روجينا: طيبة «نصرة» سبب ما حدث لها في «سر إلهي».. لا أقدم شخصيات ضعيفة والست أقوى كائن.. محمد ثروت مفاجأة لي في شخصية «سعيد»
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
أشرف زكي مصدر الأمان في حياتي
كنت أتمنى بناتي يكونوا ممثلات
أريد خوض تجربة على "تيك توك" ولا أعرف
أنا في إجازة.. وأبحث عن أعمال حلوة تليق بالجمهور
شاركت النجمة روجينا في موسم دراما رمضان هذا العام بمسلسل "سر إلهي" الذي يتكون من 15 حلقة، وعرض في النص الأول من الشهر الكريم، وقدمت خلال العمل شخصية "نصرة" التي تتعرض للغدر من أقرب الناس لها، وهم زوجها وأشقاؤها بالإضافة إلى صديقتها، وتتلاحق الحلقات التي تصدم الجمهور من الظلم الذي تتعرض له بطلة الحكاية، لتدفعها إلى الانتقام ممن ظلموها.
مسلسل "سر إلهي" يجسد بطولته بجانب روجينا، كل من محمد ثروت، أحمد مجدي، أحمد بدير، مي سليم، نهى عابدين، رنا رئيس، وهو من تأليف أمين جمال، وإخراج رؤوف عبد العزيز.
تتحدث روجينا خلال حوارها لـ"البوابة نيوز" عن كواليس تصوير العمل، وأيضا الصعوبات التي واجهتها خلال تصويره، وتعاونها مع الفنان محمد ثروت، ومشاركة ابنتها مريم للمرة الثانية معها في عمل درامي، وغيرها من التفاصيل التي تجدها في الحوار التالي:
- كيف تلقيت ردود الأفعال حول مسلسل "سر إلهي"؟
كانت سريعة لأنه مكون من 15 حلقة فأحداثه متلاحقة، والحمد لله سعيدة بنجاحه ومتابعة الجمهور له، أشعر أنني قدمت 15 فيلما، فكل حلقة بها بداية ووسط ونهاية مشوقة للجمهور مجهود كبير قام به كل فريق العمل وعلى رأسهم المخرج الكبير رؤوف عبد العزيز.
- ما الذي حمسك لتقديم شخصية "نصرة" في رمضان هذا العام؟
صدقتها وأحببت طيبتها، وأنها تريد المحافظة على أسرتها وأشقائها، وفي نفس الوقت هي صابرة وموافقة على كل ما يحدث لها ولكن القدر رافض، وأشقائها أيضا، توضع في مواقف تفاجئ بظلم من حولها، وهي طيبتها ما فعلت بها ذلك.
نصرة صادقة ولا تفكر في نفسها، هي راضية وسعيدة وتبذل أقصى ما لديها لإسعاد من حولها، ولم تفكر في إسعاد نفسها، تفني حياتها من أجل الآخرين، تقدم تضحيات تكتشف في النهاية أنها غير مقدرة، وتواجه من خلالها غدر المقربين منها.
- كيف وجدت التعاون مع الفنان محمد ثروت؟
يقدم دور حلو كتير، كان مفاجأة بالنسبة لنا كلنا، هو مجتهد ويذاكر الشخصية جيدا، وظهر ذلك على الشاشة بشخصية مختلفة ومتميزة.
عملت معه مسرح من قبل، ولكن أول مرة نقدم مسلسل معا، وهو مفاجأة على كل المستويات الاحترافي والإنساني والتمثيل، أكون مشتاقة إنه يضحك وأقول له هنا قل كذا، فيقول لي ابعدي عني أنا لا أريد الإضحاك ومركز في الشخصية المرسومة.
سعيدة بكم النجوم الذين أعمل معهم في المسلسل وقبله كلنا إخوات وبحبهم وبيننا كواليس حلوة من أعمال سابقة، وأستاذ رؤوف عبد العزيز مخرج العمل يسيطر على هزارنا سويا "بالعافية" عندما نجتمع في المشاهد.
