حمدان بن محمد يُتوج «لوريل ريفر» باللقب الكبير
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
دبي (وام)
أخبار ذات صلةتوّج سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، الفائز بلقب كأس دبي العالمي للخيل، والذي فاز به الجواد «لوريل ريفر» لمزارع جودمونت السعودية للأمير الراحل خالد بن عبدالله آل سعود، بقيادة الفارس تاج أوشي وإشراف المدرب بوبات سيمار، وذلك عقب الفوز بالشوط الرئيسي الذي أقيم على مضمار «ميدان» برعاية «طيران الإمارات» ومسافته 2000 متر (رملي)، وتنافست فيه 12 خيلاً، وبلغت جوائزه 12 مليون دولار، بينما بلغ إجمالي مجموع جوائز البطولة 30.
قدم «لوريل ريفر» عرضاً باهراً، بإشراف بوبات سيمار، وقيادة تاج أوشي، أظهر فيه مهاراته الفائقة أمام كوكبة من الخيول الأبطال في النسخة الـ 28 لكأس دبي العالمي للفئة الأولى لمسافة 2000 متر، البالغ إجمالي جوائزه المالية 12 مليون دولار.
وكانت السعودية قد سجلت اللقب الأول عبر الجواد «أروجيت» للأمير خالد بن عبدالله، عام 2017، ثم اللقب الثاني عام 2022، عبر الجواد «كنتري جرامر» لإسطبلات زيدان للسباق.
وكان «لوريل ريفر» يركض في وسط الخيول في بداية السباق، حتى الوصول إلى المنعطف الأخير، وفي عمق المستقيم بدأ يتقدم تدريجياً نحو الصدارة، وحين طلب منه فارسه الانطلاق وزيادة سرعته، استجاب بصورة فورية ليدخل في صراع محموم مع مجموعة من خيول المقدمة. وفي المراحل النهائية، بدأت ملامح الفوز تظهر على البطل «لوريل ريفر» ليتفوق في نهاية الأمر بفارق 8.5 طول عن «أوشبا تيسورو» لشركة روتوكوجي كنجي القابضة، بإشراف نوبورو تاكاجي، وقيادة يوجا كواجا، فيما جاء في المركز الثالث «سينور بوشدور» لشرف الحريري، وجو بيكوك، بإشراف تود فينشر، وقيادة جونيور الفارادو، وسجل البطل زمناً قدره 2:02:31 دقيقة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن محمد دبي
إقرأ أيضاً:
دار الأوبرا تحتفي بالفنان محمد فوزي على المسرح الكبير
تحتفى دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، بالموسيقار محمد فوزى، بحفل لفرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية، بقيادة المايسترو أحمد عامر، فى الثامنة مساء اليوم الأحد ٦ أبريل على المسرح الكبير .
ضمن برنامج الحفل مجموعة من أعمال الفنان الراحل الشهيرة التى ارتبطت بوجدان الشعب المصرى والعربى يؤديها كل من وليد حيدر، مصطفى النجدى، إسلام رفعت، أميرة أحمد، نهاد فتحى وأجفان طه.
يذكر أن محمد فوزي أحد أشهر الفنانين المصريين، عمل كملحن وممثل ومنتج ، تعلم أصول الموسيقى على يد أحد أصدقاء والده، تأثر بأعمال محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، إلتحق بمعهد فؤاد الأول للموسيقي، ثم حقق نجاحاً غنائيًا ساعده على تأسيس شركته السينمائية التي حملت اسمه ونجح فى التربع على عرش السينما الغنائية والإستعراضية طوال فترة الأربعينيات والخمسينيات، أسس شركة مصرفون لإنتاج الإسطوانات والتى أنتجت أغاني كبار المطربين في ذلك العصر، رحل عن عالمنا فى 20 أكتوبر 1966 تاركًا رصيدًا فنيًا تجاوز 400 أغنية إلى جانب 36 فيلمًا سينمائيا.
على المستوى الشخصي، كان محمد فوزي معروفاً بالتزامه تجاه عائلته وأصدقائه، وقد واجه في حياته العديد من الصعوبات الشخصية، بما في ذلك مشاكل صحية أدت في النهاية إلى وفاته المبكرة عن عمر يناهز 48 عامًا. كما عانى في آخر أيامه من أزمة مالية بعد أن تم تأميم شركته في الستينيات.
قال محمد فوزي -في حوار صحفي- بعد تأميم شركته، إنه لم يكن يمانع في أن يتم تأميم الشركة من أجل خدمة بلده، لكنه تأثر بشدة على الصعيد الشخصي والمهني نتيجة لهذا القرار.
وفي تصريحات أخرى، أكد محمد فوزي، أن حبه للفن والموسيقى كان دائماً هو المحرك الأساسي لكل ما فعله في حياته، وأنه كان يسعى دائمًا لتقديم أعمال تبقى في ذاكرة الأجيال.