LinkedIn يختبر موجزًا يشبه TikTok
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
يختبر موقع LinkedIn خلاصة جديدة لمقاطع الفيديو العمودية المشابهة لـ TikTok. لم يتم الإعلان عن هذه الميزة علنًا ولكن تم رصدها من قبل المستخدمين في الأيام الأخيرة وأكدت الشركة الاختبارات لـ TechCrunch.
وفقًا للقطة شاشة شاركتها موظفة Instagram Jenny Eishingdrelo ومقطع فيديو تم نشره على LinkedIn بواسطة مدير التسويق المؤثر Austin Null، سيظهر الموجز الجديد في علامة تبويب "فيديو" منفصلة في تطبيق LinkedIn.
ليست هذه هي المرة الأولى التي تقفز فيها الشركة إلى شكل عصري. لقد جربت LinkedIn سابقًا ميزة القصص لاختفاء المنشورات. استمرت هذه الميزة لأقل من عام، على الرغم من أن الشبكة المهنية ألمحت في ذلك الوقت إلى أنها لم تنته من تجارب الفيديو الخاصة بها، قائلة إنها تعمل "على تطوير تنسيق القصص إلى تجربة فيديو مُعاد تصورها عبر LinkedIn".
من المفترض أن LinkedIn تأمل أن تعرض الخلاصة محتوى من صفوف المبدعين المحترفين وقادة الفكر، الذين ينشر الكثير منهم بالفعل مقاطع فيديو على خلاصاتهم. ومع ذلك، ليس من الواضح عدد مستخدمي الموقع المهتمين بخلاصة فيديو مخصصة للمحتوى المتعلق بمكان العمل.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.
الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.
يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.
كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.
أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:
غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.
مزايا الجلد الإلكتروني الجديد
كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.
تطبيقات المستقبل
يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.
على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.