نقل مقالع الرمل الجنوبية في كربلاء الى المنطقة الغربية لنفاذ المواد الاولية
تاريخ النشر: 30th, March 2024 GMT
مارس 30, 2024آخر تحديث: مارس 30, 2024
المستقلة / علي النصر الله / .. أوصت لجنة مقالع المواد الإنشائية في محافظة كربلاء المقدسة، اليوم السبت، باستبدال ونقل المواقع الإنشائية لاستخراج الرمل في منطقة خان الربع 25 كم جنوبي المدينة إلى منطقة الأخيضر 90 كم غربي كربلاء.
وقال رئيس اللجنة نائب محافظ كربلاء الاول علي الميالي في تصريح لــ (المستقلة) إن “نقل المواقع الإنشائية لمقالع الرمال الجنوبية جاء لنفاذ المواد الاولية، كذلك دخولها ضمن التصميم الأساسي للمحافظة “.
وأشار الى “ان اللجنة أوصت بنقل تلك المواقع الى منطقة الأخيضر الغربية، بسبب عدم انتهاء العقود الموقعة حسب موافقات مديرية المسح الجيولوجي، وبناء على طلبات أصحاب المقالع أنفسهم، مع إمكانية تغيير جنس المواد “.
وأضاف كما ” أن اللجنة شددت خلال الاجتماع الاول للجنة المقالع، على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بالتنسيق مع الجهات القضائية بحق المتجاوزين على المقالع ومساحات الأراضي لغرض استخراج المواد الإنشائية بطرق غير قانونية “.
مرتبطالمصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
وسائل إعلام حوثية: 4 غارات أمريكية تستهدف منطقة حفصين غرب صعدة باليمن
قالت وسائل إعلام حوثية، اليوم، إن طائرات حربية أمريكية شنت 4 غارات جوية على منطقة حفصين الواقعة غرب مدينة صعدة شمالي اليمن.
ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقطع فيديو على منصة "Truth Social" يظهر ضربة جوية أمريكية استهدفت مجموعة من مقاتلي الحوثيين في اليمن.
أرفق ترامب الفيديو، بتعليق ساخر: "هؤلاء الحوثيون تجمعوا لتلقي تعليمات حول هجوم. أوبس، لن يكون هناك هجوم من هؤلاء الحوثيين! لن يغرقوا سفننا مرة أخرى!" وذلك وفقا لصحيفة نيويورك بوست الأمريكية.
ويظهر الفيديو، الذي نشرته أيضا مواقع “دي فيلت” و"ذا ديلي بيست" و"أكونوميك تايمز" الذي جرى تصويره (أبيض وأسود) من طائرة دون طيار أو طائرة عسكرية، مجموعة من الأشخاص متجمعين بالقرب من طريق، قبل أن يتم استهدافهم بضربة جوية دقيقة.
ووفقًا للتقارير، كانت المجموعة تضم حوالي 70 فردًا يُعتقد أنهم كانوا يخططون لهجوم على سفن تجارية، وأسفرت الضربة عن مقتل العديد منهم وخلّفت حفرة كبيرة في الموقع.
ومنذ أكتوبر 2023، كثّف الحوثيون، المدعومون من إيران، هجماتهم على السفن في البحر الأحمر، مُعطلين بذلك حركة الشحن التجاري.
وردًا على ذلك، صعّدت الولايات المتحدة من عملياتها العسكرية، حيث نفّذت أكثر من 200 ضربة جوية في يوم واحد، وأعلنت عن نشر مزيد من القوات في المنطقة.
وأثارت هذه الضربات الجوية قلق الجماعات الحقوقية، حيث أشاروا إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن نتيجة لهذه العمليات.
وأدت الهجمات إلى مقتل مدنيين وتدمير بنى تحتية حيوية، مما زاد من معاناة السكان المحليين الذين يواجهون بالفعل ظروفًا صعبة.
في سياق متصل، زعمت جماعة الحوثي أنها أسقطت طائرة أمريكية دون طيار من طراز "MQ-9 ريبر" خلال هذه العمليات، مما يشير إلى تصاعد التوترات بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تستمر الولايات المتحدة في استهداف مواقع الحوثيين بهدف تأمين الملاحة البحرية وحماية مصالحها وحلفائها في المنطقة.