أستاذ علوم سياسية: إسرائيل لن تجرؤ على دخول رفح ولا خيارات أمامها
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن إسرائيل ليس لها أي خيارات بسبب التخبط في الحكومة المتطرفة والشارع الذي يضغط بضرورة إبرام صفقة تبادل للمحتجزين.
الشفاء مجدداً.. إسرائيل: قتلنا قادة كباراً لحماس اشتباكات مشتعلة بين شرطة الاحتلال الإسرائيلي ومتظاهرين في تل أبيب (فيديو)وأضاف خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت: “لن تجرؤ إسرائيل على دخول رفح الفلسطينية بشكل عسكري، بسبب الخلافات بين نتنياهو وأمريكا”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تحاول إرهاب إسرائيل للتراجع عن فكرة دخول رفح الفلسطينية عسكريًا من خلال ورقة الدعم العسكري والأسلحة، بالإضافة إلى المظاهرات التي تشتد في تل أبيب.
وأكد أن الداخل الإسرائيلي مذبذب ومتهلهل، مؤكدًا أن اعتماد إسرائيل القوة العسكرية في غزة من أجل حفظ ماء الوجه، وإخفاء الفشل الذي يواجهونه في القطاع.
اشتباكات في إسرائيلاشتعلت اشتباكات بين شرطة الاحتلال الإسرائيلية والمتظاهرين في تل أبيب، وأظهرت لقطات فيديو نشرتها قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت، تشابكًا بالأيدي.
وأحرق عدد من المتظاهرين الشوارع من أجل تعطيل حركة مرور السيارات، حيث طالب المحتجون بضرورة إبرام صفقة لتبادل المحتجزين لدى حماس.
ونشبت مواجهات واسعة في تل أبيب بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين يطالبون بصفقة تبادل للمحتجزين.
ويقول أهالي المحتجزين الإسرائيليين، إنهم لن يقفوا مكتوفي اليدين بعد الآن ولن يتوسلوا لحكومة نتنياهو، مشيرة إلى أن المظاهرات اليوم أكثر شراسة بتل أبيب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل العلوم السياسية طارق فهمي الحكومة صفقة تبادل فی تل أبیب
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهتر بالدور الأوروبي والفرنسي.. وماكرون حذر نتنياهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال خطار أبو دياب أستاذ العلاقات الدولية، إن كل الدول الأوروبية في «اليونيفيل» منذ عام 1972 في قوة حفظ السلام في لبنان ولكن هذه «اليونيفيل» لم تكن يومًا من الأيام على قدر من المستوى على أيام منظمة التحرير كانت تخدم مصالح منظمة التحرير وإسرائيل في المقام الأول.
وأضاف «دياب» خلال مداخلة على الهواء مباشرة مع الإعلامية أمل الحناوي، برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، اليوم: «وعلى أيام حزب الله كانت تخدم إسرائيل وحزب الله، لبنان وسيادة لبنان، وتطبيق القرارات الدولية، ما هو موجود الآن في العمليات المباشرة في فرنسا وهي موجودة في لجنة وقف إطلاق النار ولكن بدور ثانوي بالقياس دور الأمريكي المركزي وهنا المسألة واضحة عند زيارة الرئيس اللبناني إلى باريس قامت إسرائيل بضربة في الضاحية الجنوبية في بيروت وكأنها كانت توجه رسالة للرئيسين اللبناني والفرنسي».
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن هناك نوعًا من استهتار إسرائيلي بالدور الأوروبي والفرنسي، وأن هناك اتصال بين ماكرون ونتنياهو طلب فيه ماكرون احترام الاتفاقيات مع لبنان والانسحاب من الأراضي الللبنانية، ليرد نتنياهو على تلك الاتصال بعملية في الضاحية الجنوبية من بيروت.