الموارد تباشر بحملة كبرى لإزالة العوائق والترسبات الطينية من قناة الثرثار
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
السبت, 30 مارس 2024 10:26 م
بغداد/ المركز الخبري الوطني
أعلنت وزارة الموارد المائية، اليوم السبت، عن المباشرة بتنفيذ حملة كبرى لإزالة العوائق والترسبات الطينية من قناة الثرثار الأروائية إبتداءً من مؤخر سدة سامراء بمحافظة صلاح الدين وحتى ناظم التقسيم بالأنبار وبطول 96 كم.
وقال مدير عام الهيأة العامة للسدود والخزانات علي راضي في بيان تلقاه/ المركز الخبري الوطني/، إن “الهيأة وبالتنسيق مع دائرة تنفيذ أعمال كري الأنهر والهيأة العامة لصيانة مشاريع الري والبزل، باشرت بإزالة العوائق والترسبات الطينية والجسور المتضررة خلال فترة سيطرة عصابات داعش الأرهابية على المنطقة بهدف إيصال الكميات المقررة من مياه نهر دجلة الى الفرات عبر ناظم التقسيم” .
وأوضح راضي، أن “وزير الموارد المائية عون ذياب وجه بإن تنجز الحملة بالكامل خلال إسبوع واحد “.
وأضاف إن “أهمية القناة الأروائية كونها الشريان الرئيسي لتعزيز نهر الفرات بالإطلاقات المائية”، مشيراً إلى أن “الحملة تأتي لديمومة تعزيز نهر الفرات بالإطلاقات المائية من نهر دجلة نتيجة للانخفاض الكبير الذي عانت منه إيرادات نهر الفرات”.
المصدر: المركز الخبري الوطني
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يجتاحون صنعاء بحملة اعتقالات مستهدفة مع تصاعد الضغوط الأميركية
في ظل تصاعد التوترات، أطلقت الجماعة الحوثية حملة اعتقالات جديدة في العاصمة صنعاء، حيث تستهدف مدنيين بتهمة التعاون مع الطيران الأميركي الذي يواصل شن غاراته على مواقع حوثية للأسبوع الثاني على التوالي.
تأتي هذه الحملة الأن مع تزايد الضغوط العسكرية على الجماعة بعد استهداف مركز أمني لها.
وفقاً لمصادر محلية، قام عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة للحوثيين باحتجاز أكثر من 15 شخصاً من الشوارع، بعد أن زعموا أن هؤلاء كانوا مشبوهين لتصفحهم الهواتف لفترة طويلة، مشيرين إلى إمكانية تواصلهم مع الطيران الأميركي.
تعكس التعليمات القاسية التي أصدرتها الجماعة قلقها من تزايد الأنشطة المعادية، حيث تتضمن مراقبة دقيقة للاتصالات والتحركات، واعتقال كافة الأشخاص الذين قد يُعتبر سلوكهم غير مقبول، بما في ذلك التصوير خلال الغارات.
وفي سياق متصل، أفاد أحد أعضاء البرلمان الموالي للجماعة بوقوع اعتداءات وابتزاز ضد المدنيين، حيث تم تهديد المواطنين من قبل عناصر الحوثي أثناء استخدامهم هواتفهم.
كما دعا مسؤول أمني حوثي المواطنين للبلاغ عن أي تواصل يُعتبر مشبوهاً، محذرين من عواقب عدم التعاون.
تجدر الإشارة إلى أن الغارات الأميركية الأخيرة استهدفت مركزاً حيوياً يُعتقد أنه مرتبط بأنشطة التجسس على السكان، مما زاد من الضغط على الحوثيين في ظل تصاعد النشاط العسكري ضدهم.