- نصرة تعرضت لظلم كبير طوال الحلقات، لماذا تختاري تقديم شخصيات مظلومة أو مغلوبة على أمرها في أعمالك؟
نصرة ست قوية، والسيدات أقوى كائن، أحب تقديم الشخصيات القوية، ونصرة أبدعت في الانتقام ممن ظلموها.
والشخص الذي لديه عطاء مثل نصرة هو قوي، ويفضل الآخرين على نفسه غير منتظر مقابل، للأسف نصرة وجدت الغدر، لكن في الوضع الطبيعي سيجد الشخص الحب والامتنان والعطاء المتبادل وتكون علاقات صحية للطرفين ولا يتأذى منها أحد.
- صورت عددا من المشاهد في المقابر، كيف كان شعورك حيال ذلك؟
أقنعت نفسي أنني أصور في ديكور وأننا لسنا في مقابر حقيقية حتى أتمكن من التصوير، ولكن انهرت تماما بعدها وأجهشت بالبكاء بشكل هستيري، كانت لحظات صعبة علي.
وأجد كل المشاهد صعبة وتحتاج لمجهود، وبكينا كثيرا بها، لأن الحوار حقيقي ولمسنا كثيرا.
- نصرة كان مصدر الأمان بالنسبة لها النقود، خاصة بعد غدر أقرب الناس لها زوجها وأشقائها، روجينا ما مصدر الأمان لها؟
أشرف زكي مصدر الأمان في حياتي، أحب أن يكون في اللوكيشن مجرد علمي أنه موجود حتى إن كنت لا أراه، أشعر بالاطمئنان، هو السند والاحتواء، حبيبي وزوجي، هو من يساعدني أن أقاوم الإحباط وأعود من جديد لتركيزي وعملي، هو أكثر شخص مؤمن بي، يشد من أذري ويقول لي ثقي في موهبتك أنا عارف إن ربنا سيكرمك.
إن لم يكن أشرف زكي بجانبي أعتقد لن أصل إلى ما أنا عليه، هذا بدعمه وحبه ومساعدته لي ووقوفه بجانبي.
- كيف وجدت أداء مريم ابنتك في شخصية "حلا" بالمسلسل؟كنت أتمنى بناتي الاثنتين يكونون ممثلات، حاولت مع مايا ولكنها رفضت وتخرجت في معهد السينما قسم الإخراج وإن شاء الله تصبح مخرجة، مريم من البداية لديها شغف للتمثيل، وتقدم فيديوهات على تطبيق "التيك توك" وهو ليس سهلا، حتى الآن أريد خوض تجربة ال"تيك توك" ولا أعرف.
العام الماضي مريم شاركت معي في مسلسل "ستهم" وقدمت دورا صعبا من وجهة نظري، كانت شخصية بنت شوارع غلبانة مجرمة وطيبة به تناقضات كثيرة، هي تدرس في الجامعة الأمريكية مسرح فأتت مختلفة في مسلسل "سر إلهي" وقدمت دور سهل ممتنع بشخصية حلا.
- ما المسلسلات التي تتابعها روجينا في رمضان؟بعد أن انتهينا من التصوير مؤخرا، سأتابع مسلسل "الحشاشين"، و"عتبات البهجة" للأستاذ الكبير يحيى الفخراني، وأقول لكل زملائي منورين رمضان وبإذن الله أتمكن من مشاهدة عدد كبير من الأعمال.
- ماذا تحضر روجينا بعد موسم رمضان 2024؟
أنا في إجازة بعد "سر إلهي" وربنا يبعت الأعمال الحلوة الجديدة اللي تليق بالجمهور ونقدمها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اشرف زكى روجينا سر الهي محمد ثروت مصدر الأمان محمد ثروت سر إلهی
إقرأ أيضاً:
بِرُّ الوالدين أمْرٌ إلهي
مَرَّ شهرُ رمضان مسرعاً بنفحاتهِ الطيِّبة، وبسعينا إلى مَرضاةِ الله طمعاً في قبولِ ما أعاننا عليه سبحانه بقدرته، ويَسَّرهُ لنا برحمته من صيامٍ وقيامٍ وزكاة، وما استطعناه من تركٍ وابتعادٍ عن معصيته.
