توزيع جوائز مسابقة القرآن الكريم على مستوى كليات جامعة العريش
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور حسن الدمرداش، رئيس جامعة العريش، وبإشراف الأستاذ الدكتور عبدالمقصود عبدالقادر، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والمهندس محمد أبو حطب، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، نظمت إدارة النشاط الثقافي بالإدارة العامة لرعاية الشباب مسابقة القرآن الكريم على مستوى كليات الجامعة.
وأكد رئيس الجامعة أهمية تنظيم مثل هذه المسابقات التي تُحفز الطلاب على حفظ القرآن الكريم، وتفسيره، وفهم معانيه، مشيرًا إلى أن الجامعة حريصة على غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الطلاب.
وعند المسابقة، أقيمت المسابقة على ثلاثة مستويات، شمل المستوى الأول حفظ القرآن الكريم كاملًا، والمستوى الثاني حفظ 15 جزءًا، والمستوى الثالث حفظ 10 أجزاء.
هذا وقد قام رئيس الجامعة بتكريم الطلاب الفائزين، حيث فاز في المستوى الأول(المركز الأول الطالب عبدالرحمن عاطف سليم - كلية الطب البشري، والمركز الثاني الطالبة أماني أبو العلا توفيق - كلية الطب البشري).
والمستوى الثاني فار بالمركز الأول (الطالب حازم سالم سليمان - كلية الطب البشري، والمركز الثاني الطالبة دعاء رضا مصطفى - كلية التربية).
والمستوى الثالث فاز بالمركز الأول (الطالبة مريم محمد شاكر - كلية الطب البيطري، والمركز الثاني الطالبة يسرا السيد أحمد - كلية الطب البيطري).
في نهاية المسابقة، وجه رئيس الجامعة، الشكر لجميع الطلاب المشاركين في المسابقة، داعيًا الله عز وجل أن يوفقهم ويبارك في أولياء أمورهم على حسن تربيتهم.
مجددا التهاني والتبريكات بمناسبة انتصارات العاشر من رمضان المبارك ليكون عنوانا للانتصارات الدائمة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: توزيع جوائز جامعة العريش قران كريم شمال سيناء العريش كليات
إقرأ أيضاً:
إذاعة القرآن الكريم.. 61 عاما من الريادة والتألق
في أوائل الستينات من القرن الماضي ظهرت طبعة مذهبة من المصحف، ذات ورق فاخر، وإخراج أنيق، بها تحريفات خبيثة ومقصودة لبعض آيات القرآن الكريم.
استنفر هذا التحريف الأزهر الشريف ممثلا في هيئة كبار العلماء، ووزارة الأوقاف والشئوون الاجتماعية - في ذلك الوقت - ممثلة في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لتدارك هذا العدوان الأثيم علي كتاب الله، وبعد الأخذ والرد تمخضت الجهود والآراء عن تسجيل صوتي للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت المرحوم الشيخ محمود خليل الحصرى علي اسطوانات توزع نسخ منها علي المسلمين في أنحاء العالم الإسلامي، وكافة المراكز الإسلامية، باعتبار ذلك أفضل وسيلة لحماية المصحف الشريف من الاعتداء عليه.
وكان هذا أول جمع صوتي للقرآن الكريم بعد أول جمع كتابى له في عهد أبي بكر الصديق - رضى الله عنه - وبمرور الوقت تبين أن هذه الوسيلة لم تكن فعالة في إنجاز الهدف المنشود، ثم انتهي الرأي والنظر في هذا الشأن من قبل وزارة الثقافة والإرشاد القومي - المسؤولة عن الإعلام في ذلك الوقت، وعلى رأسها الإعلامي الراحل الدكتور عبد القادر حاتم - إلي اتخاذ قرار بتخصيص موجة قصيرة وأخري متوسطة لإذاعة المصحف المرتل الذي سجله المجلس الأعلـى للشؤون الإسـلامية، وبعد موافقة الرئيـس جمال عبد الناصر بدأ إرسال "إذاعة القرآن الكريم"، لتكون الأولى فى تقديم القرآن كاملا، وكانت بذلك أنجح وسيلة لتحقيق هدف حفظ القرآن الكريم من المحاولات المكتوبة لتحريفه، حيث يصل إرسالها إلي الملايين من المسلمين في الدول العربية والإسلامية في آسيا وشمال إفريقيا.
وعلى منوال هذه السابقة المصرية الرائدة المباركة توالى إنشاء عدة إذاعات للقرآن الكريم في داخل العالم العربي وخارجه، إسهاما فى تحقيق قوله تعالي: "إنا نحـن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".
ولا يفوتنى أن أقدم خالص التهنئة لإذاعتى المفضلة، إذاعة القرآن الكريم وإلى كل العاملين بها، بمناسبة الاحتفال بمرور 61 عاما على انطلاقها، واستمرار ريادتها وتألقها إن شاء الله تعالى على مر الزمان، وأقول لهم: «إذا كان شرف الوسيلة الإعلامية ياتى من الموضوعات التى تتناولها والمادة العلمية التى تقدمها، فلا شىء أشرف ولا أقدس ولا أكرم من كتاب الله عز وجل، الذى هو أساس ومحور إذاعة القرآن الكريم الذى قامت من أجله وتحيا به، فاستحقت عن جدارة أن تكون أفضل إذاعات العالم وأكثرها احتراماً واستماعاً، وما الإحصائيات الرسمية واستطلاعات الرأى منا ببعيد».
وبهذه المناسبة دعونا نتذكر ما قاله الإمام الأكبر الراحل الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق - رحمه الله - عن رد الفعل الجماهيرى بانطلاق صوت الوحي من هذه الإذاعة العظيمة، وذلك في الاحتفال بالعيد العاشر لإذاعة االقرآن الكريم، حيث قال فضيلته: "فإني لا أزال أذكر أننا كنا ذات يوم في مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية، وجاءتنا البشري بأن الـدولة قررت إنشاء إذاعة خاصة بالقرآن الكريم، وسرّنا هذا النبأ سروراً عظيماً، لكننا لم نقدر أثره في نفوس المؤمنين حق قدره، وتبين ذلك في صورة واقعية يوم أن بدأت المحطـة تذيع، لقد كان يوماً مشهوداً، وفي ذلك اليوم الأغر سمعنا القرآن المرتل في كل شارع مررنا به، وكان أصحاب المحلات التجارية يستمعون إلي الإذاعة في متاجرهم، وربات البيوت يستمعن إلي الإذاعة في بيوتهن، والجميع في فرح غامر، وفي استبشار واضح.. "، هذا ما عبر به فضيلة الإمام الراحل عبد الحليم محمود عن واقع إذاعة القرآن الكريم، منذ انطلقت من القاهرة في الساعة السادسة من صبيحة يوم الأربعاء 11 من شهر ذي القعدة لسنة 1383هـ. الموافق 25 مارس لسنة 1964م.