مسلسل بقينا اتنين الحلقة 5.. غيرة أدهم على زوجته ياسمين بسبب ابن خالتها
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
شهدت أحداث الحلقة 5 من مسلسل بقينا اتنين تصاعدا في الأحداث، ومن أبرز الأحداث عودة ابن خالة ياسمين من الخارج بعد غياب سنوات طويلة، واشتعال نيران الغيرة في نفس أدهم.
بدأت أحداث الحلقة 5 من مسلسل بقينا اتنين بتشاجر أدهم مع زوجته ياسمين بسبب صورة زفافهما التي وجد وجهه مقصوصا بها بستثناء وجه زين ابن خالتها، ليقطع شجارهما مجي زين ابن خالة ياسمين الذي كان مهاجرًا خارج البلاد منذ سنوات طويلة لزيارتهما، ليتفاجأ الزوجان بزيارته.
وتسبب زين في إشغال نيران الغيرة في نفس أدهم بسبب التصرفات التي تحمل الكثير من مشاعر الحب تجاه ياسمين، إذ قام بإهدائها ساعة وبوكس يحتوي على نوع الشوكولاتة المفضلة لديها، لتندهش ياسمين لكونه ما زال متذكرا نوع الشوكولاتة المفضل لها رغم مرور سنوات طويلة، كما أحضر هدايا لجميع أفرد أسرة ياسمين بستثناء زوجها أدهم.
وتتابع الأحداث وينصرف زين من منزل الزوجين ياسمين وأدهم، ويعود أدهم لمواصلة شجاره مع ياسمين بسبب الصورة المشقوقة ويسألها لماذا قامت بقص وجهه من الصورة، وتخبره ياسمين أنها لم تفعل ذلك، ولكن في النهاية اتضح أن هناك شخص آخر قام بشق الصورة حيث اخبرت ريم والديها أنها عثرت على تلك الصورة بمنزل خالة ياسمين.
أخبر زين والدته سناء خلال أحداث مسلسل بقينا اتنين الحلقة 5 أنه ما زال يحب ياسمين بنت خالته، وينتظر أن يتم طلاقها بشكل رسمي ليتزوج منها، وأكد أن في حال زواجه من ياسمين لن يهاجر إلى الخارج مرة أخرى.
بطولة كل من: الفنان شريف منير والفنانة رانيا يوسف، إلى جانب نخبة من نجوم الفن أبرزهم: إدوارد، وميمي جمال، ويوسف عثمان، ونانسي هلال، وتامر فرج، وطارق عبد العزيز، ومروة عبد المنعم، وعمر طلعت زكريا، وياسر الطوبجي، وعزت زين، وعزة لبيب، والفنان الراحل طارق عبد العزيز.
مسلسل «بقينا اتنين» تأليف أماني التونسي، وإخراج طارق رفعت، وإنتاج كريم أبو ذكري بالتعاون مع المتحدة للخدمات الإعلامية.
تفاصيل دور الفنان الراحل طارق عبد العزيز في مسلسل بقينا اتنينكشفت المؤلفة أماني التونسي، خلال مداخلة تليفزيونية في برنامج تفاصيل، للإعلامية نهال طايل عبر فضائية «صدى البلد»، عن دور الراحل طارق عبد العزيز في مسلسل بقينا اتنين، قائلة إنه يجسد دور صديق الفنان شريف منير في المسلسل ومحب للحياة، ولا يدرك الزمن ويتميز بخفة الدم وضد فكرة الزواج ويحب أصدقاءه ويقف بجوار بطل العمل ويسانده في أزماته ويقدم دورا هاما.
أحداث مسلسل بقينا اتنينتدور أحداث مسلسل بقينا اتنين، في إطار اجتماعي كوميدي، حول تأثير الانفصال على الشريكين، وما ينتج عن الطلاق من أزمات نفسية، وذلك في ظل وجود أبناء في مرحلة الشباب.
القنوات الناقلة لمسلسل بقينا اتنينيذاع مسلسل بقينا اتنين بشكل حصري على القنوات التالية:
1- قناة cbc.
2- قناة cbc دراما.
3- منصة WATCH IT.
مواعيد عرض مسلسل بقينايعرض مسلسل بقينا اتنين على قناة cbc في تمام الساعة 12 منتصف الليل، بينما الإعادة في تمام الساعة 6:30 مساءً، والإعادة الثانية في تمام الساعة 11:15 صباحاً.
كما يعرض على قناة cbc دراما في تمام الساعة 6 مساءً، وتعاد الحلقة في تمام الساعة 1:30 صباحًا، والإعادة الثانية في تمام الساعة 9 صباحًا، وذلك بالتزامن مع عرضه على منصة Watch it في تمام الساعة 6 مساءً.
اقرأ أيضاًمسلسل «بقينا اتنين» الحلقة 4.. اختفاء ياسمين وأدهم يفسد مخطط سيف
مسلسل«بقينا اتنين» الحلقة 2.. طلاق أدهم وياسمين يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحداث مسلسل بقينا اتنين مسلسل بقينا اتنين مسلسل بقينا اتنين الحلقة 5 مسلسل بقينا اتنين الحلقة الخامسة ملخص مسلسل بقينا اتنين ملخص مسلسل بقينا اتنين الحلقة 5 مسلسل بقینا اتنین الحلقة 5 طارق عبد العزیز فی تمام الساعة قناة cbc
إقرأ أيضاً:
غيرة الأصدقاء
في إحدى الجلسات التي جمعتني بأصدقاء أعتز بهم، كنا نتحدث في شتى المواضيع، إلى أن وصل بنا الحديث ـ على غير قصد ـ إلى غيرة وحسد الأصدقاء. وما إن طُرح الموضوع حتى بدا كأنه باب كان ينتظر أن يُفتح.
