أذاع برنامج «باب رزق» الذي يقدمه الإعلامي يسري الفخراني على قناة dmc، حلقة خاصة من داخل معشبة المهندس شهاب مظهر واحدة من أكبر الأماكن في مصر التي تضم أكبر عدد من النباتات المجففة.

وقالت الدكتورة تريزا لبيب استشارية الحدائق النباتية التراثية، إن المعشبة هي مكتبة بيولوجية لأنها حديقة علمية ثقافية، موضحة أنها عبارة عن تصبير للنباتات لأن كل النباتات 90 % منها موجودة في المعشبة.

وأوضحت استشارية الحدائق النباتية التراثية، خلال لقائها ببرنامج «باب رزق»، أن نبات ورق اللورا يوجد عنه جميع المعلومات داخل المعشبة، من أول أخذ العينة، إلى أن تم تعريفها، لافتة إلى أن شجرة الكاري وليس الكاري الذي يباع لدى العطار، بل يوضع الورق الخاص بها في «الشوربة»: «في ناس من الإمارات لما زارت المعشبة شافت شجرة الكاري وقالوا أنهم بيحطوها في العدس».

وتابعت: «يوجد بداخل المعشبة نبات يسمى بالقرنفل الكاذب، والذي يحتوي على 3 روائح، وهناك أيضا أشجار خشبية منها شجرة التك، وأبو المكارم، والذي يطلقون عليه الخشب الوردي».  

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: باب رزق

إقرأ أيضاً:

مفاجأة علمية.. كائنات أرضية صغيرة تثبت قدرتها على الصمود في ظروف المريخ القاسية!

يمن مونيتور/قسم الأخبار

يعرف المريخ ببيئته القاسية التي تجعله غير صالح للحياة، لكن بحثا جديدا وجد أن بعض الكائنات الحية، مثل الأشنات، قد تكون أقوى مما نتصور، بحيث يمكنها تحمل تلك الظروف.

والأشنات هي كائنات غريبة الشكل تتكون من تكافل بيولوجي بين الفطريات والطحالب و/أو البكتيريا الزرقاء (نوع من البكتيريا القادرة على التمثيل الضوئي). وتتميز هذه الكائنات بقدرة مدهشة على تحمل البيئات القاسية، حيث تزدهر في موائل متنوعة، بما في ذلك الصحاري القاحلز.

ويوضح العلماء في الورقة البحثية التي نشرتها مجلة IMA Fungus، والتي تتحدى الفكرة السائدة عن استحالة وجود أي شكل من أشكال الحياة على سطح المريخ في وضعه الحالي، أن بعض أنواع الأشنات يمكنها الصمود في بيئة شبيهة بالمريخ مع الحفاظ على نشاطها البيولوجي.

وخلال الدراسة، اختبر الفريق في بولندا نوعين من الأشنات: Diploschistes muscorum وCetraria aculeata.

وعرض العلماء النوعين لظروف تشبه تلك الموجودة على المريخ، بما في ذلك ضغط الهواء وتقلبات درجات الحرارة، لمدة خمس ساعات. كما قاموا بمحاكاة كمية الإشعاع السيني (أشعة إكس) التي قد يتعرض لها المريخ خلال عام من النشاط الشمسي المكثف. وأظهرت النتائج أن نوع Diploschistes muscorum تفوق بشكل ملحوظ على Cetraria aculeata، حيث حافظ الفطر على عملية الأيض (التفاعلات الكيميائية الضرورية لإنتاج الطاقة) طوال مدة التجربة.

وقالت كايا سكوباوا، المؤلفة الرئيسية للدراسة وعالمة الأحياء في جامعة غاغيلونيان، في بيان صحفي: “دراستنا هي الأولى التي تثبت أن الشريك الفطري في تكافل الأشنات ظل نشطا أيضيا في بيئة تحاكي سطح المريخ. لقد وجدنا أن نوع Diploschistes muscorum كان قادرا على تنفيذ عمليات التمثيل الغذائي وتفعيل آليات الدفاع بكفاءة”.

وتشير النتائج إلى أن نوع الأشنات Diploschistes muscorum قد يكون قادرا على البقاء على سطح المريخ، ما يتحدى الافتراض السائد بأن الإشعاع المؤين (مثل الأشعة السينية وأشعة غاما) على الكوكب الأحمر يشكل عائقا حاسما أمام وجود الحياة.

المصدر: Gizmodo

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • مي عمر: مسلسل أش أش أكبر تحدٍ في مسيرتي الفنية .. وهذا سر النجاح|فيديو
  • تحريض إسرائيلي ضد وزير سوري في الحكومة الجديدة بسبب طوفان الأقصى (شاهد)
  • التسويق لعلاجات غير علمية .. خطر يهدد صحة المرضى ويشوه الحقائق الطبية
  • وزير الإسكان: تحديث الموقع الإلكتروني لمشروع بيت الوطن لإتاحة فرصة أكبر للحجز
  • مفاجأة علمية.. كائنات أرضية صغيرة تثبت قدرتها على الصمود في ظروف المريخ القاسية!
  • الأونروا: لا يوجد ما يبرر قتل الأطفال
  • الصويلحي: على النطاق الرسمي لا يوجد محادثات بين جيسوس والمنتخب البرازيلي.. فيديو
  • 515 ورقة علمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء»
  • حديقة الجيزة في ثوب جديد.. رئيس الوزراء يوجه بالانتهاء من خطة التطوير
  • الحديقة النباتية بأسوان تواصل استقبال الزائرين من المواطنين والأفواج السياحية