ولأنه شهرُ القرآن فإن مَنْ جعلَ لنفسهِ وِرداً منه يقرأه ويتدبَّره استوقفته بعض الآيات وأمْعَن فِكرهُ فيها ليَفْهَم المعنى، ويُدْرِك المَغْزَى المُرادُ منها، كقولهِ تعالى:
{ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّۢ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (٢٣) وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا } ( الإسراء ٢٤).
فقد أمَرَنا الله بحُسنِ معاملة والِديْنا، وبِرّهما في حياتهما، وبَعدَ وفاتهِما بالدُّعاء لهما بالرَّحمة.
ونظراً لما يواجهه المجتمع اليوم مِنْ تياراتٍ ثقافيةٍ وإعلاميةٍ مُفْزِعة، تَهُبُّ علينا مِن اتجاهاتٍ عِدَّة تَعصِفُ بما يبذله الآباء في تربية أبنائهم، وتنشئتهم على الفضائل. لذلك يلزم التنبيه إلى عامل التربية، فحُسْن تربية الأبناء هي الشرط الأول لحصول الوالدين على رحمة الله بدعاء أبنائهما كما يُبيِّنه قوله تعالى: "وقل رَبِّ ارحَمهُما كما رَبَّياني صَغيرا"، فبقدرِ المعاناة واتباع أفضل أساليب وطُرُق الرعاية يكون صَلاحُ الأبناء وفلاحهم في الدنيا والآخرة.
وتعقيباً على جَدَلٍ مُثار حوْل بِرُّ الوالدين وعقوقِهما، وأسباب كُلِ مِنهما، نجِدُ أن الأمر ببساطة يتلخَّصُ في: "أن الأَخْذ بقدر العَطاء" كقول الشاعر:
إذا أَحسَنَ المَرءُ الغِراسَ فإنه.. يَجْني لَعمركَ أَطيَبَ الثَّمَرَاتِ.
فللإنسان طاقة محددة ووقت محسوب لإنجاز أي مهمة، فهل يستهلك الوالدان طاقتيهما ووقتيهما في العمل المستمر لتوفير المال اللازم لحياة مُتْرَفَة للأبناء وترْكَهم للخادمةِ الأجنبية، ومتابعة أفلام الكرتون، ومشاهدة ما يُعرَض من مسلسلات تليفزيونية قَذِرَة الأفكار والأداء، و ما يصادفهم على المواقع الالكترونية من إباحِيَّة، أو تَركِ الأبناء لأصدقاءٍ مُنْحرفين يُغرِّرون بهم، وربما يكونُ مِن التَّغرير تحرُّشاً، أم أنهما (الوالدان) سيقضيان كُلَّ الوقت بدون عمل لتربية الأبناء تربية حسنة؟
الإجابة: بالقطعِ لا، ولكن سيكون القرارُ اختياراً بين أمْرَين تَرْجَحُ فيهما كِفَّة التَربية مع العمل بالقدر الكافي للحياة الكريمة باعتدال وتَرشيد.
فان وفَّق الله الوالدين في الجَمْعِ بين العمل ورعاية وتربية الأبناء فخير وبركة، وإنْ لَمْ يتمَكَّنا مِن ذلك وكان خياراً واحداً فإن تضحية الأم بعملِها (خارج البيت) هي الخيارُ الأفضل في هذه الحالة، لأنها بطبيعتها التي فَطَرها الله عليها هي الأنسبُ لرعاية البيت، وتربية الأبناء بمساعدة الزوج (قَدْرَ استطاعته). ويلتزمُ هو بحُكمِ مسئوليته، وقدرته بتوفير المال من عملٍ شريف حتى لو كان مالاً قليلاً، لكنه يحمي الأسرة مِنَ الهَدْمِ والضَّياع.