سواليف:
2025-02-28@06:10:46 GMT

لنحافظ على الاردن في عالم بقطب واحد

تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT

لنحافظ على #الاردن في عالم بقطب واحد

ا.د #حسين_محادين*
المجد والخلود في عليين لشهداء #غزة وكل #فلسطين والأمة العربية الاسلامية جمعاء.
( 1 )
من حق اي #متظاهر ان يعبر عن رايه السلمي حسب الدستور القوانين التي منحت المواطن حق التظاهر دون ان تتحول هذه التظاهرات المتكررة الى شروع واستغلال فئة قليلة متهورة من بينها وصلت الهتافات عند البعض منها التشكيك في وطنية وعروبة الاردنيين وهم ابناء دولة تدخل القرن الثاني من عمرها المديد.

. وهي منذ نشأتها قدمت #الشهداء في فلسطين وغيرها مثلما قدمت كل اشكال الدعم لاهلنا المناضلين ضد #الاحتلال في كل #فلسطين ليس مِنة بل هي واجب اخوي واخلاقي يتوقع ان يكون مقدرا دون تخوين مرفوض.
( 2)
من الطبيعي ان تتمايز المصالح والرؤى السياسي بين بعض ابناء مجتمعنا الاردني من كل مكوناته، ولكن اللافت والمرفوض، ان يهتف البعض اثناء تمتعهم في حرية التعبير الوازن في بلدنا بأن كل الاردنيين مع اشخاص وقيادات مقدرة فعلا في غزة، او ان هذه المظاهرات كما قال قيادي سياسي في الحركة الاسلامية بالحرف”ان هذه مظاهرة من الاردنيين ومن حيّ نزال ” وهل يستقيم هذا الخطاب مع حقيقة الوحدة الوطنية التي نعيشها لانها فرض عين على كل منا.
(3)
ان اي سلوك او هتافات غير موفقة لا تخدم تكاتف الاردنيين-لاسمح الله- صمود وشموخ اهلنا في فلسطين لدى غالبية الشعب وبنية الدولة الاردنية وسيادتها الحاضنة لجميع مكوناتها، وهذا ما لا أتمنى استمراره عبر بعض تلك الهتافات التشكيكية كهذه التي ذكرت قبلا ، كما ان استمرارها ودون مجاملة انما تصادر وبالاكراه اللفظي والاعلامي المتكرر حرية الاخرين من اهلنا في حقهم ايضا في اختيار طرق التعبير واشكال الدعم لغزة فلسطين وفقا لارائهم نحو الذي يجري من ابادة همجية مدعومة من الدول الغربية الكبرى كما اثبت الحقائق الميدانية مثل 7 اكتوبر ، اذ لا يريد احد من ابناء الاردن الأمة الارحب ان تقود بعض تلك الهتافات الى تتحول ضد اهلنا في غزة الغراء وهم غرة الامة، خصوصا وان حرية التعبير والتي منحهم اياها الدستور والقوانيين الاردنية الامر الذي يتوجب فيه على الدولة ايقاف مثل تلك الهتافات المغرضة وقد تكون مدسوسة على نبل وكبر المظاهرات في عمان بكل اعتزاز رغم عدم وجود مثيلا لهذه المظاهرات في دول عربية اخرى ..وبالتالي لا يحق لاي كان اختطاف الموقف الشعبي والتشكيك به وفقا لانتماءته الحزبية المحدودة او الجماعية ضمن الكل المجتمعي ويتجرأ بمخالفته للدستور على الهتاف الذي ينخر وحدتنا الوطنيه من عمان الحبيبة وكأنه ممثلا عنهم متجاوزا ثوابت الدولة الاردنية كمظلة جامعة لنا مطلوب الحفاظ عليها التي كان ومازال خطابها السياسي في العالم متقدما بدعم لنضال اهلنا في كل فلسطين دون تبجح .
( 4)
كلنا مع غزة وفلسطين ضميرا وطرائق دعم وتعبير ، وقد نختلف سياسيا مع موقف الحكومة الاردنية ،ولكن علينا الوعي الناجز ان الاردن ليس محتلا لفلسطين بل الداعم التاريخي لها ، وانه دولة عربية ذات سياسات تخدم مصالحها ايضا، وليست ثورة او دولة كبرى -ليس انتقاصا منها ما عاذ الله- مثل روسيا، او امريكا.
( 4)
ان أمن الوطن والحفاظ عليه واجب ديني واخلاقي من شانه زيادة الدعم والحضور الدائم للحق الفلسطيني في التحرر اقليميا وعالميا في آن…لذا علينا الحذر الواعي وتقدير حجمنا وامكاناتنا الحقيقية مواطنيين واجهزة دولة نثق بقدراتها في ظل سيادة القطب العالمي الواحد، وليس بعيدا عن واقع الهيمنة الامريكية على مجلس الامن الذي ابطل ثلاث مرات مشاريع ايقاف اطلاق النار في حرب غزة وكذا الحال وقرارات الامم المتحدة منذ عقود. رحم الله شهداء غزة وفلسطين..
وحمى الله اردننا المغالب وكل اهلنا وحريات التعبير السلمي والاخلاقي فيه.