جلسنا نضحك بداية، كلٌّ يروي قصة طريفة مرّ بها، عن صديق أبدى غيرة غير متقنة الإخفاء، أو عبّر عن إعجاب مشوب بالمرارة. ثم بدأ الحديث يأخذ عمقاً مختلفاً، تحول الضحك إلى تأمل، والقصص الطريفة إلى اعترافات مضمخة بالحزن والخذلان.
المفاجئ ليس أن الحسد موجود بين الأصدقاء، بل أن وجوده بات مألوفاً إلى حدّ أننا لم نعد نشعر بخطورته. نراه، نبتسم له، ونسميه "طبيعي"، وكأن الغيرة غريزة لا علاج لها. نضحك منه مرة، ونتغاضى عنه مرات، ونحاول تبريره أحياناً. لكن الحقيقة أن الحاسد لا يحتاج إلى ظرف، يكفيه أن يرى غيره ناجحاً، متألقاً، سعيداً… حتى تبدأ نيران قلبه بالاشتعال، دون أن ينتبه أن الدخان وحده كفيل بخنق العلاقة.
أحد الأصدقاء تحدّث عن ترقية حصل عليها في عمله، فإذا بصديقه المقرب يعلّق بكل خفة دم: "أكيد واسطة"، قالها وضحك، وكأن الطعنة التي وجهها كانت طرفة. وآخرون ذكروا مواقف شبيهة، تهنئة باردة، نظرات مصقولة بالشك، تراجع مفاجئ في العلاقة عقب كل إنجاز، وكأن النجاح يُعدّ خيانة في عُرف بعض الناس.
المؤلم في حسد الأصدقاء ليس الغيرة ذاتها، بل السذاجة التي يُحاولون تغليفها بها. كلمات ناعمة، ملامح متماسكة، لكنك تشعر أن الروح ترتجف من الداخل، وأن القلب يقول ما لا تقوله الشفاه.
الأسوأ من الحسد ذاته، هو غياب الوعي به. أن ترى من كان أقرب الناس إليك، يتحول إلى شخص لا يعرف كيف يُسيطر على مشاعره، لا يملك أدنى فكرة عن تهذيب نفسه أو وزن كلماته. لا يستوعب أن الغيرة شعور طبيعي، لكنها تصبح سامة حين تُترك بلا رادع، وتُترجم إلى تصرفات صبيانية تُفسد علاقات ناضجة.
أليست حسرة كبرى أن يخسر إنسان صديقاً عاش معه سنوات طويلة، فقط لأنه لم يتعلم كيف يُنظّف قلبه؟
أما الإنسان الواعي، فإنه حين يشعر بشيء من الغيرة، يتوقف، يتأمل، يراجع دوافعه. يسأل نفسه: "هل أنا منزعج لأنه أخطأ، أم لأن نجاحه يُشعرني بالنقص؟" يهدّئ من غليانه، يهذب لسانه، ويحفظ على نفسه نقاء علاقته. لأن العقل يُمسك بزمام القلب، فلا يدعه يتمادى، ولا يسمح له أن يقطع روابط سنوات بلحظة انفعال.
ومن يقرأ كثيراً، ويعيش مع الأفكار، يعرف أن المقارنة قاتلة، وأن الصداقة أثمن من أن تُذبح على مذبح الغيرة. القراءة تُهذّبك، لا لأنها تملأك معلومات، بل لأنها تجعلك ترى نفسك من بعيد، وتخجل حين تجد فيك ما كنت تنتقده في غيرك.
الصداقة الحقيقية لا تُختبر في الحزن، فالجميع يتعاطف مع الباكي، لكن الفرح هو الغربال الحقيقي. كم من صديق ربّت على كتفك حين سقطت، ثم اختفى حين وقفت! لأن الفرح يفضح، ويكشف من يراك نِدّاً لا حبيباً. الصديق الحقيقي هو من يفرح لك كأنك هو، ويصفّق لك دون أن يقارن، ويحتفل بك دون أن يشعر أن إنجازك خصمٌ من رصيده.
علينا أن نراجع أنفسنا، لا لنُحصي عدد الحاسدين في محيطنا، بل لنسأل: هل نحن نغار؟ وهل نكتم غيرتنا حتى لا تجرح؟ وهل نفرح للآخرين كما نحب أن يفرحوا لنا؟ لأن القلب الضيق لا يُنقذه اتساع الابتسامة، والعين الحاسدة لا يلمع فيها نور الحب، مهما تلألأت بالادّعاء.
فما أجمل أن نكون ممن يفرحون لغيرهم، لا لأننا نملك أكثر، بل لأننا نملك قلوباً نظيفة لا تعرف السواد. وما أصفى الصداقات التي تُبنى على الفرح الصادق، لا على المقارنة الخفية، ولا على الحذر من أن يكون لصديقنا جناحٌ أطول.
كما قال ميخائيل نعيمة: «الصديق الحقيقي هو الذي تتضخّم في عينه محاسنك وتتقلّص معايبك، والذي لا يحسدك إذا كنت أغنى منه في أي ناحية من النواحي، بل يتمنى لك المزيد، ولا يكبر عليك إذا كان أغنى منك، بل يجعلك تشعر كما لو كنت أنت الغني وكان هو الفقير».
أما أولئك الذين يغارون منا في الخفاء، ويهنّئوننا بأصوات مرتجفة، ثم ينسحبون فجأة وكأنهم لم يكونوا… فنسأل الله أن يهديهم إلى نفوس أنقى، أو يهدينا إلى نسيانهم.