بانسيابية كبيرة في المرور، حيث قامت أجهزة وزارة الداخلية بتأمين المصلين وتنظيم المرور، فضلا عن تواجد قوة الإطفاء والطوارئ الطبية للتعامل مع أي حالات طارئة.
مساجد الفروانية
وأعلن مدير إدارة مساجد الفروانية سعود المطيري أن الإدارة أتمت كل الاستعدادات لاستقبال جمهور المصلين لإحياء ليالي العشر الأواخر من رمضان.
وأكد المطيري جاهزية المراكز الرمضانية من حيث أعمال الصيانة والنظافة وتوفير مجموعه من القراء المتميزين لإحياء الليالي المباركة بمراكزها الرمضانية ـ الغانم والخرافي والزبن ـ مشيرا إلى أن وزارة الأوقاف لا تدخر جهدا في تهيئة بيوت الله وتوفير سبل الراحة للمصلين.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
مقتل مُصلٍّ في مسجد بـ”لاغراند كومب”.. المسجد الكبير بباريس يدين ويستنكر
عبّر المسجد الكبير بباريس عن صدمته الشديدة لمقتل أحد المصلين صباح اليوم الجمعة في مسجد في لاغراند كومب بالقرب من أليس في مقاطعة جارد.
وأدان أعرب المسجد الكبير في باريس في بيان له بأشد العبارات هذا العمل الشنيع والخطير للغاية والذي ارتكب في المسجد بيت الله الحرام.
كما يطالب السلطات العمومية باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذه الجريمة، والكشف السريع عن أسبابها وظروفها المثيرة للقلق، والعثور على الجاني الذي يخضع للتحقيق بتهمة القتل.
وفي الأخير قدم المسجد الكبير في باريس بأحر التعازي إلى عائلة الضحية الذي كان يقوم بتنظيف المسجد قبل لحظات من وقوع المأساة.