قسم علم الاجتماع -جامعة مؤتة -الأردن. مقالات ذات صلة تأملات رمضانية 2024/03/30

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الاردن غزة فلسطين متظاهر الشهداء الاحتلال فلسطين اهلنا فی

إقرأ أيضاً:

مشاهد صعبة للحالة الصحية التي خرج عليها أسرى غزة جراء التعذيب (شاهد)

كشف إفراج الاحتلال عن أسرى قطاع غزة، عن مشاهد مروعة لحالتهم الصحية، جراء التعذيب الوحشي الممارس بحقهم، وحرمانهم من العلاج والطعام على مدى الشهور الماضية.

وأظهرت لقطات، مشاهد صعبة لأحد أسرى قطاع غزة، والذي خرج بحالة صحية صعبة وضعف شديد في البنية، فضلا عن إصابته بمرض السكابيوس "الجرب" وانتشاره بشكل كبير في جسده، وتقرحات شديدة وجروح مختلفة.

كما أظهرت لقطات، قيام الاحتلال ببتر أطراف عدد من الأسرى داخل سجون الاحتلال، والذين كشفوا أن البتر جاء بعد منع الاحتلال حصولهم على العلاج، والذي لو استمر لم تكن حالتهم لتصل إلى هذه النتيجة.

وتعمد الاحتلال حرمان الأسرى المصابين بالسكري من العلاج، وبسبب التعذيب والإصابات الشديدة، تعرضوا لتقرحات تحولت إلى غرغرينا ليقدم الاحتلال على بتر أطرافهم المصابة على الفور.

وكان مدير التمريض بمستشفى غزة الأوروبي الدكتور صالح الهمص قال إن "أوضاع الأسرى الفلسطينيين الذين وصلوا إلى المستشفى بعد الإفراج عنهم ضمن الدفعة السابعة من تبادل الأسرى مع الاحتلال، صعبة وتكشف تعرضهم لظروف سجن ومعاملة سيئة".



وأضاف الهمص في حديثه لـ"عربي21" أنّ "كل دفعة تصل المستشفى تكون بحالة صحية أسوأ من التي تسبقها، وأن الأسرى المحررين مصابون بأمراض جلدية نتيجة سوء النظافة في المعتقلات الإسرائيلية، إلى جانب الهزال، بسبب سوء التغذية".

ولفت إلى إصابات بالغة يعاني منها الأسرى المحررون نتيجة الضرب والتعذيب، مشيرا إلى أنهم بقوا في حافلات الترحيل لساعات طويلة دون طعام أو شراب، وأن كمية الطعام التي كانوا يحصلون عليها كانت قليلة جدا.

وأكد أن بعضهم فقد عشرات الكيلوغرامات من وزنهم بسبب تعمد سوء التغذية، وبعضهم لا تقوى رجلاه على حمله، منوها إلى أن كثيرا من الإصابات كانت "تكسر الأضلاع"، مؤكدا في الوقت ذاته أنها عمليات تعذيب متعمدة.

وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين، في إطار ختام المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ووصلت 12 حافلة وعدد من سيارات الإسعاف إلى مدينة خانيونس فجر الخميس، وعلى متنها 445 أسيرا فلسطينيا، جرى إطلاق سراحهم بعد مماطلة الاحتلال.

وإلى رام الله، وصل 37 معتقلا إلى مدينة رام الله، حيث كان مئات المواطنين وذوو المعتقلين في استقبالهم أمام قصر رام الله الثقافي وساحة متحف محمود درويش، فيما وصل 5 معتقلين من المفرج عنهم إلى مدينة القدس المحتلة.

من جهة أخرى، قال مصدر في حركة حماس ووسائل إعلام مصرية، إن الاحتلال الإسرائيلي سلم 97 أسيرا فلسطينيا إلى مصر، من المبعدين خارج فلسطين.

شاهد كيف وصل مجموعة من الأسرى المفرج عنهم اليوم في حالة صحية صعبة pic.twitter.com/XHuq1PIJU8 — حسن اصليح | Hassan (@hassaneslayeh) February 27, 2025

مقالات مشابهة

  • وزير المعادن محمد بشير عبد الله: جهود كبيرة لتذليل كافة المعوقات التي تواجه قطاع التعدين
  • إشهار رابطة صُنّاع الرأي في مارب لتعزيز حرية التعبير والتمثيل الإعلامي
  • "لو كنت أعلم".. عبارة نصرالله التي كررها أبومرزوق
  • بإطلالة رسمية ورسالة للبنانيين.. السيدة الأولى تفتتح حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي (صورة)
  • مشاهد صعبة للحالة الصحية التي خرج عليها أسرى غزة جراء التعذيب (شاهد)
  • فلسطين.. الأهالي تستقبل 37 أسيرا فلسطينيا محررا بوسط رام الله
  • فلسطين.. الاحتلال يطلق قنابل الغاز على المواطنين في بلدة بيتونيا غرب رام الله
  • موسكو: أوروبا التي اختارت نهج العسكرة فقدت حق المشاركة في المفاوضات حول أوكرانيا
  • ترخيص شركات للبحث عن الذهب والنحاس في الاردن
  • العافية والمرض؛ وجهان لمسار واحد